قائمة الفائزون بجوائز صناع المحتوى التي أقيمت في دبي

لمحة نيوز

جوائز صناع المحتوى في دبي سهرة التيك توك والضحك والدراما الخفيفة!
في ليلة لا تنسى اجتمع نجوم الشاشة الصغيرة لا ليسوا ممثلين. بل أولئك الذين يفتحون الكاميرا ويقولون كلمتين فتحصد ملايين المشاهدات! نعم إنها ليلة صناع المحتوى في دبي حيث الجوائز توزع والفلاتر ترفع والضحك يسجل بدون مونتاج.
فإذا كنت تظن أن صانع المحتوى مجرد شخص يتحدث أمام الهاتف فأنت بحاجة إلى مراجعة مفاهيمك... وربما الاشتراك بحساب أبو فلة الذي على الأرجح وصل إلى المريخ قبل أن تكمل هذا المقال.
بس مين فاز وهل أكلوا بعدها خلينا نحكي القصة من الأول...
المشهد الأول اللمعة اللمعة ثم اللمعة!
عندما بدأت السيارات الفارهة بالوصول إلى مكان الحفل بدا واضحا أن الليلة ليست عادية. البنات بوضعيات تصوير تكاد تتفوق على كاميرات Netflix والشباب بشعر مسرح بدقة الميكانيكي الإيطالي.
الحضور من كل البلاد السعودية مصر لبنان العراق وحتى من كوكب تريندينغ ناو! وكان أبرز ما في الحدث أن بعض الضيوف لم يأتوا ليحتفلوا فقط بل ليصوروا لنفسهم فيديو

عن كيف حضروا ليحتفلوا ومن ثم فيديو عن فيديو حضورهم ومن ثم... أنت تفهم الفكرة.
المشهد الثاني الجوائز ومفاجآت أكثر من ردة فعل يوتيوبر
مع بدء توزيع الجوائز بدأت الأسماء تعلن وسط تصفيق وصراخ يشبه ما يحدث عندما ينقطع الإنترنت في بث مباشر.
1. أفضل بودكاست
الفائزة هي نور ستارز التي لم تكتف بإقناع جمهورها بكاميرا السيلفي بل أقنعت لجنة التحكيم أيضا بصوتها. البودكاست تبعها مثل تمارين تنفس بسيط لكن فجأة تكتشف أنك عايش بفضله!
2. أفضل محتوى ساخر
الجائزة ذهبت إلى كريم كروبي الذي يملك موهبة خارقة في تحويل أي موقف تراجيدي إلى ضحكة حتى فاتورة الكهرباء. كريم قال في كلمته أنا بضحك الناس بس الكهرباء مو لعبة خففوا تكيف!
3. أفضل محتوى عائلي
اللقب ذهب إلى فاروق الذي استطاع أن يوثق مشاجرات أولاده وخبز أمه وزعل زوجته ويحوله إلى حب وتفاعل. باختصار السوشيال ميديا هذا بيتنا المفتوح!
4. أكثر محتوى إنساني وإلهامي
أبو فلة طبعا. الشاب الذي بنى مدارس أطعم آلاف الأسر وجعلنا نشعر بأننا أنانيون لمجرد أننا لم
نعط الشيبس لصاحبنا. وقف وقال بكل بساطة أنا ما بسوي شيء بس حطوا اللايك!
5. أفضل محتوى صحي
الدكتور كريم علي الذي جعلك تفكر مرتين قبل أن تأكل وجبة سريعة ثم تقرر تأكلها ولكن تحت ضغط نفسي! كلمته شملت رسالة قصيرة الصحة كنز بس بدون حرمان... خليك وسطي!
6. أفضل محتوى عن السفر والسياحة
الجائزة راحت ل كواس خبيب الذي جعلنا نحب الجبال البحار وحتى خطوط الطيران الاقتصادية بس بالفيديو فقط. ويقول كل وجهة حلوة... بس خذ معك شاحن وبور بانك وفلتر وجهك.
7. أفضل محتوى تقني
أحمد كمال الذي يجعل أي تكنولوجيا تبدو بسيطة حتى لو كانت صواريخ! المحتوى تبعه مثل كتيب التعليمات فقط مع نكتة بعد كل فقرة.
8. أفضل فريق ألعاب إلكترونية
The Ultimates. لا نعرف أسماءهم لكننا نعرف أصواتهم وصراخهم في منتصف الليالي. تسلموا الجائزة وقالوا نحن ما نمزح... إلا في اللعب.
المشهد الثالث دراما خلف الكواليس!
كما كل حفل لا بد من مشهد يحكى بعده في الواتساب إحدى المشهورات لم تدع وظهرت تقول فيه أنا فوق الجوائز! ثم كتبت زعلانة بسراقية.

وأحد صناع المحتوى قرأ اسم فائز خاطئ على المسرح... لكنه استمر في الحديث كأن شيئا لم يحدث وقال أنا بحب الكل!
المشهد الرابع جمهور من الذهب
الغريب في هذا الحفل أن الجمهور هم أيضا صناع محتوى. يعني الكاميرات لا تصور فقط المسرح بل تصور الحاضرين الذين يصورون المسرح والذين يصورون أنفسهم وهم يصورون المسرح.
أحد الحضور قال أنا جاي أبارك لصاحبي بس كمان أطمن المتابعين إني موجود. هو بالمناسبة لم يتحدث مع صاحبه إطلاقا لكنه حط صورة سوا وكتب أخي وأغلى من الروح.
الختام محتوى وليس شو إعلامي
رغم المزاح يبقى هذا الحدث احتفالا فعليا بقوة الكلمة بالصوت وبالناس اللي قررت تستغل منصاتها مش بس للفلترات بل للتأثير.
في زمن تحكمه الخوارزميات أثبت هؤلاء أن العفوية الصدق والضحكة اللي من القلب توصل أسرع من أي ترند.
وفي النهاية الجائزة الأهم ما كانت درع ذهبي بل ملايين الناس اللي تابعوا ضحكوا تعلموا وتغيروا وكلهم من صوروا بالموبايل الأمامي.
وإنت ناوي تشارك بالحفل الجاي خذلك تليفون شغل الكاميرا واحكي من قلبك
يمكن تكون أنت الفائز السنة الجاية!

تم نسخ الرابط