رجل متهم بمطاردة جينيفر أنيستون لمدة عامين يصل بوابة منزلها
رجل يواجه تهمًا جنائية بعد استهداف منزل النجمة جينيفر أنيستون في لوس أنجلوس
لوس أنجلوس - كشفت السلطات الأمريكية يوم الأربعاء عن تفاصيل صادمة حول قضية رجل من ولاية ميسيسيبي متهم بمطاردة الممثلة العالمية جينيفر أنيستون على مدى عامين، قبل أن يقوم مؤخرًا بتحطيم بوابة منزلها الفاخر في حي بيل إير الراقي بمدينة لوس أنجلوس. ووجهت إلى المتهم، جيمي واين كارويل البالغ من العمر 48 عامًا، مجموعة من التهم الجنائية الخطيرة تتضمن جناية المطاردة والتخريب، بالإضافة إلى اتهام مشدد يتعلق بتوجيه تهديدات مباشرة بإلحاق ضرر جسدي كبير.
وبحسب ما أعلن ناثان هوشمان، محامي مقاطعة لوس أنجلوس، فإن كارويل اعتقل يوم الاثنين الماضي بعدما قام بقيادة سيارته عمداً نحو بوابة منزل أنيستون، مما تسبب في أضرار كبيرة بالممتلكات. وقد تم توقيفه في الموقع بواسطة أحد الحراس الأمنيين الخاصين بالنجمة الشهيرة، وذلك قبل وصول الشرطة مباشرة.
من المقرر أن يتم استدعاء كارويل أمام المحكمة يوم الخميس القادم، حيث تم تحديد الكفالة الخاصة به بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي. وحتى اللحظة، لم يتسنَ
تشير الأدلة التي قدمها مكتب الادعاء إلى أن كارويل بدأ في التواصل مع أنيستون عبر قنوات مختلفة منذ عام 2023، بما في ذلك رسائل البريد الصوتي والبريد الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. وقد وصفت هذه الرسائل بأنها "غير مرغوب فيها"، وكانت تعبيرًا عن اهتمام مستمر وغير مشروع بالنجمة، وهو ما يدخل ضمن إطار الجرائم الإلكترونية والمطاردة الرقمية.
في يوم الحادث، وبعد ظهر الاثنين، اختراق كارويل البوابة الأمامية لمنزل أنيستون باستخدام سيارته، في عمل متعمد يبدو أنه كان له طابع تخريبي وتهديدي. وأكدت الشرطة أن النجمة كانت داخل المنزل وقت الحادث، لكنها لم تُصب بأذى، ولم يُبلَّغ عن أي إصابات بشرية أخرى. ومع ذلك، فإن الحادث أثار قلقاً بالغاً بشأن أمن المشاهير ومدى فعالية الإجراءات الوقائية الموضوعة لحمايتهم.
على الرغم من مرور عدة ساعات على الحادث، إلا أن ممثلي جينيفر أنيستون لم يردوا فورًا على طلبات التعليق من وسائل الإعلام، وهو ما
إذا ثبتت إدانة كارويل بالتهم الموجهة إليه، فقد يواجه عقوبة السجن تصل إلى ثلاث سنوات كاملة، بحسب القانون المحلي في كاليفورنيا. وفي بيان رسمي، أكد ناثان هوشمان أن مكتبه ملتزم بالتصدي بشدة لأي شخص يستهدف الآخرين من خلال المطاردة أو التحرش أو التهديد، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تهدد شعور المجتمع بالأمان وتتطلب تدخلاً قانونياً حازماً.
ويُذكر أن جينيفر أنيستون، التي اشتهرت عالمياً بدورها في المسلسل الكوميدي الناجح “الأصدقاء”، تمتلك واحدة من أغلى المنازل في هوليوود. إذ اشترت القصر الحديث Midcentury الواقع في حي بيل إير مقابل حوالي 21 مليون دولار في عام 2012 . ويقع المنزل على مساحة 3.4 فدان، ويتميز بتصميم معماري فاخر ومرافق خاصة تتناسب مع وضع النجمة العالمي.
ظهرت أنيستون في “الأصدقاء” لمدة عشرة مواسم، وهي الفترة التي جعلتها واحدة من أشهر الممثلات في العالم. وقد حصلت على جائزة إيمي واحدة كأفضل ممثلة رئيسية في مسلسل كوميدي، كما تلقت تسع ترشيحات
تعكس هذه القضية خطورة الظاهرة المتزايدة المتعلقة باستهداف المشاهير من قبل أفراد يعتقدون أن لديهم حقاً في الوصول إليهم أو التفاعل معهم خارج إطار المنطق الطبيعي. وفي ظل التطور التكنولوجي الهائل، أصبح من السهل على بعض الأشخاص تتبع أماكن وجود النجوم أو الاتصال بهم، وهو ما يجعل من الضروري تعزيز التشريعات القانونية والإجراءات الأمنية لحماية الخصوصية الشخصية، خصوصًا لمن يعيشون تحت دائرة الضوء.
ويُنتظر أن تستمع المحكمة إلى جميع الأدلة والشهادات في قضية كارويل، والتي قد تشمل تحليل الرسائل الإلكترونية والصور الملتقطة من كاميرات المراقبة في المنزل، بالإضافة إلى شهادة حراس الأمن والمسؤولين الأمنيين المرافقين للنجمة. ومن المؤكد أن هذا الحادث سيعمل على زيادة الوعي المجتمعي حول أهمية مواجهة العنف النفسي والاستهداف الشخصي، سواء كان