أمينة أصغر مصففة شعر في العالم بعمر 5 سنوات

لمحة نيوز

ماجنوليا... الطفلة التي سرحت العالم من كرسي الصالون!
في أحد أركان عالم الموضة و الجمال حيث تسود فيه مقصات العمالقة و أيادي الخبراء خرجت علينا فتاة صغيرة بحجم دمية وأحلام بحجم قوس قزح. لا تحمل شهادة من أكاديمية لتصفيف الشعر و لا تحفظ أسماء المستحضرات المعقدة لكنها تحمل شيئا لا يشترى و لا يعلم الموهبة.
من هي ماجنوليا ماجنوليا أو كما تحب أن تنادى ماج لم تبلغ بعد سن المدرسة لكنها تمكنت من لف خصلات الشعر و لفت أنظار العالم. بعمر 5 سنوات فقط أصبحت تلقب بأصغر مصففة شعر في العالم و هي لا تزال تستخدم الكرسي الصغير لتصل إلى رؤوس زبائنها الذين غالبا ما يكونون دمى و أحيانا جريئات من عائلتها!
بدايات مشط و مقص بدأت القصة حين أمسكت ماج بمشط والدتها و قررت أن تسوي شعر دميتها على طريقتها الخاصة. لم تكن النتيجة مرضية للدمية لكنها كانت انطلاقة ملهمة! شيئا فشيئا بدأت ماجنوليا تتعلم لا من كتاب بل من تجربة

بعد تجربة و ضفيرة بعد ضفيرة. و كان لديها صالون منزلي يحمل شعارا غير رسمي من لا يرضى عن تسريحتي... يمكنه غسل رأسه و إعادة الكرة!.
من البلكونة إلى البث المباشر قررت والدتها ذات يوم أن توثق ما تفعله ابنتها فنشرت لها اعلان و هي تسرح شعر إحدى صديقات العائلة. لم تتوقع أن يحصد آلاف المشاهدات خلال ساعات. و عندها بدأت المغامرة الحقيقية حساب على إنستغرام آلاف المتابعين و مقاطع تظهر مهارات صغيرة على رؤوس كبيرة.
تسريحات عالمية من أنامل صغيرة قد تظن أن قدرات طفلة بعمر 5 سنوات لا تتعدى ذيل حصان بسيط أو ضفيرة واحدة مائلة. لكن لا! ماجنوليا تتقن تسريحات معقدة مثل الكعكة الفرنسية الضفائر الهولندية رفعة الزهور و الضفيرة المقلوبة. و كل ذلك وهي تضع في الخلفية موسيقى كرتونية و ترتدي مريولا ملطخا بالألوان و تحمل مشطا يكاد يكون أطول من ذراعها!
زبائن من كل الأعمار و الأنواع الطريف أن زبائن ماج لا يقتصرون على
البشر. فدمى باربي في بيتها يعشن حياة من الترف و الجمال لا تحلم بها نجمات هوليوود. كل واحدة منهن لديها موعد أسبوعي مع صالون ماج حيث يعاد تشكيل شعرها بطرق مبتكرة... و أحيانا بمستحضرات والدتها التجميلية التي تختفي في ظروف غامضة!
أحلامها... ليست نائمة ماجنوليا لا تحلم فقط بأن تكون مصففة شعر بل تريد أن تمتلك سلسلة صالونات في أنحاء العالم. اسم السلسلة شعر و شراب لأنها تنوي أن تقدم عصيرا مع كل تسريحة! تقول إن هدفها ليس فقط التجميل بل جعل العالم يبدو أجمل خصلة بعد خصلة.
الشهرة تأتي بمفاجآت ماجنوليا لا تزال تفاجأ حين يطلب منها الناس صورا أو عندما تسأل عن نصائح لتسريحات الزفاف. زفاف! أنا أصغر من أن أكون وصيفة عروس! تقول و هي تضحك. لكنها رغم صغر سنها تتعامل مع الأمر بكثير من الثقة و البراءة. و المثير أنها تعتبر مصدر إلهام لمصففات أكبر منها بعشرين سنة.
ردود الفعل بين الدهشة و الغيرة الطفولية تقول
والدتها إن بعض الفتيات من عمر ماج بدأن يشعرن بالغيرة خاصة حين بدأت تظهر في مقابلات تلفزيونية. إحداهن قالت أنا أرسم أحسن منها! لترد عليها ماج بكل هدوء بس أنا أضفر أسرع!... وه كذا تتحول المنافسة إلى عرض لطيف لمواهب الطفولة.
درس من ماجنوليا لا تستصغر حلما قصة ماجنوليا لا تتعلق بالشعر فقط بل بالإصرار الجرأة و الشغف. أن تبدأ صغيرا لا يعني أن تبقى صغيرا. قد تكون يداها ناعمتين بحكم الطفولة لكن إنجازاتها تضعها في مصاف من تركوا بصمة حقيقية في مجالاتهم.
ختاما... تسريحة تلهمنا عندما تكبر ماجنوليا قد تختار أن تكمل في عالم تصفيف الشعر أو أن تصبح شيئا آخر تماما. لكن ما لن يتغير هو أنها أثبتت أن الطفولة ليست عائقا أمام الإبداع بل ربما تكون مصدره الأساسي. و في انتظار افتتاح أول فرع من شعر و شراب نترككم مع درس مهم إذا رأتكم طفلة تحمل مشطا و تتجه نحوكم بحماس... استعدوا لتغيير كبير في شكل تسريحتكم و ربما
في يومكم كله!

تم نسخ الرابط