إطلالات كارثية في مهرجان كان السينمائي

لمحة نيوز

إطلالات كارثية في مهرجان كان السينمائي 2025 بين الجرأة والفشل الذريع
شهد مهرجان كان السينمائي في دورته ال لعام 2025 كالعادة مزيجا من الإطلالات المبهرة وأخرى فاشلة تجاوزت حدود الجرأة لتدخل في نطاق الكارثية. رغم القواعد الجديدة التي فرضها المنظمون لمنع الملابس غير المحتشمة أو الضخمة إلا أن بعض النجمات أصررن على خرق التقاليد بإطلالات أثارت الجدل.
أبرز الإطلالات الفاشلة
1. هالي بيري ظهرت بتوب واسع مزين بشراشيب سوداء مع بنطلون ضيق وصفه النقاد بأنه يفتقر للتناسق ويبدو كقطعة من مسرحيات الثمانينيات . الإطلالة خالفت أناقتها المعتادة خاصة مع إسدال شعرها بشكل عشوائي على الجانبين.


2. جولييت بينوش اختارت جمبسوت باللون البيج مع حزام وحذاء بنفس اللون مما جعلها تبدو ككتلة لونية واحدة بلا عمق . الإطلالة الباهتة فشلت في إبراز

شخصيتها كأيقونة أناقة فرنسية.


3. تيفاني تشين جاءت بفستان طويل بقصة الكب مع كارديجان شفاف في مزيج غريب بين الرياضي والرسمي. الصحافة علقت بأن الإطلالة تبدو كملابس نوم مزينة بلمسات عشوائية 


المتمردات على قواعد المهرجان
بيلا حديد رغم ظهورها بفستان أسود مينيمالي إلا أن كشف الظهر والشق الطويل حتى الفخذ جعله على حافة المخالفة للقواعد الجديدة .


فرحانة بودي فستانها الوردي المطرز بإطار ضخم من الكشكش وصف بأنه يشبه كائنا بحريا متحجرا أكثر من كونه تصميما راقيا .


لماذا فشلت هذه الإطلالات
التناقض مع قواعد 2025 التي حظرت الفساتين الشفافة والضيقة المبالغ فيها .
افتقارها للهوية بعض التصاميم بدت كتجارب عشوائية دون رسالة واضحة .
المبالغة في التفاصيل كما في حالة أورفاشي راوتيلا التي ظهرت بفستان ملون مزين بتاج

فخم ووصف بأنه زحمة بصرية .

تصميمات أثارت السخرية على مواقع التواصل:
لم تقتصر الانتقادات على الصحافة الفنية، بل اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حول رواد "تيك توك" و"تويتر" بعض الإطلالات إلى "ميمز" ساخرة. الأكثر تداولاً كان فستان الممثلة الهندية "بريانكا شوبرا" الذي مزج بين ألوان قوس قزح بطبقات من الشيفون، ووصفه المستخدمون بأنه "يشبه مظلة حديقة أطفال مقلوبة". كما أثارت الإكسسوارات الضخمة التي ارتدتها بعض النجمات استهجاناً، حيث علق أحد المصممين: "يبدو أن بعض النجمات ظننّ أن المهرجان مسابقة لأثقل إكسسوار!" هذه التفاعلات تثبت أن جمهور اليوم أصبح أكثر جرأة في نقد الموضة، بغض النظر عن مكانة النجمة.

إطلالات أثارت حفيظة المصممين العالميين:

لم تكن ردود الفعل القاسية مقتصرة على الجمهور والنقاد فقط، بل امتدت إلى

مصممي الأزياء أنفسهم. المصمم الفرنسي الشهير بيير دوبويس علق بقسوة على إحدى الإطلالات قائلاً: "هذه ليست موضة، هذه جريمة في حق الفن!". بينما أبدت المصممة الإيطالية جوفانا ريتشي استياءها من بعض الخيارات قائلة: "بعض النجمات يخلطن بين الإبداع والفوضى، وينسين أن السجادة الحمراء ليست سيركاً للأزياء".

أما المفاجأة الكبرى فجاءت من دار ديور التي أصدرت بياناً تنأى فيه بنفسها عن فستان أحدث ضجة ارتدته إحدى النجمات، مؤكدة أنه "ليس من تصميم الدار رغم تشابه الألوان". هذه التصريحات تكشف مدى حساسية المصممين لسمعتهم الفنية، وخوفهم من أن تُنسب إليهم إطلالات فاشلة قد تؤثر على مكانتهم في عالم الموضة الراقية.
الخاتمة 
إذا كانت السجادة الحمراء في كان منصة للتعبير فإن بعض النجمات أخطأن الفرق بين الإبهار والإحراج. هذه الإطلالات تذكرنا

بأن الجرأة دون ذوق قد تتحول إلى فشل يحكى لسنوات .

تم نسخ الرابط