٤٥٣ لكمة في ٦٠ ثانية بدون قفازات ملاكم يُحطّم ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس
لكمات في الهواء... وأرقام في السماء!
ملاكم جزائري يحطم ثلاثية غينيس ب لكمة في 60 ثانية
في عالم الرياضة هناك لحظات لا تنسى ولحظات لا تفهم. ثم هناك لحظات تقول فيها هل هذا حقيقي!
أهلا بك في اللحظة الثالثة حيث يقف شاب جزائري أمام الكاميرات يلف ذراعيه يتنفس بعمق ثم يبدأ ب لكمة خلال دقيقة واحدة فقط بدون قفازات ولا خصم ولا رحمة!
اسمه مهدي عويطة لكنه لا يملك أي صلة قرابة بأسطورة الجري سعيد عويطة إلا في شيء واحد كلاهما أسرع من الزمن نفسه.
من هو مهدي عويطة
ليس نجم ملاكمة شهير تتصدر صوره الصحف ولا بطل أولمبي سابق تلاحقه عقود الرعاية.
إنه شاب جزائري بسيط المظهر معقد الأداء قرر أن يلفت انتباه العالم لا من خلال الفوز بحزام بطولة بل بتحطيم ما لا يحطم أرقام موسوعة غينيس.
ففي زمن تشكو فيه الأجسام من قلة الحركة قرر مهدي أن يذهب في الاتجاه المعاكس 453 حركة بل لكمة في 60 ثانية فقط.
كيف بدأت القصة
كنت أتمرن في البيت أراقب المرآة
ليست صدفة ولا لحظة جنون. بل تحد محسوب بدقة مبني على تمرين عضلي عصبي وتنظيم تنفس وتوزيع طاقة مثل ساعة سويسرية... لكن بنكهة جزائرية.
الرقم الأول 453 لكمة في دقيقة... بدون قفازات!
حطم مهدي الرقم القياسي لأكثر عدد من اللكمات بدون قفازات خلال دقيقة واحدة.
لكي تتخيل الرقم دعنا نحسب قليلا
60 ثانية 7 و 5 لكمة في الثانية نعم هذا صحيح أكثر من لكمة كل 0.13 ثانية!
ما تراه في أفلام الأكشن على سرعة مضاعفة مهدي فعله بالحقيقة بسرعة طبيعية أمام لجنة تحكيم وبابتسامة ماكرة في النهاية.
لكن مهلا... هناك المزيد
لم يكتف بهذا الإنجاز. في نفس التحدي تقريبا حطم رقمين آخرين
أسرع 200 لكمة بيد واحدة فقط لم يصدر التوقيت الدقيق رسميا بعد لكن المؤكد أنه كسر الرقم السابق.
أسرع 300 لكمة باستخدام يدين بالتناوب.
وكل ذلك بدون أدوات
لماذا الرقم القياسي مهم
قد يسأل البعض وهل هذا مهم ما فائدة 453 لكمة في الهواء
السؤال منطقي حتى تفهم الفكرة.
هذه الأرقام لا تتعلق فقط بالمظاهر أو العضلات. إنها تتحدث عن
دقة التحكم العصبي العضلي.
إتقان التنفس والانفجار العضلي اللحظي.
القوة الذهنية للثبات والسرعة تحت الضغط.
وإذا كنت لا ترى الأمر مثيرا جرب أن تضرب في الهواء 50 لكمة فقط خلال 10 ثوان. نصيحة لا تفعل ذلك بجانب طاولة زجاج.
رد فعل الناس بين الدهشة والبحث عن الفأر
انقسمت التعليقات بين
ما شاء الله برافو يا بطل!
أنا تعبت بس وأنا أعد!
أكيد شارب قهوة محمصة
و هل ضرب فأر متخيل
لكن مهما اختلفت التفسيرات الجميع اتفق على شيء واحد هذا الشاب ضرب الملل في مقتل.
بين اللكمات رسالة غير مباشرة
بعيدا عن الأرقام والمقاطع الطريفة ما فعله مهدي عويطة يحمل رسالة مهمة
لا تحتاج إلى حلبة ولا جمهور
هو لم يسافر إلى طوكيو أو لاس فيغاس بل صنع الحدث من الجزائر إلى غينيس.
التحدي القادم ما السرعة التالية
هل سيتوقف هنا
في تصريح مقتضب ألمح مهدي أنه يطمح لتحطيم أرقام أكثر غرابة وربما يدخل في تصنيفات مثل
أكثر عدد من اللكمات أثناء التوازن على ساق واحدة.
أسرع عدد من اللكمات أثناء القفز بالحبل.
أو حتى... أسرع لكمة في العالم بالمسافة والسرعة الفعلية.
لا أحد يعرف بالتحديد لكن المؤكد الرقم القادم... لن يكون سهلا.
في الختام لما تكون لكمة واحدة مش كفاية
بينما يقضي البعض وقتهم في التفكير بكيفية تجنب المجهود اختار مهدي أن يضرب الرقم القياسي ويترك اسمه في كتاب لا يكتب فيه سوى الأوائل.
ففي زمن السرعة كان الأسرع.
وفي زمن التكرار ابتكر تحديا فريدا.
وفي زمن الصمت جعل صوت لكمة في الهواء يصل إلى العالم.
برافو يا مهدي