عدسات لاصقة تمنحك رؤية ليلية خارقة

لمحة نيوز

تستطيع أن ترى ليلية خارقة: ثورة علمية غيّر مفهوم البصر

 كشف باحثون في جامعة ميتشغان الأمريكية اختراع عن عدسات ذكية قادرة على رؤية السماءلتبريد معدات تقطير، دون الحاجة لأي معدات تقليدية كانت ضرورية لتشغيل مثل هذه التكنولوجيا.

هذا الإنجاز الصغير لا يعد يعد مجرد تقنية، بل ابتكار علمي حقيقي في مجال العدسات الذكية، حيث أصبح من أعضاء مجسات متطورة تعمل باللمس تحت الحمراء في عدسة لاصقة بحجم كبير ظفر الإصبع، لتوفر للمستخدم قدرة غير مرئية في الظلام، وتحول القرن الحراري إلى صور مرئية.

تكنولوجيا متناهية صغيرة وذوي قدرات خارقة

ولهذا السبب اكتشف فريق بحث يقوده البروفيسور جاهيهوي العظيم في جامعة ميتشغان، ​​حيث تمكن العلماء من تطوير مجسم فائق الدقة للإلكترونيات ، يعتمد على مادة الجرافين وهي منطقة أحادية من ذرات الكربون بخصائصها الكهروضوئية الفريدة.

وقد تم استخدام التصوير الفوتوغرافي السريع وتقنيات مبتكرة للمجس إلى أداة الكارتون على التقاط الأشعة تحت الحمراء وتحويلاتها إلى إشارات كهربائية قابلة للقياس، ما تتيح للمستخدم رؤية مصادر الحرارة أو الأجسام في الظلام، تمامًا كما تفعل أدوات عسكرية متقدمة، ولكن صغيرة جدًا تتسع للسرعة.

الاستغناء
عن التبريد: إنجاز غير كامل

في السابق، كانت المجسات الحرارية المستخدمة في هذا النوع من الكمية تحتاج إلى أجهزة ضخمة ومعقدة وفعاليتها ، مما لا حد له من الإبداع في الأجهزة الرائعة للارتداء.

 لكن المجس الذي هو فريق جامعة ميتشغان لا يحتاج إلى أي تبريد، وهو ما يمثل إنجازًا جديدًا وفريدًا.

وأوضح أنها تمكنت من تحقيق ذلك من خلال تصميم حاجز على حاجز عازل بين طبقتين من السباقين، مع تسارع كهربائي عبر الجزائر.

 هذه الموافقة بتوليد إشارات واضحة، دون الحاجة إلى أي تبريد خارجي ، ما يجعل التقنية أكثر فعالية ودقيقة في الحجم.

شاهد الحرارة عبر العين مباشرة

للمرة الأولى، تصبح الرؤية الحرارية للعامة عبر عدسة مباشرة على العين . لم يعد الإنسان جاهزًا للنظارات الضخمة أو كاميرات الحرارة المتقدمة لرؤية الأجسام في الظلام أو التعرف على الأجسام الحادثة. 

المعرفة الجديدة للطاقة على مصدر الطاقة الحرارية وترانسها إلى صور قابلة للرؤية في الوقت الفعلي.

هذه التقنية لا تفتح سوى آفاق جديدة في مجالات الدفاع والدفاع، بل لتشمل الطلب

تكامل مع الهواتف الذكية وشاشة الحياة اليومية

أحد التداخلات الضوئية في هذا نسعى إلى إمكانية تكامل بين العدسات الذكية

والهواتف المحمولة ، ما يسمح بإظهار المعلومات الحرارية مباشرة على شاشة الهاتف أو حتى من خلال عدسات الواقع المعزز.

فتطلب من الاعتماد على المعدات البصرية، أن تكون متاحة للعامة، حتى تتمكن من استخدام قدرات خارقة ذكية وقدرات بصرية متعددة، وتتكامل مع أجهزته الشخصية بسهولة. 

وهذا التقدم أدى إلى دخول التكنولوجيا الذكية للذكاء الاصطناعي في مرحلة جديدة تماما من التطور البصري، ولم يكن من الممكن أن يتخيلها قبل سنوات فقط.

من سوء التغذية إلى النقص

حتى الآن لم تصمد جهودها لتصحيح الإبصار التقليدي، ولكن لم نعد نعيد تعريفها.

 لم تعد مجرد بوابة للرؤية الواضحة، بل أصبحت الآن بوابة للقدرات البصرية الخارقة تشمل الرؤية، الحرارية، والتكامل مع البيانات الرقمية.

وفقًا لذلك، فإن هذه العدسات تمثل مستقبلًا واعدًا ليس فقط في المجالات العسكرية الأمنية أو الأمنية، بل أيضًا في مجالات الرعاية الصحية ، حيث يمكن استخدامها للعلامات الحيوية، أو في الصناعات التقنية لمساعدة العاملين في بيئات منخفضة الإضاءة.

الرؤية في متناول الجميع

ما كان يومًا حكرًا على الأجهزة المتطورة، بات اليوم على وشك أن يصبح في متناول المستخدم العادي .

 العدسات الجديدة تظهر

تقنية الرؤية الليلية والمدنية، من دون الحاجة إلى أجهزة واسعة أو التعامل مع الشركات العاملة.

هذا يعني أن تطبيقات الرؤية الليلية لم تعد محفورة في العمليات الخاصة، بل يمكن أن تنتقل إلى التنقل الليلي، مركبة مركبة، تأمين، أو حتى في ممارسة الرياضات الليلية.

المجسات القابلة للتقسيم إلى تشكيل الحياة اليومية

يشير هذا إلى بداية مرحلة جديدة في اختراع الإنسان التكنولوجي، حيث يمكن دمج تقنيات الاستشعار والبصريات في أدوات يومية لاستخدامها في الطب. فمع التطور المستمر في تقنيات التصغير والسعة المجسات، من المتوقع أن تتم هذه التعديلات بدقة عالمية.

وتعد جامعة ميتشغان اليوم في طليعة هذا التحول العلمي، بعد أن أصبحت مجسات بصرية عالية الأداء يمكن دمجها في عدسات لاصقة أو نظارات ذكية، تعتمد بتقنيات غير تجارية.

الخلاصة: خطوة نحو المستقبل البصري

تمثل هذه الفكرة اختراعة فنية في عالم البصريات، ونؤكد أن المستقبل سيكون حافلًا بتقنيات ترتقي بالحواس البشرية إلى مستويات جديدة. 

تعد العدسات الذكية التي يمكنك رؤيتها ليلية خارقة دون التبريد أكثر من مجرد اختراع؛ إنها نحو عالم يرى الإنسان فيه ما لم يتمكن من ذلك من قبل.

ومع ذلك، تسارع تسارع البحث العلمي، قد لا داعي

للانتظار لفترة طويلة قبل أن تصبح هذه العدسات مناسبة للاستخدام اليومي، لتبدأ عصرًا جديدًا من التمكن من الدقة الفنية .

تم نسخ الرابط