درة زروق تنضم لفيلم جديد مع يسرا

لمحة نيوز

أعلنت الفنانة التونسية درة زروق رسميًا عن انضمامها إلى فريق عمل الفيلم المصري الجديد "الست لما"، الذي تلعب بطولته النجمة الكبيرة يسرا. هذا الإعلان جاء من خلال مشاركة نشرتها درة عبر خاصية القصص المصورة (Instagram Stories) على حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، حيث علقت فقط بصورة لصفحة من سيناريو الفيلم، ووضعت رمز تعبيري يعبر عن الشكر والامتنان دون أن تضيف أي تعليق آخر، ما أثار تفاعلاً كبيراً بين جمهورها ومتابعيها الذين استقبلوا الخبر بحفاوة بالغة.

ومن الجدير بالذكر أن فيلم "الست لما" يُعد بمثابة عودة درامية مهمة للنجمة درة إلى الساحة السينمائية المصرية بعد غياب دخل عامه الثالث، إذ كانت آخر مشاركاتها في السينما المصرية من خلال فيلم "جدران" الذي تم عرضه في عام 2022. وتُعتبر هذه العودة خطوة مُهمة في مشوارها الفني، خاصة أنها تجمعها مرة أخرى بشبكة من العلاقات الفنية المتميزة في الوسط المصري، بالإضافة إلى تنوع أدوارها بين الدراما التلفزيونية والسينما.

الفيلم الجديد يأتي ضمن إطار اجتماعي

خفيف، ويضم قائمة مميزة من النجوم إلى جانب يسرا ودرة، ومن بين هؤلاء الفنانة ياسمين رئيس، والممثل القدير محمود البزاوي، والنجمة رانيا منصور، بالإضافة إلى دنيا سامي، وانتصار، ومي حسن. وتتولى كتابة السيناريو مجموعة مبدعة تضم كيرو أيمن ومحمد بدوي، بينما يتولى المخرج خالد أبو غريب مهمة الإخراج، وهو اسم معروف بأسلوبه الاحترافي وحسه السردي المتوازن.

أما عن فكرة الفيلم، فهي تدور حول موضوعات اجتماعية قريبة من الواقع، لكنها تقدم بقالب خفيف وهادئ يسمح للمتلقي بالتفاعل مع الأحداث دون إحساس بالضغط أو التعقيد. ومن المنتظر أن تقدم شخصيات العمل صورة متعددة الأبعاد عن المجتمع المصري الحديث، بما يعكس تباين الطباع والأفكار بين مختلف الأجيال، مما يفتح المجال أمام طرح تساؤلات اجتماعية مهمة بطريقة غير مباشرة وغير مكثفة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن درة لم تكن بعيدة تماماً عن عالم السينما خلال السنوات الماضية، فقد عادت قبل نحو عام إلى السينما التونسية بعد غياب طويل بلغ 13 عاماً، وذلك من خلال فيلم "صاحبك راجل"، الذي عُرض في صالات

العرض التونسية في شهر ديسمبر من العام الماضي. كان لهذا الفيلم أهمية خاصة بالنسبة لها، باعتباره إعادة تواصلها مع جمهورها التونسي بعد سنوات طويلة من الغياب، كما أنه مثل محاولة لتجديد شراكات فنية داخل الوطن الأم، وتأكيد قدرتها على التنقل بين الثقافتين المصرية والتونسية بكل ثقة واقتدار.

وتشير كل المؤشرات إلى أن فيلم "الست لما" سيكون له حضور مميز في موسم السينما المقبل، ليس فقط لوجود نجمات كبيرات مثل يسرا ودرة، وإنما أيضاً لتنوع الفريق الإبداعي وال casting المتميز، الذي يضمن تقديم عمل متكامل يجمع بين الحرفية والبساطة. كما أن اختيار خالد أبو غريب كمخرج يعطي ضمانة لنجاح الفيلم من حيث الرؤية الفنية والإخراجية، خاصة أنه يتمتع بخبرة طويلة في التعامل مع الموضوعات الاجتماعية الحساسة، ويعرف كيف يتعامل مع النجوم بشكل يبرز مواهبهم دون إفراط أو تفريط.

من ناحية أخرى، فإن عودة درة إلى مصر بعد فترة غياب ليست مجرد عودة مادية أو فنية فقط، بل هي أيضاً مؤشر على تمسكها بمسارها المهني في منطقة تعتبر من أكثر الأسواق العربية

حيوية وإنتاجاً، وهي مصر التي تحتضن تاريخاً طويلاً من الإنتاج السينمائي والتلفزيوني العربي. وقد اعتاد الجمهور المصري على مشاهدة درة في أدوار مختلفة، سواء في المسلسلات التلفزيونية أو في الأعمال السينمائية، ولذلك فإن ظهورها في فيلم جديد سيكون محل ترحيب كبير من محبيها هناك.

ومن المنتظر أن تبدأ عمليات التحضير الفعلية للتصوير في القريب العاجل، خاصة بعد أن تم الاتفاق النهائي على كافة البنود المتعلقة بالفريق الفني والتقني، كما سيتم الإعلان عن بعض التفاصيل الجديدة الخاصة بالقصة وبشخصيات البطولة في وقت لاحق، من خلال مؤتمر صحفي أو منشورات على صفحات التواصل الخاصة بالمنتجين أو المخرج.

وبشكل عام، يُعد فيلم "الست لما" خطوة جديدة في مسيرة درة المهنية، وبرهاناً على استمراريتها في تقديم أعمال فنية ذات جودة عالية، سواء في مصر أو تونس أو على المستوى العربي ككل. كما أنه يُظهر مدى تنوع اختياراتها الفنية، وقدرتها على التكيّف مع أجواء وأساليب مختلفة من التمثيل، وهو ما يجعل منها واحدة من أبرز الشخصيات الفنية النسائية في العالم

العربي اليوم.

تم نسخ الرابط