سعود بن صقر يمثل رئيس الدولة في مراسم تنصيب البابا ليو الرابع عشر في روما

لمحة نيوز

في 19 مايو 2025، احتضنت ساحة كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان في روما مراسم تنصيب البابا ليو الرابع عشر رئيساً للكنيسة الكاثوليكية، بحضور عدد كبير من قادة العالم وممثلي الدول والصديقات. وقد وكل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة—حفظه الله—صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، لتمثيله في هذا الحدث الدولي، تأكيداً على عمق العلاقات بين دولة الإمارات والكرسي الرسولي، وتجديداً لرسالة الإمارات في دعم قيم السلام والتعايش بين الأديان والثقافات 

سياق الزيارة

اختيار الممثل الرسمي

حرصت القيادة الإماراتية على تمثيل الدولة بأرفع المستويات في هذا الحدث الفاتيكاني، فوقع الاختيار على صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي نظراً لما يتمتع به من خبرة في المسائل الدبلوماسية وعلاقاته الواسعة، وهو الأمر الذي يعكس رغبة الإمارات في تعزيز التعاون الحضاري مع

الكرسي الرسولي

الوفد المرافق

رافق سموه في الزيارة الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الاستثمار والتطوير في رأس الخيمة، حيث حمل رسالة تهنئة من صاحب السمو رئيس الدولة لقداسة البابا الجديد، ومقترحات للتعاون المشترك في المجالات الإنسانية والاجتماعية

مراسم التنصيب

الحضور والضيوف

تجمّع آلاف المصلين في ساحة القديس بطرس، إلى جانب رؤساء حكومات وملوك وملكات وقادة دينيين من مختلف المذاهب المسيحية، بالإضافة إلى ممثلين عن بيوتات دينية أخرى، وهو ما عبّر عن التنوع والاهتمام العالمي بنشر قيم المحبة والسلام 

تفاصيل الحفل

انطلقت الاحتفالية بعروض موسيقية روحية للقُرّاء الفاتيكان، بعدها دخل البابا ليو الرابع عشر مرتدياً لباسه الأبيض حاملاً الصليب الرسولي، في مشهد مهيب استقبله فيه الكرادلة والأساقفة وصفوف المصلين. وقد ألقى البابا كلمة وجيزة أكد فيها التزامه بخدمة الإنسانية وتعزيز

قيم الرحمة والحوار بين الأديان

كلمات التهنئة والرسائل الدبلوماسية

تهنئة رئيس الدولة

نقل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي تهاني صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لقداسته على ثقة مجمع الكرادلة، متمنياً له مسيرة موفقة في دعم قيم السلام والتعايش الإنساني 

التأكيد على الأخوة الإنسانية

جدد سموه في كلمته تأكيد الإمارات على دورها الريادي في نشر التسامح والتعايش، مستذكراً وثيقة «الأخوة الإنسانية» التي تم توقيعها في أبوظبي عام 2019، باعتبارها نموذجاً للتقارب بين الأديان والثقافات 

أهمية الحدث ودلالاته

تعزيز الشراكة الإماراتية–الفاتيكانية

توفر مشاركة الإمارات منصة لتوسيع دائرة التعاون مع الكرسي الرسولي في ميادين التعليم الثقافي والحوار الديني والمشاريع الإنسانية، امتداداً لجهود مشتركة سابقة في دعم التعليم الصحي ومبادرات الإغاثة حول العالم 

رسالة سلام وانفتاح

إن تواجد ممثل

عن الإمارات في هذه المناسبة العالمية يؤكد التزام الدولة بدعم الحوار بين الأديان، ويبرز إسهامها الفعال في نشر قيم الوسطية والانفتاح على الآخر (الإمارات اليوم).

الأبعاد الإنسانية والاجتماعية

دعم القضايا الإنسانية

تندرج مشاركة صاحب السمو ضمن جهود الإمارات المستمرة لتقديم المساعدات للشعوب المحتاجة، وتعزيز برامج التنمية والإغاثة في المناطق المتضررة حول العالم، انطلاقاً من مبدأ الكرامة الإنسانية 

التعايش وحماية الأقليات

تعزز هذه الزيارة رسالة الإمارات في دعم حماية حقوق الأقليات الدينية والعرقية، والسعي إلى تأمين بيئة آمنة لممارسة شعائرهم بحرية تامة، وذلك ضمن رؤية تقوم على الحوار والتفاهم 

خاتمة

جسدت مشاركة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي—ممثلاً عن صاحب السمو رئيس الدولة—في تنصيب البابا ليو الرابع عشر، مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية كجسر للحوار والتفاهم بين الأديان، ورافداً

رئيسياً لدعم السلام والتعايش الإنساني عالمياً.

تم نسخ الرابط