نجوم الفن في العرض الخاص لفيلم المشروع X

لمحة نيوز

المشروع X... ليلة سينمائية قلبت القاهرة رأسا على عقب!
في تلك الليلة التي اجتمعت فيها الأضواء الكاميرات ورائحة العطور الفاخرة في هواء القاهرة لم تكن دار الأوبرا المصرية مجرد مكان لعرض فيلم عبارة عن تشويق ولمسات ابداع واضافات محمسة من الممثلين الموهوبين.
السجادة الحمراء... أم ماراثون للنجومية
ما إن بدأت سيارات المشاهير تتوافد حتى تحولت السجادة الحمراء إلى ما يشبه سباق المشاعر. المصورون يصرخون النجوم يبتسمون والجمهور خلف الحواجز يهتف وكأن المنتخب الوطني عاد للتو من كأس العالم! كان واضحا أن الليلة لن تكون تقليدية.
كريم عبد العزيز بطل العمل دخل المشهد كالملك العائد من حملة سينمائية ناجحة بابتسامة واثقة ولمعة في عينيه تقول جاهزين للانبهار تبعه أمير كرارة بقوة الباشا المعهودة وأحمد فهمي وهو يطلق نكاته هنا وهناك وكأن العرض كوميدي من باب القاعة حتى شاشتها.
أما درة فقد اختارت فستانا جعل المصورين يكررون الصور ثلاث مرات للتأكد من أنهم في عرض فيلم وليس حفل

جوائز عالمي. وانضمت إليهم وجوه محبوبة ك ماجد المصري وزوجته أحمد رزق إنجي المقدم وأكرم حسني الذي قال ممازحا جيت أتأكد إن ال X ده مش بتاع الرياضيات!
عن ماذا يتحدث المشروع X وماذا يخفي
في البداية لا تخدع بالعنوان. المشروع X ليس مشروع تخرج جامعي ولا مهمة سرية لوكالة المخابرات. بل هو عمل سينمائي ضخم يبدأ من قلب القاهرة ويمتد إلى الفاتيكان ثم يغوص تحت أعماق المحيطات. كل هذا... من أجل سؤال واحد بسيط لكنه خطير هل الهرم الأكبر مجرد مقبرة
في محاولة للإجابة ينطلق يوسف الجمال كريم عبد العزيز وهو عالم مصريات يحب الآثار أكثر مما يحب القهوة في مغامرة كادت تكلفه حياته وسمعته وربما ربطات عنقه الأنيقة!
تقنيات ما بعد المستقبل
لن نتحدث هنا عن مجرد فيلم عادي بكاميرا وثلاثة زوايا تصوير. نحن نتحدث عن أول عمل سينمائي عربي يعرض بتقنية IMAX ويستخدم تقنيات مثل 4DX نعم المقاعد تهتز وتتنفس! و Atmos و التي تجعلك تشعر أن المشهد يلتف حولك وكأنك داخل الهرم نفسه.
يبدو أن صناع الفيلم
قرروا ألا يكتفوا بجذب أعين المشاهد بل أرادوا أن يربكوا كل حواسه أيضا.
ضيوف شرف أم مفاجآت مصورة
المفاجآت لم تتوقف عند حدود الشاشة بل انفجرت وسط الأحداث في شكل ضيوف شرف هنا الزاهد كريم محمود عبد العزيز وماجد الكدواني الذين أضافوا نكهة من التوابل السينمائية الخاصة دون أن يطغوا على الطبق الرئيسي.
الجمهور الذي حضر العرض خرج وهو يتساءل هل هذه مجرد بداية والحقيقة نعم!
مفاجأة النهاية المشروع X ليس X بعد الآن
في مشهد الختام وقبل أن تظلم القاعة كانت هناك رسالة قصيرة لكنها هزت القاعة يتبع... في فيلم الخروج.
الجميع صفق ليس فقط للفيلم ولكن لأنهم اكتشفوا أن ما شاهدوه لم يكن إلا الجزء الأول من مغامرة أكبر قد تتجاوز حدود الجغرافيا والخيال.
ما وراء الكواليس أسرار النجوم
بعيدا عن الشاشة تدور أحاديث مثيرة في الكواليس. هل تعلم أن كريم عبد العزيز تدرب شهرين على الغوص في المياه العميقة أو أن مشهد الفاتيكان تم تصويره في موقع سري يشبهه بنسبة 95 بالمئه بل إن ياسمين صبري
التي أبهرت الجميع بأدائها صرحت أنها استعانت بمستشار في علم المصريات لفهم طبيعة الدور.
يبدو أن المشروع X لم يكن مجرد رحلة على الشاشة... بل مغامرة حقيقية حتى خلف الكاميرا.
الجمهور يقرر ضربة سينمائية أم مشروع عبقري
الانطباعات الأولى من العرض الخاص كانت واضحة الجمهور منقسم بين مصدوم من النهاية ومنتظر الجزء التاني على نار وبينهما فئة ثالثة قررت مشاهدة الفيلم مرة أخرى لتفكيك الشفرات التي تركها المخرج.
أما النقاد فبعضهم شبه الفيلم بإنديانا جونز المصري وآخرون رأوا فيه ميلادا لمرحلة جديدة من السينما العربية تتخطى الحدود التقليدية وتدخل فضاء الإبهار العالمي.
ختاما... هل أنت مستعد للمشروع
المشروع X ليس فقط فيلما يعرض في قاعات السينما بل هو دعوة مفتوحة للجمهور العربي أن يوسع أفقه الفني ويستعد لمغامرات لا تقل عن تلك التي نشاهدها في الأفلام العالمية.
وإذا كنت ممن يظنون أن السينما العربية ما زالت في زمن الأبيض والأسود... فاذهب وشاهد المشروع X وعد إلينا لتخبرنا
هل الهرم فعلا مجرد موت

تم نسخ الرابط