اكتشاف حفرية في منخفض الفيوم بالصحراء الغربية بمصر، الجمجمة الأكثر اكتمالا من فصيلة hyaenodonta تمت تسميتها Bastetodon syrtos

لمحة نيوز

في اكتشاف علمي حديث، عثر فريق من علماء الحفريات على جمجمة شبه كاملة لحيوان مفترس منقرض يُسمى "Bastetodon syrtos"، وذلك في منطقة منخفض الفيوم بالصحراء الغربية في مصر.

 يُعتقد أن هذا الحيوان عاش قبل حوالي 30 مليون سنة، وكان يشبه في حجمه النمر الحديث.

Bastetodon syrtos هو نوع من الحيوانات المنقرضة التي تنتمي إلى فصيلة Hyaenodonta، وهي مجموعة من الثدييات المفترسة التي كانت تعيش في فترة ما بين 40 إلى 30 مليون سنة مضت، خلال الحقبة المعروفة بالفترة الإيوسينية (Eocene). تم اكتشاف أحافير هذا الحيوان في منطقة منخفض الفيوم بالصحراء الغربية في مصر، وهو يعتبر من الاكتشافات الهامة في مجال علم الحفريات.

الخصائص المميزة لـ Bastetodon syrtos:

الاسم والتسمية:

  • تم تسمية هذا الحيوان باسم Bastetodon syrtos، حيث تم اختيار الاسم بناءً على الإلهة المصرية القديمة "بستيت"، التي كانت تُصور في شكل قطة أو برأس قطة، بسبب التشابه بين الأنف الضيق لهذا الحيوان وأنف القطط.

الفصيلة:

  • ينتمي Bastetodon syrtos إلى فصيلة Hyaenodonta، التي كانت تتضمن حيوانات مفترسة تشبه الكلاب أو الضباع في شكلها وأسلوب حياتها. كان لهذه الحيوانات أنياب حادة وأسنان مخصصة للتمزيق، مما يدل على أنها كانت تتغذى على اللحوم.

الجمجمة:

  • Bastetodon syrtos يتميز بوجود جمجمة شبه كاملة تم اكتشافها في هذا الاكتشاف، مما يعزز معرفتنا حول شكله وطريقة حياته. يُعتقد
    أنه كان يشبه الحيوانات المفترسة الحديثة مثل النمور أو الضباع في حجم جسده وطريقة تغذيته.

البيئة والتوزيع:

  • عاش هذا الحيوان في بيئات دافئة كانت تغطي أجزاء من قارة أفريقيا، وخصوصًا في مصر. وكانت هذه المنطقة في ذلك الوقت تضم غابات كثيفة وحياة برية متنوعة، وهو ما ساعد في تطور مثل هذه الحيوانات المفترسة.

التغذية والسلوك:

  • كان Bastetodon syrtos يتغذى على الحيوانات الأخرى مثل الرئيسيات البدائية (مثل إيجيبتوبيثيكوس) وبعض الحيوانات الكبيرة التي كانت تسكن هذه البيئة. أظهرت أسنانه الحادة والأساسية أنه كان صيادًا قويًا قادرًا على تدمير فرائسه.

التأثير العلمي:

  • اكتشاف هذا الحيوان يعزز فهم العلماء لتاريخ تطور الثدييات المفترسة في فترة ما قبل التاريخ ويكشف عن تنوع الحياة البرية في المنطقة التي تعرف اليوم بالصحراء الغربية في مصر. وهو يُعد أحد الاكتشافات التي تساهم في تعميق الفهم حول تطور الحيوانات في البيئات القديمة.

الاكتشاف والتوثيق:

  • تم اكتشاف Bastetodon syrtos في منطقة منخفض الفيوم في مصر، وهي منطقة غنية بالحفريات التي تحتوي على طبقات جيولوجية تُعد مرجعًا هامًا لدراسة تاريخ الحياة على الأرض. الفريق الذي اكتشف الجمجمة ينتمي إلى مشروع "سلام لاب" الذي يعمل على استكشاف الحفريات في المنطقة.

أهمية الاكتشاف:

يُعد اكتشاف Bastetodon syrtos إضافة هامة إلى فهمنا للتنوع البيئي والحيوي في فترات ما قبل التاريخ، كما يساعد على

تعزيز الدراسات حول الحيوانات المفترسة القديمة وكيفية تطور أساليب التغذية والحياة البرية في تلك الحقبة.

1. اكتشاف الجمجمة:

خلال رحلة استكشافية قام بها فريق "سلام لاب" إلى منخفض الفيوم، لاحظ أحد أعضاء الفريق ظهور أسنان كبيرة بارزة من الأرض، مما أثار انتباههم. وبعد حفر دقيق، تم العثور على جمجمة شبه كاملة لحيوان مفترس منقرض، أُطلق عليه اسم "Bastetodon syrtos"، نسبةً إلى الإلهة المصرية القديمة "بستيت" ذات رأس القطة، وذلك بسبب التشابه بين أنف هذا الحيوان وأنف القطط.

2. خصائص "Bastetodon syrtos":

يُعتبر "Bastetodon syrtos" من فصيلة "Hyaenodonta"، وهي مجموعة من الثدييات المفترسة المنقرضة التي كانت تعيش في أفريقيا قبل ملايين السنين. يُعتقد أن هذا الحيوان كان يتغذى على الرئيسيات البدائية مثل "إيجيبتوبيثيكوس"، بالإضافة إلى أفراس النهر والفيلة المبكرة. تتميز أسنانه بأنها حادة وتشبه السكاكين، مما يشير إلى أنه كان يمتلك لدغة قوية للغاية.

3. أهمية الاكتشاف:

يُعد هذا الاكتشاف ذا أهمية كبيرة في مجال علم الحفريات، حيث يُعتبر من أفضل الجمجم الكاملة المحفوظة التي تم العثور عليها من هذه الفصيلة في أفريقيا. يساعد هذا الاكتشاف العلماء على فهم أفضل لتطور الحيوانات المفترسة في عصور ما قبل التاريخ، وكيف أثرت التغيرات المناخية على تطور هذه الكائنات.

4. منطقة منخفض الفيوم:

يُعتبر منخفض الفيوم من المناطق الغنية بالحفريات في مصر، حيث توفر طبقات الصخور

في هذه المنطقة نافذة زمنية مهمة تمتد إلى حوالي 15 مليون سنة، مما يساعد العلماء على دراسة تطور الثدييات في أفريقيا خلال هذه الفترة.

5. التغيرات المناخية وتطور الحيوانات:

يُعتقد أن "Bastetodon syrtos" عاش خلال فترة انتقالية من المناخ الدافئ إلى البارد، مما ساعد العلماء على فهم كيف أثرت التغيرات المناخية على تطور الحيوانات المفترسة في عصور ما قبل التاريخ.

6. التسمية:

تم تسمية هذا الحيوان بـ "Bastetodon syrtos" نسبةً إلى الإلهة المصرية القديمة "بستيت" ذات رأس القطة، وذلك بسبب التشابه بين أنف هذا الحيوان وأنف القطط.

7. التفاعل مع البيئة:

يُعتقد أن "Bastetodon syrtos" كان يتفاعل مع بيئته الغنية بالحياة البرية، حيث كان يتغذى على مجموعة متنوعة من الحيوانات، مما يجعله جزءًا أساسيًا من السلسلة الغذائية في بيئته.

8. التحديات المستقبلية:

يُواجه العلماء تحديات في فهم كامل لتاريخ "Bastetodon syrtos"، حيث يتطلب الأمر مزيدًا من البحث والدراسة لتحديد كيفية تأثير هذا الحيوان على بيئته وكيفية انقراضه.

9. التعاون العلمي:

يُبرز هذا الاكتشاف أهمية التعاون بين العلماء من مختلف التخصصات والمؤسسات البحثية، حيث ساهم فريق "سلام لاب" في هذا الاكتشاف المهم، مما يعكس التقدم المستمر في مجال علم الحفريات في مصر.

10. التأثير على الفهم العلمي:

يساهم هذا الاكتشاف في توسيع فهمنا لتاريخ الحياة على كوكب الأرض، ويُعد خطوة مهمة نحو فهم أعمق لتطور الحيوانات

المفترسة في عصور ما قبل التاريخ.

يُعتبر هذا الاكتشاف إضافة قيمة لمجال علم الحفريات، ويُسهم في إثراء المعرفة العلمية حول تاريخ الحياة البرية في مصر والعالم.

تم نسخ الرابط