ممثلة شابة وملكة جمال سابقة تُودع الحياة أثناء الولادة! تفاصيل صادمة
وفاة الفنانة السورية أنجي مراد عن 33 عامًا.. تفاصيل مأساوية وصراع مع المرض
فقدت الساحة الفنية السورية أحد أبرز وجوهها الشابة، الإثنين، بوفاة الممثلة أنجي مراد عن عمر ناهز 33 عامًا، بعد صراع مع المرض، وفق نعي رسمي من نقابة الفنانين السوريين. وأثار النبأ موجة حزن واسعة في الأوساط الفنية والجماهيرية، لا سيما مع تفاصيل الوفاة المأساوية المرتبطة بتعقيدات صحية خلال حملها.
وُلدت مراد في دمشق يوم 13 نوفمبر 1992، وتخرّجت من المعهد العالي للفنين المسرحية، لتنطلق في مسيرة فنية لامعة
من المستشفى إلى الرحيل.. تفاعلات مؤثرة
أعلنت والدة الفنانة الراحلة النبأ عبر منشور مؤثر على "فيسبوك"، كُتب بلغة تعكس عمق المأساة: "ترحّموا على ابنتي وتصدّقوا عن روحها.. الله يسامحك ويغفر لك ويكون معك يا إنجي يا ملاك"، معبّرة عن صدمتها: "رحلتِ وأنتِ في لحظات الولادة.. تركتينا ورحلتِ". بينما نعاها زوجها، المخرج سامر حقي، بقوله: "بقلب مليان وجع.. أنعي مدللتي

أسئلة حول سبب الوفاة.. ومشاركات أخيرة تُنذر بالألم
تضاربت الأنباء حول السبب المباشر لرحيلها؛ إذ رجّح بعض المقربين إصابتها بفيروس رئوي حاد، بينما أشار آخرون إلى مضاعفات مرتبطة بالحمل في شهرها الخامس، تسببت بتدهور صحتها خلال أيام. وقبل رحيلها بأيام، نشرت أنجي منشورًا غامضًا على حسابها الشخصي: "أنا عم أحتضر، سامحوني"، تلاه نداء من زوجها للجمهور بالدعاء لها، مؤكدًا أن حالتها كانت "بين الحياة والموت".
قوة داخلية وإرث فني.. "أنا من
عكست منشورات أنجي الأخيرة إصرارًا على التحدي رغم المعاناة، حيث كتبت: "أنا الشخص الذي أعتمد عليه في كل صعوبة.. أشعر بالامتنان لنفسي"، في رسالة تبرز قوتها الداخلية. وعلى الرغم من نجاحها الفني، كانت أنجي — الابنة الوحيدة لوالديها — تواجه تحديات شخصية، حيث تركت وراءها طفلة صغيرة، وفق ما أوضحت عائلتها.
يُذكر أن الراحلة دخلت الوسط الفني عبر بوابة التمثيل والجمال، لتحفر اسمها في الدراما السورية بأدوار متنوعة، ما يجعل رحيلها المبكر خسارةً للفن السوري الذي يودّع وجهًا شابًا جمع بين الموهبة