النسخة الثانية من حفل جوائز الموضة السعودية في الرياض
شهدت العاصمة السعودية الرياض في 22 مايو 2025 حدثًا بارزًا في عالم الموضة، حيث استضافت النسخة الثانية من "جوائز الأزياء السعودية"، بتنظيم من هيئة الأزياء السعودية. يهدف هذا الحدث إلى تكريم المبدعين والمصممين ورواد الأعمال الذين يسهمون في تشكيل التأثير الإبداعي المتنامي للمملكة في مجال صناعة الموضة والجمال عالميًا.
توسع في الفئات وتكريم للمواهب
تميزت نسخة هذا العام بتوسيع نطاق تقديم الجوائز لتشمل فئات جديدة تعكس التطور الكبير في القطاع، منها:
منسق الأزياء (الستايلست) للعام
مصور الموضة للعام (بالتعاون مع مجلة "هي")
علامة الأزياء الرجالية للعام
علامة الأزياء النسائية للعام
علامة المجوهرات للعام
جائزة تكريمية من "إيليت موديل" لعارضة العام
أربع جوائز عالمية برعاية "WWD" للتميّز والإبداع في التصميم وابتكار الجمال
وشهد الحفل تكريم 5 شخصيات و5 علامات محلية تميزت في صناعة الأزياء، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز مفاهيم الابتكار والاستدامة، وترسيخ دورها المتنامي في الاقتصاد الإبداعي
لجنة تحكيم رفيعة المستوى
أشرف على تقييم الأعمال المشاركة لجنة تحكيم تضم نخبة من الشخصيات البارزة عالميًا في صناعة الموضة والجمال، من بينهم:
محمد الدباغ، المدير العام لمجموعة شلهوب في السعودية
مي بدر، رئيسة تحرير مجلة "هي"
وأشار بوراك شكمك إلى التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع في المملكة، مؤكدًا أن "الرياض أصبحت اليوم نقطة التقاء لعشاق الموضة والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، وهي تواصل ترسيخ مكانتها على الساحة الدولية من خلال مبادرات نوعية مثل جوائز الأزياء".
الرياض: مركز عالمي للموضة والإبداع
لم تعد الرياض مجرد عاصمة سياسية واقتصادية للمملكة العربية السعودية، بل باتت تتبوأ اليوم مكانة متقدمة كمركز عالمي متنامٍ لصناعة الموضة والإبداع، وذلك بفضل رؤية طموحة تقودها هيئة الأزياء السعودية ضمن "رؤية السعودية 2030".
1. بنية تحتية تدعم الصناعة الإبداعية
الرياض تحتضن اليوم مرافق عالمية المستوى مثل مركز الملك عبدالله المالي (KAFD)، الذي أصبح منصة مثالية لاستضافة فعاليات
2. التمكين الحكومي والدعم المؤسسي
تعمل هيئة الأزياء، التابعة لوزارة الثقافة، على تفعيل المبادرات التي تهدف إلى تنمية المواهب المحلية وتسهيل دخول العلامات التجارية السعودية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ويشمل هذا الدعم إطلاق برامج تدريب احترافية بالتعاون مع بيوت خبرة دولية، ومنح تمويلية، وتيسير الوصول إلى المواد الخام والتقنيات الحديثة، بما يرسّخ الرياض كعاصمة للإبداع.
3. احتضان للمواهب المحلية والدولية
من خلال فعاليات مثل "جوائز الأزياء السعودية"، تستقطب الرياض نخبة من المصممين العالميين، والعارضين، والمصورين، ومنسقي الأزياء، الذين يندمجون مع المواهب السعودية الناشئة. وقد أصبحت المدينة بوتقة تفاعلية بين الشرق والغرب، تجمع الأصالة السعودية مع الاتجاهات العالمية، مما
4. رؤية 2030: الاقتصاد الإبداعي كأداة للنمو
التحول الثقافي والاقتصادي الذي تشهده الرياض يُبنى على قناعة راسخة بأن الصناعات الإبداعية، ومنها الموضة، يمكن أن تصبح محركًا أساسيًا لتنويع الاقتصاد. وتمثل الرياض النموذج الأبرز لهذا التحول، مع التركيز على بناء سلاسل إنتاج كاملة في قطاع الأزياء: من التصميم إلى التصنيع والتسويق.
5. الريادة الإقليمية والدور العالمي
من خلال الشراكات الدولية (مثل التعاون مع WWD و"إيليت موديل" و"مجلة هي")، تتجه الرياض لتصبح وجهة موضة إقليمية تنافس مدنًا عالمية مثل دبي، بيروت، وحتى باريس وميلانو على المدى الطويل. إقامة مثل هذه الجوائز في الرياض هو إشارة قوية إلى أن المدينة لم تعد تتبع الموضة، بل تصنعها وتصدرها.
ختام ملهم
اختتمت هيئة الأزياء السعودية فعاليات النسخة الثانية من "جوائز الأزياء السعودية" في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، حيث جرى تكريم الفائزين في أمسية احتفالية جمعت بين الأناقة والابتكار، وسط