رئيس الإمارات يأمر بالإفراج عن 1295 سجيناً قبل شهر رمضان

لمحة نيوز

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك يصدر رييس دولة الامارات العربية المتحدة سنويا قرارات بالعفو عن عدد من السجناء في بادرة انسانية تهدف الى تعزيز قيم التسامح والرحمة واعطاء المفرج عنهم فرصة جديدة للاندماج في المجتمع. في هذا العام امر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رييس الدولة بالافراج عن 1025 سجينا ممن صدرت بحقهم احكام في قضايا مختلفة وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
تفاصيل القرار واهدافه
ياتي هذا القرار في اطار حرص القيادة الاماراتية على اعطاء المفرج عنهم فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة اسرهم. يعتبر هذا العفو السنوي تقليدا راسخا في دولة الامارات حيث يمنح السجناء المفرج عنهم فرصة لتغيير مسار حياتهم والمساهمة بشكل ايجابي في عايلاتهم ومجتمعاتهم.
ردود الفعل الرسمية والمجتمعية
لاقى هذا القرار ترحيبا واسعا من قبل المسوولين والمجتمع الاماراتي. اشاد النايب العام للدولة المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي بامر الافراج موكدا ان هذه المبادرة تجسد نهجا كريما

يعكس حرص القيادة على منح المفرج عنهم الفرصة للاندماج مجددا في المجتمع كاعضاء صالحين يلتزمون بقوانين الدولة ويساهمون بايجابية في مسيرة البناء والتنمية.
واضاف الشامسي ان هذا العفو من شانه تعميق الدوافع الحميدة لدى المفرج عنهم للاستقامة والتزام السلوك القويم سبيلا الى الحياة الكريمة فضلا عن اثره الايجابي على اسرهم وذويهم من سرور وفرح وما يحفزه لدى غيرهم من المحكوم عليهم من رغبة في التمسك بحسن السلوك املا في نيل مثل هذا العفو الكريم مستقبلا.
اجراءات تنفيذ القرار
تعمل الجهات المختصة في الدولة على تنفيذ قرار العفو وفق اجراءات محددة تضمن سرعة الافراج عن المستفيدين من القرار قبل حلول شهر رمضان المبارك. تشمل هذه الاجراءات التنسيق بين الموسسات العقابية والاصلاحية والجهات القضايية لضمان استكمال المستندات والاجراءات القانونية اللازمة للافراج.
اثر القرار على المفرج عنهم واسرهم
يمثل الافراج عن السجناء قبل شهر رمضان فرصة للم شمل الاسر وتمكين المفرج عنهم من قضاء الشهر الكريم مع
ذويهم. هذا الامر يساهم في تعزيز الروابط الاسرية والاجتماعية ويمنح المفرج عنهم دافعا قويا للعودة الى المجتمع بروح ايجابية والمساهمة في بنايه وتقدمه.
مواقف سابقة للافراج عن السجناء في المناسبات الدينية والوطنية
تعتبر قرارات العفو عن السجناء في المناسبات الدينية والوطنية تقليدا متبعا في دولة الامارات. على سبيل المثال في عام 2017 امر الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رييس الدولة انذاك بالافراج عن 977 سجينا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وفي عام 2018 امر الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان بالافراج عن 935 سجينا بمناسبة شهر رمضان وتكفل بتسديد الغرامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذا لتلك الاحكام.
وفي عام 2022 امر الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي انذاك بالافراج عن 1025 سجينا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
دور العفو في تعزيز قيم التسامح والاصلاح
تعكس قرارات العفو السنوية حرص القيادة الاماراتية على تعزيز قيم التسامح والاصلاح في المجتمع. فهي لا تقتصر على منح الحرية للمفرج
عنهم فحسب بل تهدف ايضا الى تشجيعهم على تبني سلوكيات ايجابية والابتعاد عن المخالفات القانونية.
برامج التاهيل والاصلاح في الموسسات العقابية
تولي دولة الامارات اهمية كبيرة لبرامج التاهيل والاصلاح داخل الموسسات العقابية. تهدف هذه البرامج الى اعادة تاهيل النزلاء وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد الافراج عنهم.
تاثير العفو على المجتمع
يساهم الافراج عن السجناء في المناسبات الدينية في تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية الروابط الاسرية. كما يعكس التزام الدولة بتطبيق مبادي العدالة والرحمة مما يعزز ثقة المواطنين والمقيمين في النظام القانوني والقيادة الرشيدة.
تبرز قرارات العفو السنوية التي تصدرها القيادة الاماراتية بمناسبة شهر رمضان المبارك التزام الدولة بقيم التسامح والرحمة وحرصها على منح الفرص الثانية للمخطيين. هذه المبادرات الانسانية تعكس روية القيادة في بناء مجتمع متماسك يسوده التعاون والتكافل وتوكد على اهمية الاصلاح والتاهيل كجزء اساسي من نظام
العدالة في دولة الامارات العربية المتحدة.

تم نسخ الرابط