الذهب يسجل ارتفاعًا بنسبة 0.6% بسبب التوترات الجيوسياسية
قفزت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بنسبة 0.6%، مع تزايد المخاوف العالمية من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا، مما دفع المستثمرين للعودة إلى الملاذات الآمنة.
تأثير الأزمات العالمية على الطلب على الذهب
يسعى المستثمرون عادةً لتحويل جزء من محافظهم إلى الذهب عند بروز أي أزمة، باعتباره أحد أهم الأصول ذات الملاذ الآمن. ومع تجدد الصدامات العسكرية قرب مناطق إنتاج الطاقة، وتوقعات بانعكاسها على إمدادات النفط والغاز، ازداد الطلب على السبائك والعملات الذهبية كوسيلة تحوط ضد تقلبات الأسواق المالية.
تضاؤل الجاذبية في أسواق الأسهم
سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية تراجعًا طفيفًا، فقد ارتدّت وول ستريت من مستويات
الدولار الأميركي وعلاقته بالذهب
يحافظ الدولار على مكاسبه مقابل معظم العملات، بدعم من توقعات برفع الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. عادةً ما يتحرك الذهب عكسيًا مع الدولار؛ لكن مع الجمع بين قوة العملة الخضراء ومخاوف التضييق النقدي، وجد الجنّة الصفراء أرضية صلبة للارتفاع. فالطلب على الذهب خارج الولايات المتحدة تعزّزه مخاوف المستثمرين من هبوط أسواق
توقعات المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي
يراقب المتعاملون إعلان البنك المركزي الأوروبي المقبل حول الفائدة، وسط دلائل على تضخم مستمر في منطقة اليورو. وفي الوقت ذاته، يهيئ الفيدرالي الأمريكي الأسواق لرفع جديد في سعر الفائدة قد يطال الأصول عالية المخاطر. هذا المزيج من سياسات نقدية مشددة وبيئة جيوسياسية متوترة يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوّط.
الطلب الصناعي والمركزي على الذهب
إلى جانب الشراء الاستثماري، يشهد الطلب الصناعي على الذهب انتعاشًا في قطاعات الإلكترونيات والمجوهرات قبل موسم الأعياد في الهند والصين. كما يواصل عدد من البنوك المركزية شراء كميات إضافية لتدعيم احتياطياتها الأجنبية، لا سيما
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
يبقى مسار الذهب رهينًا بمدى تطورات الأزمة الجيوسياسية وسرعة تشديد السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى. يتوقع بعض المحللين أن يستمر المعدن النفيس في التداول ضمن نطاق 1950–2050 دولارًا للأونصة خلال الشهرين المقبلين، مع احتمالية اختراق مستوى المقاومة 2050 دولارًا في حال امتداد الصراعات أو ارتفاع معدلات التضخم.
يجمع المستثمرون اليوم بين قوة الطلب على الأصول الآمنة والضغوط التضخمية وتوقعات السياسة النقدية الصارمة، ليعطوا الذهب الأفضلية من جديد. ومع بقاء الأزمات الدولية معلقة، سيبقى المعدن النفيس مؤشرًا رئيسيًا على ثقة