%100 زيادة في أسعار تذاكر الطيران إلى وجهات عربية خلال عيد الفطر
زيادة بنسبة 100% في أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات العربية خلال عيد الفطر
سجلت أسعار تذاكر الطيران زيادة كبيرة تجاوزت 100% للرحلات الجوية المباشرة من الإمارات إلى عدة وجهات عربية، مثل عمّان والقاهرة وبيروت والإسكندرية والدار البيضاء وتونس، وذلك بالتزامن مع عطلة عيد الفطر التي تصادف نهاية شهر مارس الجاري.
ووفقاً لبيانات مواقع إلكترونية متخصصة في حجز التذاكر، فإن هذه الزيادات الكبيرة في الأسعار مقارنة بمستوياتها في يناير الماضي، تأتي نتيجة للطلب المتزايد على السفر خلال هذه الفترة، والتي تشهد أيضاً عطلة الربيع المدرسية.
وأكد مسؤولون في شركات سياحة وسفر أن تزامن عطلة الربيع مع إجازة عيد الفطر أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الرحلات الجوية إلى الوجهات العربية، حيث يسعى العديد من المقيمين في الإمارات لزيارة أهاليهم وأقاربهم خلال هذه المناسبة.
وأشاروا إلى أن بعض شركات الطيران لجأت إلى تشغيل رحلات إضافية لاستيعاب هذا الطلب الكبير، مما يعكس حجم الضغط على قطاع الطيران خلال هذه الفترة.
زيادات كبيرة في الأسعار
أظهرت مؤشرات البحث حتى يوم أمس زيادات كبيرة في أسعار الرحلات الجوية المباشرة من الإمارات
فعلى سبيل المثال، وصل متوسط أسعار الرحلات إلى بيروت إلى حوالي 4500 درهم، وإلى عمّان إلى نحو 2800 درهم، بينما بلغ متوسط أسعار الرحلات إلى القاهرة أكثر من 3500 درهم، وإلى الإسكندرية حوالي 2700 درهم.
كما شهدت الرحلات إلى الدار البيضاء وتونس زيادات ملحوظة، حيث وصل متوسط الأسعار إلى حوالي 5500 درهم و5000 درهم على التوالي.
وتشمل هذه البيانات أسعار رحلات الذهاب والإياب المباشرة، وهي الأسعار الابتدائية التي تخضع للتوافر وتعتبر الأقل كلفة.
وتختلف هذه الأسعار عن الأسعار المرنة التي تتيح مزايا إضافية للمسافرين، مثل إمكانية التعديل دون رسوم وغيرها من الخدمات.
تزامن العطلات يزيد الطلب
قال ياسين دياب، المدير العام لوكالة الفيصل للسفريات والسياحة، إن تزامن عطلة الربيع المدرسية مع إجازة عيد الفطر شكّل دافعاً كبيراً لزيادة الطلب على السفر خلال هذه الفترة.
وأضاف أن النقل الجوي يشهد طلباً كبيراً يصل إلى ذروته في نهاية مارس والأسبوع الأول من أبريل، مشيراً إلى أن هذه الزيادة تنطبق على الرحلات الجوية القادمة إلى الإمارات والمغادرة منها أيضاً.
وأوضح دياب أن إجازة العيد تدفع الكثيرين
وأشار إلى أن الزيادات في أسعار الرحلات إلى الوجهات العربية تصل إلى 100% مقارنة بأسعارها في يناير والنصف الأول من فبراير.
الوجهات الأكثر طلباً
ذكر دياب أن الوجهات العربية الأكثر طلباً خلال عطلة عيد الفطر تشمل الأردن ومصر ولبنان والمغرب، حيث تصل أسعار التذاكر إلى أعلى مستوياتها منذ بداية العام.
وتوقع أن تسجل العديد من الرحلات الجوية إلى هذه المحطات معدلات إشغال كاملة في الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع لجوء بعض شركات الطيران إلى تشغيل رحلات إضافية للتعامل مع الطلب الكبير.
وأضاف أن رحلات العودة في نهاية عطلة العيد وعطلة الربيع المدرسية تشهد أيضاً ضغطاً كبيراً، مما يعكس حجم الحركة السفرية خلال هذه الفترة.
نصائح لتجنب الارتفاع
من جهته، قال صلاح منصور، المدير التنفيذي لشركة إس تي إس في مجموعة دبي لينك، إن عطلة عيد الفطر تعتبر من أكثر الأوقات التي تشهد حركة سفر كبيرة، سواء من داخل الإمارات أو من خارجها.
وأشار إلى أن أفضل طريقة لتجنب ارتفاع الأسعار هي
وأوضح منصور أن أسعار الحجوزات الأخيرة سترتفع بأكثر من 100% بالنسبة لعدد كبير من الرحلات، خاصة مع اقتراب موعد السفر.
وتوقع أن تواصل الأسعار ارتفاعها التدريجي خلال الفترة المقبلة، مع وصول معدلات الإشغال إلى مستويات كاملة على عدد كبير من الرحلات قبل موعد السفر بأيام.
الطلب يفوق السعة المتاحة
وأكد منصور أن الطلب الكبير على السفر خلال فترة عيد الفطر يفوق السعة المقعدية المتاحة على الرحلات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات كبيرة.
وأشار إلى أن هذه الزيادات تعكس الطبيعة الموسمية لقطاع الطيران، حيث تشهد فترات الذروة مثل عيد الفطر وزيادة كبيرة في الطلب، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
خلاصة
مع اقتراب عيد الفطر، تشهد أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات العربية زيادة كبيرة تجاوزت 100% في بعض الحالات، وذلك نتيجة للطلب المتزايد على السفر خلال هذه الفترة التي تشهد أيضاً عطلة الربيع المدرسية.
وتشير التوقعات إلى أن الأسعار ستواصل ارتفاعها مع اقتراب موعد السفر، مما يدفع المسافرين