كنده علوش تعود إلى التمثيل في الدراما السورية
كندا علوش تعود إلى الدراما السورية: عودة قوية بعد غياب طويل وتحديات صحية
كشفت الممثلة السورية الشهيرة كندا علوش عن عودتها القريبة إلى عالم الدراما السورية، وذلك بعد غياب طويل فرضته ظروف سياسية وصحية صعبة. وأعربت علوش عن سعادتها بالعودة إلى الشاشة السورية، مؤكدة أنها تنتظر عملاً درامياً مميزاً يليق بمستوى الفن السوري الذي عُرف بإبداعه وقوته.
كندا علوش، التي غابت عن الساحة الفنية السورية لسنوات، أوضحت أن غيابها كان قسرياً بسبب الظروف السياسية التي مرت بها سوريا خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. كانت علوش من بين العديد من الفنانين الذين عارضوا النظام السوري، مما أدى إلى ابتعادها عن العمل الفني في بلدها الأم.
ومع ذلك، أكدت أنها كانت تتابع باهتمام كبير تطورات الدراما السورية من الخارج، وتتمنى أن تسهم في إعادة إحيائها من خلال أعمال تليق بتاريخ الفن السوري العريق.
التوازن بين الفن والأمومة
وعن خططها المستقبلية،
لذلك، قد أشارك في عمل فني ثم أتوقف لفترة لأركز على أسرتي، ثم أعود مرة أخرى بعمل جديد.
وأضافت أن التوازن بين العمل الفني والحياة الأسرية هو تحدي كبير بالنسبة لها، لكنها تعتبر أن الفن جزء لا يتجزأ من هويتها، ولن تتخلى عنه تماماً.
وتابعت: الفن بالنسبة لي ليس مجرد عمل، بل هو شغف وحياة.
لكني أدرك أن أطفالي يحتاجونني الآن أكثر من أي وقت مضى، لذلك سأحرص على أن تكون مشاركاتي الفنية متوازنة مع مسؤولياتي الأسرية.
انتصار على المرض
كما تطرقت كندا علوش إلى حالتها الصحية، مؤكدة أنها تشعر بتحسن كبير بعد رحلة طويلة ومؤلمة مع مرض السرطان.
وقالت: مررت بفترة صعبة جداً، لكنني
وأضافت أن تجربتها مع المرض جعلتها تدرك قيمة الحياة والصحة بشكل أكبر، وأنها تعتبر عودتها إلى الفن جزءاً من شفائها النفسي والجسدي.
وأكدت أنها تريد أن تكون قدوة لكل من يعاني من أمراض مشابهة، وأن تثبت أن الإرادة القوية يمكن أن تقهر أي تحدٍ.
مستقبل الدراما السورية
وعن تطلعاتها للدراما السورية، أعربت كندا علوش عن أملها في أن تشهد سوريا فترة جديدة من الإبداع الفني، خاصة بعد سنوات الحرب التي أثرت على كل مناحي الحياة، بما في ذلك الفن. وقالت: الدراما السورية كانت دائماً في المقدمة، وأنا على ثقة بأنها ستستعيد مكانتها قريباً.
هناك الكثير من المواهب الشابة التي تنتظر الفرصة لإثبات نفسها، وأتمنى أن أكون جزءاً من هذا التغيير الإيجابي.
وأضافت أن الفن السوري يحتاج إلى دعم أكبر من الجهات المعنية، سواء من خلال
كما أكدت أن الفن يجب أن يكون وسيلة لتوحيد الناس وليس لتقسيمهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
رسالة إلى الجمهور
في ختام حديثها، وجهت كندا علوش رسالة إلى جمهورها الذي ظل وفياً لها طوال سنوات غيابها، قائلة: أشكر كل من وقف بجانبي خلال فترة غيابي، سواء بسبب الظروف السياسية أو الصحية، بأنني سأعود بأعمال تليق بثقتكم.
وأكدت أنها تعتبر عودتها إلى الدراما السورية بمثابة بداية جديدة، ليس فقط لها كفنانة، ولكن أيضاً للفن السوري الذي يستحق أن يعود إلى سابق عهده.
ختاماً
عودة كندا علوش إلى الدراما السورية ليست مجرد حدث فني عادي، بل هي رسالة أمل لكل من عانى من ظروف صعبة في السنوات الماضية.
إنها تثبت أن الإرادة القوية يمكن أن تتغلب على كل العقبات، سواء كانت سياسية أو صحية أو شخصية.
الجمهور السوري والعربي ينتظر بفارغ الصبر رؤية كندا