اختتام مسابقة «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» للقرآن الكريم

لمحة نيوز

اختتمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مؤخرا النسخة الثالثة من مسابقتها السنوية للقرآن الكريم التي شهدت مشاركة متميزة من أكثر من 100 طالب وطالبة يمثلون مختلف الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. أقيمت هذه المسابقة تحت إشراف كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة وشهدت حضور سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري مدير الجامعة الذي أشاد بالجهود المبذولة في تنظيم الحدث وبالمستوى العالي للمشاركين.
تفاصيل المسابقة ومستوياتها
تضمنت المسابقة أربعة مستويات رئيسية صممت لتلبية احتياجات وقدرات الطلاب في حفظ وتلاوة القرآن الكريم
1. المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد
الفائزون
المركز الأول آدم عيسى عبد الله من الجامعة القاسمية.
المركز الثاني مسعود نور أحمد محمد من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
المركز الثالث وودي ساليه من الجامعة القاسمية.
2. المستوى الثاني حفظ نصف القرآن مع التجويد
فئة الطلاب المواطنين
المركز الأول إبراهيم معمر علي بانبيله من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
المركز الثاني عبد الله محمد القايدي من نفس الجامعة.
فئة الطلاب الدوليين
المركز الأول ناصر

الدين إبراهيم من الجامعة القاسمية.
المركز الثاني هاجر المرابط من الجامعة القاسمية.
المركز الثالث هيبة حسن من جامعة الوصل.
3. المستوى الثالث حفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم
الفائزون
المركز الأول يوسف البلوشي من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
المركز الثاني صفية علي سالم من نفس الجامعة.
4. المستوى الرابع حسن الصوت والأداء
الفائزون
المركز الأول مفتخر رزاق من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
المركز الثاني أنس راشد من الجامعة القاسمية.
المركز الثالث محمد عبد اللطيف الحمادي من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.
مراحل التحكيم وآلية التقييم
مرت المسابقة بأربع مراحل إقصائية تولت خلالها لجان تحكيم متخصصة تضم خبراء في مجال حفظ القرآن الكريم من الجامعات المشاركة إلى جانب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وقد اعتمدت لجان التحكيم معايير دقيقة لتقييم المشاركين شملت
مدى إتقان الحفظ التأكد من حفظ المتسابق للنصوص القرآنية دون أخطاء.
جودة التلاوة والتجويد تقييم قدرة المتسابق على تطبيق أحكام التجويد بطريقة صحيحة.
جمال الصوت والأداء اهتمام بنغمة الصوت وإحساس المتسابق أثناء التلاوة.

أهداف المسابقة وأهميتها
تسعى مسابقة جامعة محمد بن زايد للقرآن الكريم إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تساهم في تعزيز الثقافة الإسلامية وتعميق الارتباط بكتاب الله ومن أبرز هذه الأهداف
تشجيع الطلاب على حفظ وتلاوة القرآن الكريم تحفيز الطلاب على الاقتراب من القرآن الكريم وتعزيز علاقتهم الروحية به.
تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية غرس المبادئ الإسلامية السامية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب.
اكتشاف المواهب القرآنية تسليط الضوء على الطلاب الموهوبين في مجال حفظ وتلاوة القرآن الكريم وتقديم الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم.
ردود الفعل والإشادات
التحقت المسابقة بإشادات واسعة من قبل المشاركين والحضور حيث عبر العديد من الطلاب عن شكرهم للجامعة على تنظيم هذه الفعالية القيمة التي وفرت لهم الفرصة لتطوير مهاراتهم القرآنية. كما أشاد أولياء الأمور بالجهود التنظيمية التي ساهمت في نجاح المسابقة مؤكدين على الدور المهم الذي تلعبه مثل هذه الأنشطة في تحفيز الشباب على الاهتمام بكتاب الله.
دور الجامعة في خدمة المجتمع
تمثل هذه المسابقة جزءا من التزام جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بخدمة المجتمع
وتعزيز الثقافة الإسلامية. الجامعة تسعى من خلال مثل هذه المبادرات إلى
توفير بيئة تعليمية محفزة توفير فرص للطلاب للمشاركة في أنشطة دينية تساهم في تطوير معرفتهم وتعميق فهمهم للقرآن الكريم.
بناء جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية تعزيز التعاون بين الجامعات المختلفة في الدولة مما يساهم في تبادل الخبرات.
إعداد جيل واع ومثقف تخريج طلاب يمتلكون المعرفة الدينية العميقة والمهارات التي تساعدهم في أن يكونوا جزءا فاعلا في المجتمع.
تطلعات مستقبلية
تسعى جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية إلى توسيع نطاق المسابقة في السنوات القادمة من خلال
زيادة عدد المشاركين دعوة المزيد من الجامعات والمؤسسات التعليمية للمشاركة في المسابقة.
تنويع فئات المسابقة إضافة مستويات جديدة تناسب كافة القدرات القرآنية.
تعزيز الشراكات التعاون مع جهات محلية ودولية لدعم المسابقة وتطويرها.
تعد مسابقة جامعة محمد بن زايد للقرآن الكريم نموذجا يحتذى به في تعزيز الثقافة الإسلامية وتشجيع الشباب على تمسكهم بقيمهم الدينية. من خلال تنظيم هذه الفعاليات المميزة تؤكد الجامعة على دورها الفاعل في تطوير الطلاب وتعميق علاقتهم بكتاب الله مع المساهمة
الفاعلة في تعزيز الهوية الوطنية والإسلامية لدى الشباب الإماراتي.

تم نسخ الرابط