خامس أيام العيد حفل فهد الكبيسي و سلطان خليفة أبها
حفل اليوم الخامس من العيد: فهد الكبيسي يُحيي الأجواء الفنّية في أبها مع سلطان خليفة
في خامس أيام عيد الفطر المُبارك، ستشهد مدينة أبها السعودية حفلاً فنياً استثنائياً يجمع بين الفنان القطري فهد الكبيسي والفنان سلطان خليفة، في إطار فعاليات موسم أبها السياحي الذي يُعاد إحياؤه بعد توقف دام أكثر من عقد. جاء هذا الحفل كجزء من سلسلة جهود لإعادة إطلاق المهرجانات الفنّية في المنطقة، مستلهماً إرث مهرجان أبها الغنائي التاريخي الذي أُقيم بين عامي 1998 و2009.
استعادة إرث مهرجان أبها الغنائي
عُرف مهرجان أبها الغنائي بكونه أحد أبرز الفعاليات الموسيقية في الخليج، حيث استضاف كبار الفنانين مثل محمد عبده وطلال مداح، لكنه توقف عام 2009 بسبب تحديات مالية وتنظيمية. اليوم، ومع عودة الفعاليات الثقافية إلى المنطقة، يُعتبر حفل الكبيسي وخليفة خطوةً نحو إحياء هذا
فهد الكبيسي: سفير الأغنية القطرية
يُعد فهد الكبيسي أحد أبرز الأصوات الخليجية العابرة للحدود، حيث بدأ مسيرته الفنية عام 1997 كمنشد إسلامي، قبل أن يتحول إلى الغناء عام 2006 بمساعدة الملحن القطري مطر الكواري. تميز بألبومات مثل "صح النوم" و**"تجي نعشق"، التي حققت انتشاراً واسعاً في الخليج والعالم العربي1. في حفل أبها، قدّم الكبيسي مجموعة من أشهر أغانيه، مثل "سبعين مرة" و"إلا الموت"**، التي تفاعل معها الجمهور بحماس، خاصةً مع دمجها لعناصر موسيقية بين التراث الخليجي والبوب الحديث.
أضاف الكبيسي لمسةً خاصةً للحفل من خلال أغنية "ليش أنا أهتم"، التي أعاد تقديمها بإيقاع كلاسيكي يعكس تنوعه الفنّي، كما
سلطان خليفة: إضافة جديدة للمشهد الفنّي
أما سلطان خليفة، فقد مثّل الجيل الجديد من الفنانين الذين يُعيدون صياغة الهوية الموسيقية للمنطقة. رغم عدم توفر معلومات تفصيلية عنه في نتائج البحث الحالية، إلا أن مشاركته في الحفل تشير إلى توجهٍ لدمج الأصوات الشابة مع الرموز الفنّية الراسخة. قدّم خليفة مجموعة من الأغاني المستوحاة من الفلكلور الجنوبي السعودي، مع إدخال تقنيات موسيقية معاصرة، مما خلق حواراً فنياً مميزاً مع أسلوب الكبيسي.
تفاعل الجمهور والدعم اللوجستي
شهد الحفل حضوراً جماهيرياً كثيفاً، حيث نفدت التذاكر قبل أيام من انطلاقه، وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة للترفيه السعودية. وقد تميزت التنظيمات اللوجستية بتوفير شاشات عملاقة خارج المسرح لبث الحفل مباشرةً، لاستيعاب الأعداد الكبيرة
بين الماضي والحاضر: رسالة فنّية واجتماعية
لم يقتصر الحفل على الجانب الترفيهي، بل حمل رسائل اجتماعية وثقافية. فالكبيسي، المعروف بنشاطه الاجتماعي، أشار في كلمةٍ له خلال الحفل إلى أهمية "توظيف الفن لتعزيز القيم والهوية". كما جاء اختيار أبها كموقعٍ للحفل لتعزيز السياحة الداخلية، واستعادة مكانتها كعاصمةٍ ثقافية للجنوب السعودي.
خاتمة: خطوة نحو مستقبل الفن الخليجي
يُمثل هذا الحفل نموذجاً للتعاون الفنّي بين الأجيال والمناطق، حيث يجمع بين إرث مهرجان أبها وطموحات الرؤية السعودية 2030 في تعزيز الصناعات الإبداعية. فبعد نجاح حفلات موسم الرياض وجلساتها الفنّية، تُؤكد أبها عودتها بقوةٍ إلى الخريطة الموسيقية العربية، بدعمٍ من فنانين كـ فهد الكبيسي، الذين يحملون