أثرى عشرة أشخاص في السعودية لعام 2025

لمحة نيوز

في ظل التحولات الاقتصادية الجذرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية مع تنفيذ رؤية 2030 ارتفعت الثروات الشخصية وأصبح الاقتصاد السعودي يشهد ازدهارا ملحوظا. وعلى الرغم من التقلبات العالمية والتحديات الإقليمية استطاع عدد من رجال الأعمال والأمراء في السعودية بناء ثروات هائلة جعلتهم يتصدرون قائمة أثرى الأشخاص في المملكة لعام 2025. نستعرض فيما يلي أبرز عشرة أشخاص أثرى في السعودية خلال هذا العام مع تسليط الضوء على مصادر ثرواتهم ودورهم في دعم الاقتصاد الوطني.
1. الأمير الوليد بن طلال
لطالما اعتبر الأمير الوليد بن طلال من أبرز الأسماء في عالم الاستثمار والأعمال على مستوى العالم حيث امتدت استثماراته لتشمل قطاعات متعددة مثل الفنادق والعقارات والتمويل والتكنولوجيا. وفي عام 2025 تقدر ثروته بما يتجاوز عدة عشرات من المليارات من الدولارات. رغم التحديات التي فرضتها التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية ظل الأمير الوليد يحتفظ بسمعة قوية بفضل استراتيجيته في تنويع مصادر الدخل والاستثمار في مشاريع رائدة تعزز من مكانته الاقتصادية داخل المملكة وخارجها.
2. سليمان الراجحي
يعتبر سليمان الراجحي من رواد القطاع المصرفي والمالي في السعودية إذ يعد البنك الأهلي التجاري وبنك الراجحي من أكبر المؤسسات

المالية في المنطقة. وقد ساهمت استثماراته في بناء إمبراطورية مالية قوية مما جعله يحتل مكانة مرموقة بين أثرياء المملكة. ويعزى جزء كبير من ثروته إلى تطوير خدمات التمويل الإسلامي والاستثمار في الأسواق المحلية والدولية.
3. الأمير بندر بن عبدالعزيز
من بين أبناء الأسرة الحاكمة الذين نجحوا في تحويل نفوذهم الملكي إلى نجاحات اقتصادية ملموسة يبرز الأمير بندر بن عبدالعزيز الذي استثمر في عدة مشاريع عقارية وتجارية. فقد قام بتأسيس شركات استثمارية متخصصة في تطوير المدن الذكية والمجمعات التجارية الكبرى مما ساهم في رفع مستوى البنية التحتية للمملكة وتوفير فرص عمل جديدة فضلا عن زيادة العوائد المالية على المدى الطويل.
4. محمد العمودي
رجل أعمال بارز في قطاع الطاقة والبتروكيماويات استطاع محمد العمودي خلال السنوات الأخيرة أن ينفذ مشاريع استراتيجية في مجال معالجة النفط وتكريره مما ساهم في تحقيق أرباح طائلة. وتأتي ثروته نتيجة استثماراته في مشاريع رائدة تتوافق مع تطلعات المملكة للاستثمار في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الحديثة.
5. عبدالله الشمري
من رواد صناعة التجزئة والسلع الاستهلاكية تمكن عبدالله الشمري من توسيع نطاق أعماله في مجال البيع بالتجزئة وتوزيع المنتجات الغذائية والمشروبات في داخل المملكة
وخارجها. وبفضل استراتيجيته في الاستحواذ على حصص في شركات كبرى وتطوير سلاسل الإمداد يعتبر عبدالله الشمري أحد الدعائم الأساسية في تحقيق نمو قطاع التجزئة السعودي.
6. ناصر الفهد
حقق ناصر الفهد مكانته بين الأثرياء بفضل استثماراته الناجحة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات. فقد قام بتأسيس شركات ناشئة متخصصة في تطوير البرمجيات وخدمات الإنترنت واستثمر في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي مما جعله أحد المحركين الرئيسيين للثورة الرقمية في المملكة.
7. تركي الدوسري
يعرف تركي الدوسري برؤيته الثاقبة في مجال البنية التحتية والقطاع الصحي حيث قام بتأسيس مجموعة شركات تقدم خدمات متكاملة في تطوير المستشفيات والمراكز الطبية وتقديم حلول متقدمة في مجال الرعاية الصحية. ساهمت هذه الاستثمارات في تحسين جودة الخدمات الصحية في السعودية وزيادة العوائد المالية للشركات التابعة له.
8. فيصل الحربي
حقق فيصل الحربي نجاحا كبيرا من خلال استثماراته المتنوعة في قطاعات الطاقة والعقارات والخدمات اللوجستية. وقد قام بتطوير مشاريع ضخمة في مجالات البتروكيماويات والبنية التحتية مما ساعد على تعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة.
9. نايف القحطاني
يعد نايف القحطاني من رواد الأسواق المالية والاستثمارية
حيث تخصص في إدارة محافظ استثمارية ضخمة وقدم حلولا مبتكرة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى السعودية. ساهمت خبرته في تحليل الأسواق المالية وتقديم الاستشارات الاستثمارية في زيادة قيمة الثروة الشخصية وتحقيق مكاسب على المدى الطويل.
10. عبدالعزيز العتيبي
أخيرا يعتبر عبدالعزيز العتيبي رمزا للنجاح في قطاع السياحة والضيافة حيث قام بتطوير سلسلة فنادق ومنتجعات فاخرة تخدم السياح من جميع أنحاء العالم. وفي ظل التحول السياحي الذي تشهده المملكة لعبت مشاريعه دورا محوريا في جذب الاستثمارات الدولية وتحقيق عوائد مالية عالية مما جعله يدخل قائمة الأثرياء في السعودية لعام 2025.
خاتمة
يمثل أثرى عشرة أشخاص في السعودية لعام 2025 نموذجا يحتذى به في ريادة الأعمال والابتكار حيث نجح هؤلاء الأثرياء في تنويع مصادر دخلهم واستثمار فرص النمو التي أوجدها التحول الاقتصادي في المملكة. وتؤكد هذه القائمة أن النمو الاقتصادي الذي تشهده السعودية لم يقتصر على زيادة الناتج المحلي الإجمالي فحسب بل امتد أيضا إلى تعزيز ثروة الأفراد الذين يلعبون دورا حيويا في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. في ظل رؤية المملكة للمستقبل من المتوقع أن يستمر هؤلاء القادة في دفع عجلة النمو والاستثمار مما يعكس مستقبلا واعدا للقطاع
الخاص في السعودية.

تم نسخ الرابط