مي العيدان توجه رسالة مؤثرة لفجر السعيد: لن يأخذ مكانك أحد
مي العيدان هي إعلامية وصحفية وناقدة كويتية، معروفة بأسلوبها الجريء والمثير للجدل في تناول القضايا الفنية والاجتماعية. اكتسبت شهرتها من خلال برامجها الحوارية وانتقاداتها اللاذعة للمشاهير، ما جعلها شخصية إعلامية مثيرة للجدل في العالم العربي.
وُلدت مي العيدان في الكويت، وبدأت مسيرتها الفنية كممثلة في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها سرعان ما ابتعدت عن التمثيل واتجهت إلى الصحافة والإعلام. بدأت مشوارها ككاتبة في الصحف الكويتية، قبل أن تشق طريقها إلى تقديم البرامج التلفزيونية، حيث أبدت جرأة كبيرة في طرح القضايا ومناقشة الأخبار الفنية والسياسية.
الإعلامية مي العيدان تعبر عن شوقها لفجر السعيد في عيد الحب
عبرت الإعلامية الكويتية مي العيدان عن افتقادها لصديقتها فجر السعيد، التي تقضي عقوبة السجن بتهمة الإساءة إلى رئيس الوزراء العراقي. وأشارت العيدان إلى أنها اعتادت مشاركة هذه المناسبة مع السعيد، لكن هذا العام يختلف
رسالة مي العيدان إلى فجر السعيد
شاركت مي العيدان صورة تجمعها بصديقتها المقربة فجر السعيد عبر حسابها على إنستغرام، معلقة: "اعتدت إرسال الورود لك في عيد الحب، لكن هذا العام أنت بعيدة عني، ولا يمكنني الوصول إليك، فلم يبقَ لي سوى كلماتي التي أبعثها لك".
وأوضحت العيدان أن السعيد كانت رفيقتها الدائمة، مؤكدة أنه لا أحد يستطيع أن يحل محلها، مضيفة: "كل عام وأنت حب الأم، الأخت، الصديقة، الرفيقة، والسند، ستبقين في قلبي دون أن يشغل مكانك أحد".
تفاعل المتابعون بشكل واسع مع الرسالة، حيث تساءلت إحدى المتابعات عن سبب عدم زيارتها لفجر السعيد، لكن العيدان ردت فقط بإيموجي القلب دون توضيح.
انهالت التعليقات التي تدعو للإعلامية المحتجزة، مثل: "هي بحاجة لكِ الآن أكثر من أي وقت مضى، قولي لها إننا نحبها وندعو لها"، و"الله يهون عليها ويعيدها إلى منزلها سالمة"، وقد تفاعلت العيدان مع تلك التعليقات بإيموجي القلب.
لم
سبب احتجاز فجر السعيد
احتجزت السلطات الكويتية الإعلامية فجر السعيد مطلع يناير 2025، على خلفية اتهامها بالإساءة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا. وقررت النيابة العامة حبسها احتياطيًا لمدة 21 يومًا، وإحالتها إلى السجن المركزي للتحقيق.
نشأت القضية بعد تصريحات السعيد عن شقيق رئيس الوزراء العراقي، الذي يحمل الجنسية الكويتية ويقيم في البلاد، مما اعتُبر تدخلًا في الشؤون الثنائية. ونتيجة لذلك، تقدم السوداني بشكوى رسمية عبر وزارة الخارجية العراقية، التي بدورها أحالت الأمر إلى نظيرتها الكويتية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
في محاولة منها لاحتواء الموقف، طلبت السعيد من صديقتها مي العيدان نقل اعتذارها العلني، وأعلنت أيضًا اعتزالها النقد السياسي نهائيًا.
جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها السعيد ملاحقات قانونية، إذ سبق اعتقالها في يناير من العام الماضي بتهمة الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل، وفقًا للقانون الموحد لمقاطعة إسرائيل لعام 1964، بعد تقديم وزارة الداخلية الكويتية شكوى ضدها.
تطورات القضية
قبل يومين، أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكمًا بسجن فجر السعيد لمدة ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، بتهم تتعلق بإذاعة أخبار كاذبة، إساءة استخدام شبكة المعلومات، ونشر معلومات مضللة.
لكن القضية شهدت تطورًا مفاجئًا قد يؤثر على مسارها القانوني، حيث قرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التنازل عن الدعوى القضائية المرفوعة ضد السعيد بعد تقديمها اعتذارًا علنيًا.
ورغم هذا التنازل، لا يزال وضع السعيد القانوني غير محسوم، إذ يبقى القرار النهائي بيد السلطات القضائية الكويتية، والتي ستحدد مدى تأثير التنازل العراقي على الحكم الصادر بحقها، وما إذا كان سيفتح