إعلان القائمة القصيرة للفائزين بجائزة الراوي.. طارق نور يعلن الأسماء
الراوي.. حين يتحول الشباب إلى صوت وطن و حكاية أمل جميلة للمبدعين
في بلد يولد فيه الإبداع من رحم الزحام و تكتب ايضا الحكايات على جدران التاريخ كانت مصر كالعادة على موعد جديد مع القوة الناعمة.
لكن هذه المرة لم تكن الحكاية تروى بالكلمات فقط بل بالصورة بالفيديو بالصوت بالنبض.
الراوي جائزة جديدة تعلن عن نفسها بصوت جهوري في قمة صوت مصر 2025 و كأنها تقول لكل شاب
آن أوان أن تسمع حكايتك و أن تروى مصر كما تراها أنت لا كما يرسمها الآخرون.
طارق نور... طبيعي عندما يتكلم الأب الروحي للإعلام
لكن من هنا و في لحظة تشبه إعلان الجوائز الكبرى وقف الإعلامي الكبير طارق نور صاحب البصمة الأشهر في الإعلام المصري و أعلن القائمة القصيرة لجائزة الراوي وسط تصفيق حماسي لم ينته له.
كلماته لم تكن تقليدية كالعادة قالها بعين الخبير و بقلب الحالم اي لخص كلامه بقول ان الناس بطبيعتها بحس ان عندها عطش و شوق للحكايا ونحن منقدم الميكروفون اكيد فورا بس للشخص العايش هذه الحكاية مش مهم انه بيحكيها وخلاص .
و هكذا بدأت القصة عزيزي.
لكن من هم رواة مصر الجدد
الراوي ليست مجرد
بل هي ثورة ناعمة. مشروع ثقافي ضخم يرتدي ثوب العصر الرقمي. منصة حقيقية لأولئك الذين يصنعون المحتوى من غرفهم الصغيرة بهواتفهم المتواضعة و أفكارهم التي تلامس السماء وتجلس على القمر.
و لأن الحكاية تحتاج إلى عيون خبيرة لترى جودتها اختيرت لجنة تحكيم تحبس الأنفاس
نجوم الصناعة و سادة الحكاية و ملوك اللقطة و الكادر و الإبداع
طارق الجنايني صانع الدراما الرمضانية المختلفة بكل انواعها.
لمياء كامل سيدة القوة الاستراتيجيات و صوت العلاقات العامة المتفرد.
إيمي موافي تلك المرأة القوية التي غيرت قواعد اللعبة الرقمية.
أحمد عبيد و كريم أبو جمرة و أحمد وهبة... كل اسم منهم قصة قائمة بحد ذاتها.
الجوائز... ليست مجرد تروفي
القصة مش بس تروفي و شهادة و شهرة بس عزيزي
لكن القصة أن كل فئة من الجائزة تمثل بوابة لحكاية مختلفة
فيلم قصصي طويل 5 دقائق ممكن تغير فكرة تهز وجدان أو ربما تفضح حقيقة كانت مخفية.
محتوى رقمي إبداعي فيديو مدته 30 ثانية يخلي العالم كله يعيد النشر ويقول شوفوا المصري ده بيقول إيه!
فنون بصرية و وسائط متعددة لما الفن يتجوز التكنولوجيا
تقرير بالكاميرا وجه يحكي الكاميرا كأنك واقف تحكي لصاحبك بس صاحبك ملايين!
قصة فوتوغرافية صورة وراء صورة تلاقي نفسك فجأة بتبكي أو بتضحك بدون و لا كلمة.
لماذا الآن و لماذا مصر
لأن مصر أصبحت مركز السرد العربي الجديد.
لأن منصات العالم كلها بتدور على حكاية حقيقية.
لأن شباب مصر مش بس عاوزين يشتغلوا عاوزين يحكوا يفهموا يوصلوا صوتهم.
و الدولة بدأت تسمع. ترعى. تدعم. تعلن الجوائز. تصنع منصات.
في قمة صوت مصر اللي هتعقد في 7 الى 9 أبريل 2025 واللي بيحضرها وزراء كبار و شركات و إعلام عالمي هيتكرم اللي حكى.
اللي لمس.
اللي قدر يحول لحظة صغيرة إلى قصة وطن.
الراوي... مش مجرد اسم
الراوي هو أنت هو أنت هو كل حد حس إن عنده قصة و بيخاف يحكيها.
الراوي هي أول منصة في مصر تقول
ما تستناش حد يحكيلك القصة إحكيها بنفسك.
فاصل و نداء
لكل مبدع لصانع محتوى على يوتيوب أو إنستجرام أو حتى اللي بيصور أخوه الصغير بالموبايل و يطلع فيديو عبقري
هذه فرصتكم.
موعدكم مع التاريخ مش التاريخ القديم بل التاريخ اللي لسه بيتكتب و بتكتبه أنت.
جائزة الراوي مش
والأبطال الجدد مش بيجوا بس من كليات الإعلام بل من القهاوي الحواري السوشيال ميديا و من قلب هذه الحياة .. و نحن خلقنا لنغوص المغامرة و التجارب.
الراوي... الحكاية صارت بإيدين شباب مصر الطموحين
و في زمن الصورة والصوت و وسط ضجيج المحتوى العشوائي تطل جائزة الراوي كمنارة للمبدعين الحقيقيين في مصر. في قمة صوت مصر 2025 أعلن طارق نور بنفسه الأب الروحي للإعلام عن القائمة القصيرة لصناع المحتوى الشباب قائلا هذا الوقت الكن ...خبرونا بحكايتكم
الجائزة ما هي إلا اعتراف رسمي إن جيل جديد من الرواة بدأ يصنع صورة مصر الحديثة بكاميرا موبايل و طبعا فكرة ناضجة.
حيث تضم لجنة التحكيم عمالقة الصناعة طارق الجنايني لمياء كاملو إيمي موافيو كريم أبو جمرة و آخرين ليختاروا الأجدر في خمس فئات مختلفة من الفيلم القصير إلى القصة الفوتوغرافية.
الراوي مش بس منافسة دي دعوة للحلم... دعوة لكل شاب شايف مصر بعينه و عاوز العالم يشوفها زيه. مش مهم الكاميرا المهم الإحساسو الزاوية و النية.
من 7 إلى 9 أبريل كل العيون هتكون على القاهرة منتظرة
مين هيكون الراوي اللي حكايته فعلا هزت القلوب