جينيفر لورانس وزوجها يستقبلان طفلهما الثاني في أجواء عائلية هادئة

لمحة نيوز

جينيفر لورانس وزوجها يستقبلان طفلهما الثاني في أجواء عائلية هادئة
وسط أجواء يغمرها الحب والسكينة استقبلت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار جينيفر لورانس وزوجها رجل الأعمال كوك ماروني طفلهما الثاني ليضيفا فصلا جديدا من السعادة إلى حياتهما الخاصة التي طالما حرصا على إبقائها بعيدا عن الأضواء.
ورغم أن جينيفر 34 عاما عرفت بأدوارها الجريئة وشخصيتها العفوية أمام الكاميرات فإنها في حياتها الخاصة تفضل الخصوصية والهدوء وهو ما تجسد مرة أخرى في الطريقة التي استقبلت بها طفلها الثاني. في منزل ريفي بسيط محاط بالطبيعة الخضراء بعيدا عن صخب هوليوود وضجيج الصحافة جاء المولود الجديد ليكون بركة جديدة في حياة الأسرة الصغيرة.
الحب الذي نما في الظل
تعود قصة الحب بين جينيفر وكوك إلى عام 2018 حين تم التعارف بينهما عبر أصدقاء مشتركين. كوك ماروني مدير معرض فني في نيويورك كان بعيدا تماما عن عالم الشهرة ما أضفى على علاقتهما طابعا متوازنا ومختلفا عن العلاقات النمطية في هوليوود. وبعد خطوبة هادئة تزوج الثنائي في أكتوبر 2019 في حفل خاص أقيم في رود آيلاند بحضور

عدد محدود من الأصدقاء والعائلة.
ورغم محاولات الصحافة الدائمة للتنقيب في تفاصيل علاقتهما كانت جينيفر حازمة في إبقاء هذه العلاقة محمية مؤكدة في أكثر من مقابلة أن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى إثباتات أمام الجمهور.
أمومة مختلفة
مع ولادة طفلها الأول في فبراير 2022 خاضت جينيفر تجربة الأمومة بكل تفاصيلها وتحدثت لاحقا في مقابلات نادرة عن التحول الذي أحدثه هذا الحدث في حياتها. فقد قالت أن تصبح أما يعني أن تتعلم من جديد أن تنظر إلى العالم بعيون مختلفة أن تشعر بالمسؤولية لا تجاه نفسك فقط بل تجاه إنسان صغير يعتمد عليك كليا.
واليوم مع قدوم الطفل الثاني تبدو جينيفر أكثر نضجا وهدوءا. لم تعلن عن جنس الطفل أو اسمه حتى الآن وربما لن تفعل إذ اختارت كما فعلت من قبل أن تمنح طفلها الحق في الخصوصية والحرية بعيدا عن عدسات الكاميرات.
لحظات عائلية بسيطة... ومليئة بالحب
بحسب مصادر مقربة من العائلة فإن أجواء استقبال المولود الجديد كانت مفعمة بالحب حيث حرص الزوجان على مشاركة اللحظة مع أقرب الأقربين فقط. لم يكن هناك احتفال ضخم أو مظاهر مبالغة بل كانت ليلة هادئة
دافئة في منزلهم الريفي بحضور الأهل والأصدقاء المقربين.
تقول إحدى الصديقات المقربات من جينيفر جينيفر أصبحت شخصا مختلفا منذ أن أصبحت أما. هي الآن أكثر بساطة أكثر عمقا وتحاول أن تعيش كل لحظة مع أطفالها بكل حواسها.
بين الفن والعائلة... توازن نادر
ما يميز جينيفر لورانس هو قدرتها على تحقيق توازن فريد بين حياتها المهنية والعائلية. فعلى الرغم من انشغالها بأعمالها السينمائية إلا أنها دائما ما تضع عائلتها في المقام الأول. هذا التوازن لم يكن سهلا في عالم يتطلب الحضور الدائم لكنه انعكاس لوعيها وصدقها مع نفسها.
وفي مقابلة سابقة تحدثت جينيفر عن ذلك قائلة الشهرة رائعة والتمثيل شغفي الأول لكن في نهاية اليوم ما يبقى هو من نعود إليه في الليل من ننام بجانبه من نرى في عينيه صورة المستقبل.
رحلة نجومية مدهشة
بدأت جينيفر مشوارها الفني في سن مبكرة لكن الانطلاقة الحقيقية كانت مع فيلم Winters Bone عام 2010 الذي رشحها للأوسكار لتصبح أصغر ممثلة آنذاك ترشح للجائزة. ثم لمع نجمها عالميا بدورها في سلسلة The Hunger Games وأصبحت واحدة من أعلى النجمات أجرا في هوليوود.

توالت نجاحاتها من فيلم Silver Linings Playbook الذي فازت عنه بالأوسكار إلى American Hustle و مما أثبت أنها ليست فقط وجها جميلا بل موهبة استثنائية قادرة على تجسيد أدوار معقدة بمستوى رفيع.
قلب إنساني
بعيدا عن التمثيل اشتهرت جينيفر بمواقفها الإنسانية الجريئة. فهي من أشد المدافعين عن حقوق النساء والمساواة في الأجور في هوليوود ولم تخش مواجهة شركات الإنتاج علنا. كما أسست مؤسسة خيرية لدعم الأطفال والمجتمعات المهمشة في بلدها الأم كنتاكي.
مصدر إلهام لجيل كامل
تمثل جينيفر اليوم نموذجا للمرأة
العصرية قوية صريحة غير متكلفة قادرة على الجمع بين حياتها المهنية والعائلية دون أن تفقد هويتها. وقد ألهمت ملايين النساء حول العالم بكونها نفسها دائما تضحك بصوت عال وتعترف بأخطائها وتبكي إذا أرادت.
كلمة أخيرة
في زمن تسوده السرعة والضجيج اختارت جينيفر لورانس أن تعيش لحظاتها الثمينة ببطء وهدوء أن تبني بيتا دافئا لا يقاس بمساحته بل بما يحتويه من حب وطمأنينة. وبين الكاميرات وأضواء الشهرة هناك دائما لحظات إنسانية خالصة لا تشترى ولا تباع... وجينيفر لورانس تعرف
تماما كيف تعيشها.
 

تم نسخ الرابط