محمد عبد العزيز: كواليس "ليالي روكسي" وأسرار جديدة عن ابنه تيم ودراما 2025
في حوار خاص ومليء بالمشاعر والذكريات، كشف الفنان محمد عبد العزيز عن تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس عمله الأخير "ليالي روكسي"، كما تحدّث ولأول مرة بصراحة عن علاقته بابنه تيم، وألمح إلى مشاريع درامية قوية قادمة في عام 2025، قد تُحدث نقلة نوعية في مسيرته الفنية.
عودة إلى زمن الرومانسية في "ليالي روكسي"
"ليالي روكسي"، العمل الدرامي الذي أعاد إلى الشاشة عبق الزمن الجميل، حمل توقيع محمد عبد العزيز على مستوى الأداء والإحساس الفني العالي. وجسّد فيه شخصية "فؤاد"، الشاب الحالم الذي يعشق الموسيقى ويصطدم بواقع اجتماعي صعب.
يروي عبد العزيز عن الكواليس قائلاً:
"كنت أعيش الشخصية حتى خارج التصوير. كنت أسمع أغاني عبد الحليم، وأرتدي بذلات قديمة لأبقى داخل الزمن الذي تحيا فيه الشخصية".
العمل صُوّر في أحياء القاهرة القديمة، مع لمسات فنية جعلت المشاهد يشعر وكأنه فعلاً في حقبة الخمسينيات والستينيات، من حيث الديكور، الملابس، وحتى الإضاءة. وقد لاقى العمل إشادات نقدية وجماهيرية واسعة، ووُصف بأنه من أكثر الأعمال "أصالة" لهذا الموسم.
محمد عبد العزيز... بين الفن والأبوة
في
"تيم غير حياتي... خلاني أراجع نفسي في كل تفصيلة بعملها. بقيت أفكر مش بس كفنان، لكن كأب لازم يكون قدوة."
وأضاف عبد العزيز أن ابنه يُظهر ميولًا فنية واضحة، ويحب تقليد والده أمام الكاميرا:
"أحيانًا ييجي البلاتوه معايا، ويمسك الورق، ويقول لي: بابا ممكن أمثل مكانك؟ بحس إني بشوف نفسي في أول أيام التمثيل."
هذه العلاقة المميزة بين الأب وابنه أضفت على الحوار روحًا إنسانية دفعت الجمهور إلى التفاعل مع تصريحات عبد العزيز عبر منصات التواصل، موجهين له رسائل محبة ودعم.
دراما 2025: تحولات كبيرة قادمة
كشف عبد العزيز عن ملامح مشروع درامي جديد سيخوض به موسم 2025، مؤكدًا أنه سيخرج عن الإطار التقليدي الذي اعتاده الجمهور منه، وسيتضمن مفاجآت كبيرة سواء في القصة أو في نوعية الشخصية التي سيُجسّدها.
ورغم تحفظه على ذكر التفاصيل الدقيقة، إلا أنه قال:
"المسلسل الجديد هيخليني ألبس جلد تاني تمامًا. دور مختلف، مظلم، معقد نفسيًا... وأظن الجمهور مش هيصدق
إن ده نفس محمد عبد العزيز اللي شافوه في ليالي روكسي."
وأكد أن هذا الدور تطلّب تحضيرات طويلة، منها ورش تمثيل خاصة، وتمارين صوت وجسد، بالإضافة إلى دراسة نفسية متعمقة لطبيعة الشخصية التي تعاني من صراعات داخلية عنيفة.
تكريم واستقبال حافل في المهرجانات
خلال عام 2024، حصل محمد عبد العزيز على جائزة أفضل ممثل درامي شاب عن دوره في "ليالي روكسي"، وذلك خلال مهرجان القاهرة للدراما، الذي يُعد أحد أهم المحطات السنوية لتكريم نجوم الشاشة.
وعن شعوره بهذه الجائزة، يقول:
"أجمل ما في التكريم إنه جه بعد مجهود بجد، وبعد تعب حقيقي، خصوصًا في المشاهد اللي كانت بتجمع بين الأداء التمثيلي والموسيقى الحيّة."
وأشار إلى أن التكريم لم يكن فقط بسبب دوره، بل أيضًا لأنه نجح في إحياء روح درامية رومانسية كادت تختفي من شاشاتنا.
علاقة خاصة بالفن والموسيقى
عُرف عن محمد عبد العزيز حبه الكبير للموسيقى، وقد استعان بهذا الشغف أثناء تجسيد شخصية "فؤاد" العاشق للمسرح والموسيقى في "ليالي روكسي". وقد قام بغناء بعض المقاطع بنفسه ضمن العمل، ما أضفى واقعية وشاعرية على أدائه.
يقول عن ذلك:
"
أنا مش مطرب، بس لما غنيت في المسلسل كنت بغني من القلب، من نفس إحساس فؤاد لما بيقف قدام جمهوره."
وأوضح أن الموسيقى لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل وجدانه الفني منذ الطفولة، حيث تربى على سماع أم كلثوم وعبد الحليم وألحان بليغ حمدي.
الحلم الكبير: التوازن بين الفن والأسرة
في ختام الحديث، تحدّث عبد العزيز عن تحدي التوازن بين الفن والحياة الشخصية، وقال إنه لا يريد أن ينغمس في العمل لدرجة تُفقده قربه من عائلته، خاصة مع صغر سن ابنه تيم:
"الشهرة حلوة، والنجاح أجمل... بس لحظة واحدة بقضيها مع تيم، فيها بركة وسعادة مش بلاقيها في أي كواليس تصوير."
وأضاف أنه يسعى لأن يكون فنانًا متجددًا، لا يعتمد فقط على الشكل أو الأدوار المكررة، بل يغامر ويقدّم شخصيات مركبة تُضيف لرصيده، وتعكس تطور وعيه كممثل.
الخاتمة
محمد عبد العزيز ليس مجرد نجم شاب، بل فنان واعٍ لتطورات مسيرته، يحمل مسؤولية فنه وأبوة ابنه في آنٍ واحد. من "ليالي روكسي" التي حملت عبق الماضي، إلى دراما 2025 المليئة بالغموض والتحدي، يبدو أن عبد العزيز في طريقه لترسيخ اسمه بين أبرز نجوم جيله.
وفي ظل هذا الزخم من