أسماء الأسد تنشرعلى منصة x كلمات وقحة تضاف إلى قائمة الجرائم

ما كتبته أسماء الأسد
ما كتبته أسماء الأسد على منصة X

أسماء الأسد تكسر صمتها: وقاحة أم محاولة لتحسين الصورة؟

في خطوة مفاجئة، قررت أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، كسر صمتها الذي دام سنوات، وذلك عبر ظهورها على حساب جديد على منصة "إكس" (المعروفة سابقاً بتويتر).

▪️ جاء هذا الظهور بعد أن كشف نجلها حافظ الأسد عن الحساب الجديد عبر منصة "تليغرام"، حيث أعلنت أن الحساب سيكون بعيداً عن السياسة ويهدف إلى تقديم محتوى يعكس جوانب مختلفة من حياتها وأنشطتها الإنسانية.

 لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا الظهور هو محاولة لتحسين صورتها أم مجرد وقاحة جديدة من سيدة ارتبط اسمها بسنوات من الدمار والمعاناة في سوريا؟

الوقاحة في أبهى صورها

من الصعب تجاهل الوقاحة التي تتسم بها تصريحات أسماء الأسد، خاصة في ظل الواقع  الذي يعيشه الشعب السوري.

 فبعد سنوات من الصمت المطبق، تختار أسماء الأسد أن تظهر الآن لتقول إنها كانت "ملتزمة بالصمت" فيما يتعلق بالقضايا السياسية، وتؤكد أنها لن تتدخل في هذا المجال مستقبلاً. 

لكن السؤال

الذي يفرض نفسه:

 أين كانت أسماء الأسد عندما كان الشعب السوري يُقتل ويُشرد؟

 أين كانت عندما كانت المدن تُدمر والدماء تسيل في كل مكان؟ 

هل كان الصمت الذي تتباهى به هو الخيار الأخلاقي في تلك اللحظات؟

لا يمكن أن ننظر إلى تصريحاتها إلا على أنها محاولة يائسة لتحسين صورتها، خاصة في ظل الاتهامات التي تلاحقها هي وعائلتها بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. فكيف يمكن لامرأة ارتبط اسمها بنظام قمعي أن تتحدث عن "الأمل" و"التغيير" بينما ملايين السوريين يعيشون في المنفى أو تحت خط الفقر؟

حان الوقت لأروي القصة": أي قصة؟

في منشورها على "إكس"، قالت أسماء الأسد: "حان الوقت لأروي القصة". لكن أي قصة تعني؟ هل هي قصة النظام الذي حكم سوريا بقبضة من حديد؟ أم قصة الحرب التي دمرت البلاد وأزهقت أرواح مئات الآلاف؟ أم قصة اللاجئين الذين فروا من جحيم الحرب إلى دول الجوار؟ أم قصة الأطفال الذين فقدوا أحلامهم تحت أنقاض المدن المدمرة؟

▪️من الواضح أن القصة التي تريد

أسماء الأسد أن ترويها هي قصة تبريرية، تهدف إلى تحسين صورة النظام الذي ارتبطت به. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن القصة الحقيقية هي قصة شعب عانى تحت حكم عائلة الأسد، وقصة نظام قمعي لم يتردد في استخدام كل الوسائل الممكنة لإسكات أي صوت معارض.

الأمل والتغيير لا يتوقفان": أين كان هذا الأمل؟

في منشور آخر، قالت أسماء الأسد: "الأمل والتغيير لا يتوقفان، فلنبدأ معا". لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين كان هذا الأمل عندما كانت قوات النظام تقصف المدن وتستخدم الأسلحة  ضد المدنيين؟ أين كان التغيير عندما كانت السجون تكتظ بالمعارضين الذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب؟

▪️من السهل التحدث عن الأمل والتغيير عندما تكون في موقع القوة، ولكن من الصعب تصديق هذه الكلمات عندما تأتي من شخص ارتبط اسمه بسنوات من القمع والدمار. فالأمل الحقيقي لا يأتي من كلمات فارغة، بل من أفعال ملموسة تعيد للشعب السوري كرامته وحريته.

سوريا تظل في قلبنا": ولكن بأي ثمن؟

أضافت أسماء الأسد: "سوريا،بكل سحرها وإرثها العريق،

تبقى حية في قلوبنا. نتمنى لأهلها السلام والرخاء، وأن تعود الأيام المشرقة لتنشر الفرح في كل بقعة من أرضها الطاهرة. ". لكن هذه الكلمات تبدو فارغة في ظل الواقع المرير الذي يعيشه الشعب السوري.

 فكيف يمكن لامرأة ارتبطت بنظام دمر البلاد أن تتحدث عن "الأمان" و"الازدهار"؟ هل هي تدرك أن الأمان الحقيقي لا يأتي إلا بإنهاء النظام القمعي الذي ارتبطت به؟

كلمات فارغة في زمن الدمار

في النهاية، لا يمكن أن ننظر إلى تصريحات أسماء الأسد إلا على أنها محاولة يائسة لتحسين صورتها في أعين العالم. فبعد سنوات من الصمت المطبق، تختار الآن أن تظهر لتتحدث عن "الأمل" و"التغيير"، بينما الشعب السوري يعاني من ويلات الحرب والدمار. 

منشور آخر لأسماء الأسد على منصة X

إن كلماتها تظل فارغة في زمن الدمار، ولا يمكن أن تخفي الحقيقة المرة التي يعيشها الشعب السوري تحت حكم نظام قمعي ارتبطت به.

لقد حان الوقت لأن تتحمل أسماء الأسد وعائلتها مسؤولية أفعالهم، بدلاً من الاختباء وراء كلمات فارغة تحاول من خلالها تحسين

صورتها. فالشعب السوري يستحق أكثر من مجرد كلمات، يستحق العدالة والحرية والكرامة.

تم نسخ الرابط