10 فنانين يجب متابعتهم في 2025 وفق تأكيدات مختصين في الفن

لمحة نيوز

في عالم الفن المعاصر الكل يركض وراء الأسماء الكبيرة كأنها حبوب شاورما في آخر المطعم. لكن دعنا نعترف كثير من هذه الأسماء أصبحت مثل أغاني البوب محفوظة مكررة و معروفة لدرجة أنك تشعر و كأنك تراها حتى و أنت تغسل الصحون. لهذا قررنا أن نغامر و نغوص في عمق المشهد الفني لنقدم لك 10 فنانين لا أحد تقريبا يعرفهم... و لكن في 2025 سيجعلونك تقول آه أنا كنت من الأوائل اللي عرفوهم!
1. غريغوريوس إلكتريكو اليونان الواقع البديل
هذا الفنان لا يرسم بالفرشاة بل... بالملاعق. نعم ملاعق. أعماله عبارة عن تركيبات معدنية تتغير ألوانها حسب مزاج المشاهد أو هكذا يدعي. في آخر معرض له دخل أحد النقاد و اختنق من كثافة المعاني. يشاع أن لوحاته تستخدم في المعالجة النفسية أو الطهو لم نتأكد بعد.
2. فاطنة بن سطل المغرب العالم الموازي
فنانة حرفيا تشتغل في السطل. تصب الدهانات و تتركها تتخمر أسبوعا قبل أن تسكبها على القماش. النتيجة لوحات تشبه الأحلام إذا كانت الأحلام مصنوعة من شاي النعناع و اللوز. تقول فاطنة أنا لا أرسم أنا أطبخ الذكريات.
3. سامي درب الزلق لبنان شارع خلفي

في بيروت
الرجل يرسم على أوراق الغرامات البلدية لا يستخدم ألوانا بل يحرق الورق بنظراته. معظم أعماله تباع في سرية تامة في مقاهي صغيرة و يقال إنه يرفض أن يعرضها في أي معرض لأن المعارض تفسد الروح. هل هو عبقري أم مجرد شبح بلدي لا نعلم لكن أعماله تبعث القشعريرة.
4. أوما توك توك أوغندا الشارع الخامس يسار الحقل الكبير
فنانة أداء لا ترسم و لا تنحت بل تقف في الشارع وتصفر كل يوم عند شروق الشمس. مقطوعاتها الصفارية ألهمت مجموعة من الفنانين المعاصرين لإعادة التفكير في معنى الفن الصوتي. آخر عرض لها كان في محطة قطار مهجورة حيث صفرت لمدة 8 ساعات متواصلة دون أن تفتح عينيها.
5. بيدرو الهادئ جدا تشيلي بلا عنوان
لوحاته بيضاء تماما. لا نقطة لا خط لا شيء. مجرد قماش أبيض بإطار خشبي. عندما سئل أين الفن قال الفن هو ما لا تستطيع رؤيته لأنك ما زلت مشغولا بالبحث عنه. أحد هواة جمع الأعمال اشترى لوحة مقابل 50 ألف دولار فقط لأنها جعلته يشعر كأنه في ثلاجة.
6. هاجر المقصوصة الجزائر على الحدود بين الفن والحياة
ترسم باستخدام القصاصات التي تجمعها من أحذية الناس.
كل لوحة تحكي قصة قدم أو ربما طريق. لديها لوحة مشهورة بعنوان كعب مكسور في منتصف ديسمبر يقال إنها أبكت أحد النقاد لأنه تذكر يوما أمطرت فيه و لم يكن يحمل مظلة.
7. فانغ تينغ بووم فيتنام أحلامك المؤجلة
يصنع منحوتات صغيرة من ورق الأرز يضعها في زجاجات عطر فارغة و يختمها بالشمع. يرفض بيع أي عمل له بل يدفنها في الحدائق العامة. من يعثر على واحدة يقال إنه محظوظ لبقية الشهر. يعتبر رمزا للغموض الفني الآسيوي.
8. جميلة طق طق تونس الريح الشرقية
تعزف على أباريق الشاي و تسجل الأصوات لتستخدمها في فيديوهات فنية تعرض على جدران المقاهي. تقول كل ارتشافة هي نغمة وكل بخار هو فكرة. لديها جمهور صغير لكنه مهووس يلبسون قبعات على شكل إبريق عندما يزورون معارضها.
9. أوسكار العشوائي ألمانيا أينما تهب الرياح
لا يملك استوديو. لا يملك بيتا. يعيش في عربة تسكنها القطط و يرسم على الزجاج الأمامي باستخدام كريم الحلاقة. لوحاته تختفي كل صباح مع الشمس لكنه يصورها و يبيع الصور كأعمال مؤقتة مستوحاة من ضبابية الحياة. نصف نقاد برلين مقتنعون أنه فنان ثوري النصف الآخر يظنونه
حارس موقف سيارات.
10. نادية من غبار الأردن المنطقة الرمادية
تجمع الغبار من أثاث البيوت المهجورة وتخلطه مع العسل وزيت الزيتون لصنع طلاء طبيعي. لوحاتها تشبه الأثر الذي يتركه الحنين على جدران القلب. عند افتتاح أحد معارضها عطس 70٪ من الحاضرين لكنهم قالوا إنهم لم يشعروا بهذا القرب من الفن منذ زمن.
في زمن صارت فيه أسماء الفن كأغاني البوب محفوظة و مكررة نأخذك في رحلة عبر أغرب 10 فنانين ما أحد يعرفهم لكن في 2025 بيخلونك تقول أنا كنت أول من عرفهم! من غريغوريوس اللي يرسم بالملاعق لفاطنة اللي تطبخ الذكريات و سامي اللي يحرق الورق بنظراته إلى نادية من غبار التي ترسم بالحنين حرفيا. هذا الفن ما راح تلقاه في المعارض الكبرى لكنه يعيش في الزوايا الغريبة للحياة. غرابة نعم. عبقرية ربما. لكن الأكيد إنك ما راح تنساهم بسهولة.
في النهاية هؤلاء الفنانون قد لا تراهم على أغلفة المجلات الفنية وربما لن تسمع عنهم في القنوات الثقافية لكنهم يشبهون الفن في أنقى حالاته غريب حميم وربما... مجنون قليلا. لذا في 2025 لا تكن ممن يقولون من هذا بل كن ممن يقولون آه عرفته
قبل ما يصير ترند!

تم نسخ الرابط