المغرب بناء أكبر ملعب في البلاد بسعة 115 ألف متفرج بحلول عام 2027

لمحة نيوز

المغرب يبني أكبر ملعب في تاريخه بسعة 115 ألف متفرج استعدادًا لكأس العالم 2030

في خطوة طموحة تعكس التزام المغرب بتقديم أفضل الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، أعلنت السلطات المغربية عن مشروع بناء أكبر ملعب في البلاد، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج. 

ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشييد هذا الصرح الرياضي الضخم بحلول عام 2027، أي قبل ثلاث سنوات من انطلاق البطولة العالمية.

الملعب الجديد: تحفة معمارية في بنسليمان

سيتم بناء الملعب الجديد في مدينة بنسليمان، القريبة من الدار البيضاء، والتي تعد واحدة من أهم المدن المغربية. وقد أكد فوزي لقجع، رئيس اللجنة المنظمة الخاصة بكأس العالم 2030 في المغرب، أن هذا المشروع يهدف إلى توفير منشأة رياضية عالمية المستوى، قادرة على استيعاب أكبر عدد من الجماهير، بما يتماشى مع المعايير الدولية لاستضافة الأحداث الكبرى.

وأشار لقجع إلى أن المغرب يسعى من خلال هذا

المشروع إلى تعزيز بنيته التحتية الرياضية، تمهيدًا لاستضافة كأس العالم 2030، والتي ستشهد مشاركة جماهيرية كبيرة من مختلف أنحاء العالم. كما أكد أن العمل سيبدأ في ملاعب المدن المضيفة الأخرى، مثل أغادير ومراكش وفاس، بعد انتهاء بطولة كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في ديسمبر/كانون الأول من هذا العام.

تكلفة المشروع: استثمار ضخم في المستقبل

ووفقًا لتقارير ، فإن تكلفة بناء الملعب الجديد ستصل إلى حوالي خمسة مليارات درهم مغربي (ما يعادل 500 مليون دولار أمريكي). 

وهذا الاستثمار الضخم يأتي في إطار خطة شاملة لتحديث البنية التحتية الرياضية في المغرب، والتي تشمل أيضًا توسعة وتحديث ملاعب أخرى في مدن مثل الرباط وطنجة.

وأوضح لقجع خلال اجتماع مع أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب في الدار البيضاء أن المغرب يهدف إلى استكمال تحديث وتوسعة ملعبي الرباط وطنجة خلال الشهرين المقبلين، مما يعكس الجدية الكبيرة التي تعامل بها المملكة

مع استضافة هذه الأحداث الرياضية الكبرى.

تحسين البنية التحتية: أكثر من مجرد ملاعب

لا يقتصر الاستعداد المغربي على بناء الملاعب فحسب، بل يشمل أيضًا تحسين البنية التحتية بشكل عام. 

ومن بين الخطوات التي يتم اتخاذها، زيادة القدرة الاستيعابية للفنادق في المدن المضيفة، وتوسيع شبكة القطارات عالية السرعة لتشمل مدنًا مثل مراكش، بالإضافة إلى توسيع حجم المطارات في الدار البيضاء وطنجة والرباط وفاس.

هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى توفير تجربة مميزة للزوار والجماهير خلال كأس العالم 2030، مع ضمان سهولة التنقل بين المدن المغربية، وتوفير الإقامة المناسبة للوفود القادمة من مختلف أنحاء العالم.

تأثير المشروع على الاقتصاد والسياحة

من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد المغربي، حيث سيخلق فرص عمل جديدة خلال مراحل البناء والتشغيل، كما سيعزز من قطاع السياحة في البلاد.

 فاستضافة حدث

عالمي بحجم كأس العالم سيجذب ملايين السياح، مما سينعكس إيجابًا على قطاعات مثل الفنادق والمطاعم والنقل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن بناء ملعب بهذه السعة الكبيرة سيعزز من مكانة المغرب كوجهة رياضية مهمة في المنطقة، مما قد يؤدي إلى استضافة المزيد من الأحداث الرياضية الدولية في المستقبل.

الاستعدادات تتواصل بوتيرة سريعة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2030، تواصل السلطات المغربية العمل بوتيرة سريعة لضمان أن تكون جميع الاستعدادات على أكمل وجه.

 ويعد بناء الملعب الجديد في بنسليمان خطوة محورية في هذه الخطة، حيث سيصبح هذا الصرح الرياضي رمزًا للطموح المغربي وقدرته على تنظيم أحداث عالمية كبرى.

في النهاية، يعكس هذا المشروع الطموح الكبير للمغرب في تعزيز مكانته على الساحة الدولية، ليس فقط في مجال الرياضة، ولكن أيضًا في مجالات الاقتصاد والسياحة والبنية التحتية. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تكون المملكة المغربية جاهزة لاستقبال

العالم في واحدة من أكبر الأحداث الرياضية على الإطلاق.

تم نسخ الرابط