مبتكر سعودي فاز بالجائزة الكبرى في معرض جنيف
سعودي يتفوق على أكثر من 1000 اختراع من 35 دولة حول العالم. هذا الفوز لم يكن حدثًا عابرًا، بل نتاج جهد علمي طويل وعمل دؤوب، ودعم حكومي متواصل للابتكار في إطار رؤية 2030.
مقدمة عن معرض جنيف الدولي للاختراعات
أُطلق «المعرض الدولي للاختراعات في جنيف» للمرة الأولى عام 1972 تحت إشراف المؤسس جان-لوك فنسنت، ويُقام سنويًا في مركز باليكسبو بمدينة «لو غران-ساكوني» بكانتون جنيف السويسري .
يُعدّ هذا المعرض أكبر حدث سنوي مُخصّص للاختراعات عالميًا، حيث يشارك فيه نحو 800 عارض من 45 دولة متنوعة، ويستقطب أكثر من 60,000 زائر سنويًا .
وتغطي الاختراعات المعروضة طيفًا واسعًا من المجالات، بما في ذلك الطاقة والحماية البيئية وتقنيات المعلومات والميكانيكا العامة والعمارة والصناعات الكيميائية والطبية والزراعية والاتصالات وغيرها .
مشاركة المملكة العربية السعودية في دورة 2025
شاركت المملكة في دورة 2025 بنحو 134 اختراعًا علميًا من طلاب الجامعات
تنافس في المعرض 161 مبتكرًا سعوديًا من مختلف قطاعات التعليم العام والجامعي والتقني، إضافةً إلى أعضاء هيئة التدريس والباحثين، سعياً خلف جوائز الابتكار العالمية .
فوز الدكتور سعد العنزي بالجائزة الكبرى
توجت الجائزة الكبرى لهذا العام بالمبتكر السعودي الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة، وذلك تقديراً لاختراعه المبتكر في مجال الأدوات الجراحية لعلاج المياه البيضاء (إجراء جراحات الكاتاراكت)، الذي يهدف إلى جعل العملية أبسط وأكثر أمانًا وأقل تكلفة للمرضى من أصحاب الاحتياجات المحدودة .
يُعدّ هذا الفوز الأهم في تاريخ مشاركة منظومة التعليم السعودية منذ انطلاق المعرض، لما يحمله من دلالة على جودة البحث العلمي وقدرة المبتكرين السعوديين على المنافسة على المستوى العالمي .
الإنجازات الأخرى للمبتكرين السعوديين
لم تقتصر المكاسب السعودية على
توزعت هذه الجوائز على أربعة جوائز خاصة في قطاع التعليم الجامعي وجائزتين في التعليم العام، فيما شملت الميداليات مجالات متعددة مثل: الهندسة والطب والكيمياء والبيئة وعلوم النبات وأنظمة البرمجيات والطاقة .
تصريحات وتأثير هذا الإنجاز
عبّر الدكتور سعد العنزي عن امتنانه الكبير للقيادة الرشيدة في دعم المبتكرين، مؤكدًا أن هذا الفوز يُجسّد الرؤية السعودية في دعم الابتكار وتمكين العقول الوطنية للتميز والريادة .
من جانبهم، عبّر المبتكرون والطلبة المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بحمل راية الوطن في واحدة من أبرز المنصات العالمية للابتكار، مؤكدين أن الدعم المستمر من القيادة والقطاع التعليمي يشكل حافزًا قويًا لتطوير المزيد من الاختراعات التي تخدم المجتمعات وتساهم في التنمية
آفاق مستقبلية
يمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمسيرة الابتكار في المملكة، إذ سيساهم في زيادة الاستثمارات في البحث العلمي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية.
كما يُعدّ حافزًا للجيل القادم من المبتكرين السعوديين للاشتغال على تحديات اليوم، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الطبية والطاقة المتجددة وحماية البيئة، انسجامًا مع أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع.
وفي ظل الدعم المستمر للقيادات السعودية وفتح المجال أمام المبادرات الشبابية، من المتوقع أن تتسع دائرة الإنجازات أكثر في الدورات المقبلة للمعرض، لتتبوأ المملكة مكانة متقدمة بين دول العالم في صناعة الابتكار والاختراعات.
بهذا الإنجاز الاستثنائي، يؤكد المبتكر السعودي الدكتور سعد العنزي أن المملكة العربية السعودية قادرة على المنافسة في كبرى المحافل الدولية للابتكار، وأن مستقبل الابتكار السعودي سيشهد مزيدًا من النجاحات بفضل الدعم الحكومي والتركيز