بيكسار تعيد إحياء Toy Story الجزء الخامس يركز على جيسي بعد انفصال باز وودي

لمحة نيوز

يلا مع Toy Story 5 نحكي اكتر ونرجع للطفولة 
جيسي تعود إلى السرج عندما تقود راعية البقر لعبة القصة بنفسها!
هل تتذكرون أول مرة سمعتم فيها عبارة إلى اللانهاية و ما بعدها كانت بداية ملحمية لعلاقة حب بيننا و بين دمية فضائية زرقاء. ثم جاء وودي بقبعته الكبيرة و صوته الحنون ليأخذ نصف قلوبنا الأخرى. لكن الآن حان وقت التغيير.
لا تقلقوا لن نرسل باز إلى التقاعد و لا وودي إلى مزرعة الدمى...
بل حان الوقت لنقول مرحبا بك جيسي في الصف الأمامي!
جيسي مش بس بنت القبيلة
جيسي كانت دائما هناك تضحك تركل تصيح يييهاااا! و تقفز كأن الجاذبية مجرد اقتراح. و لكن بالرغم من كل حيويتها بقيت دوما في ظل الزعيمين الكبيرين. و الآن بيكسار قالت كفاية كده! و قررت تعطي جيسي الدور الرئيسي في فيلم Toy Story 5.
طبعا هذا لا يعني أن وودي أو باز خرجوا من القصة لكن خلونا نقول إنهم في عطلة. أو بيعيدوا ترتيب علاقاتهم مع الوجود. المهم إن الكاميرا الآن

على راعية البقر و القصص بدأت تروى من وجهة نظرها.
الفيلم مو عن بطولات كونية بل عن قلوب صغيرة
أنت متخيل كمية الحماس اللي ممكن نشوفها لما تأخذ جيسي زمام الأمور تخيلها تقود مجموعة الألعاب في مغامرة جديدة لكن هذه المرة ليست لإنقاذ لعبة ضائعة بل لإنقاذ فكرة اللعب نفسها!
الفيلم يستعرض بشكل طريف و لطيف التحدي اللي بتواجهه الألعاب التقليدية في عصر الشاشات. الشاشات يا جماعة أصبحت هي الألعاب الجديدة للأطفال. و كل لعبة صارت تسأل نفسها هل ما زال أحد يريدني
لكن جيسي بدل ما تحزن بتقرر تعمل شي مجنون... تفتتح أول أكاديمية لإعادة اكتشاف متعة اللعب اليدوي!
لا تستغرب إحنا في عالم الألعاب كل شي ممكن!
عودة الأحباب لكن من بعيد
ما نكذبش عليك وودي وباز موجودين لكن مش في كل مشهد. تفهمنا. وودي قرر يروق شوي يعيش قصة حب ناضجة مع بو بيب و باز ممكن يكون بيدور على معنى الحياة في مجرة أخرى كالعادة. لكنهم مش غائبين بالكامل.
و كل واحد منهم
بيظهر لدعم جيسيو يعطيها الحكمة يضحك شوي و بعدين ينسحب بلطافة زي أي ضيف شرف ناضج. باختصار الفيلم بيحافظ على العائلة لكن بيقول لنا اسمعوا كفاية رجال! خلونا نشوف جيسي شو عندها!
أصدقاء جدد أكيد و مع طابع بيكساري فاخر
ما فيلم Toy Story من غير شخصيات مجنونة تظهر فجأة و تسرق الأضواء
الفيلم بيقدم مجموعة ألعاب جديدة من بينهم
روبي روبوت لعبة تعليمية من التسعينات تحاول تثبت إنها ما زالت ذكية بما فيه الكفاية.
بيبي بوو دمية صغيرة صارت مدربة يوغا وبتعلم الألعاب التنفس عند التوتر.
الكرسي الموسيقي بيتو لعبة مهملة بس صوته الموسيقي بيعيد ذكريات الطفولة لأي لعبة تقترب.
التفاعل بين الشخصيات الجديدة و القديمة بيخلق لحظات مضحكة بشكل غير طبيعي من نوعية المواقف اللي تضحك فيها وتقول و الله بيكسار ما زال عندهم السحر.
رسائل بدون مطرقة
رغم إن الفيلم فيه رسائل كثيرة عن التكنولوجيا الطفولة الذكريات وأهمية اللعب الحقيقي إلا إنه بيقدمها
بلطافة من دون ما يوقف القصة و يقول لحظة حان وقت العظة!. كل شي بيحصل بسلاسة و بيخليك تفكر بعد الضحك مش بداله.
فيه لحظات بتخلي الأهل يقولوا واو ده إحنا كنا كده وإحنا صغار و لحظات تخلي الأطفال يقولوا ماما أنا عايز أرجع ألعب بلعبتي القديمة!... و ده هو هدف الفيلم الحقيقي.
المؤثرات ساحرة كالعادة
بيكسار لا تبخل أبدا عندما يتعلق الأمر بالجودة البصرية. المشاهد تنقلك من علبة ألعاب قديمة إلى مختبر رقمي حديث إلى غرفة طفل فيها فوضى عبقرية. و كل كادر مرسوم بعناية تجعلك تشعر و كأنك داخل اللعبة فعلا.
جيسي نفسها أصبحت أكثر تعبيرا حركتها صارت أكثر انسيابية وضحكتها يا الله على ضحكتها! كأنها دعوة للحياة.
الختام بداية جديدة
Toy Story 5 مش مجرد تكملة بل انطلاقة لفصل جديد. فصل فيه البطلة دمية بشعر أحمر و قبعة مرنة و قلوبنا كلها.
بيكسار قالت لنا
من زمان و أنتم بتحبوا وودي وباز. اليوم حبوا جيسي مش لأنها بديلة بل لأنها مدهشة بطريقتها.

و نحن نقول يسعد قلبك يا جيسي!

تم نسخ الرابط