فضيحة الممثل التركي أوميت غوندش بعد كشف كاميرات المراقبة سرقته من متاجر
في أواخر مارس 2025، وثّقت كاميرات المراقبة في منطقة أفجيلار بإسطنبول لحظة قيام الممثل التركي Ümit Gündeş بسرقة حقيبة من أمام متجر، ثم انتقل بعدها إلى سوبرماركت مجاور حيث ملأ جيوبه ببضائع دون دفع ثمنها، قبل أن يغادر المكان مسرعًا . وبعد تحقيقات استمرّت حتى 20 أبريل 2025، أكّدت الشرطة أن Gündeş سبق وأن حُكم عليه سابقًا بسرقة زجاجة زيت زيتون من سوبرماركت في بيلكدوزو عام 2024، فيما لم يُتّخذ ضده أي إجراء قضائي في حادثتي أفجيلار لامتناع المتضررين عن تقديم شكاوى . وأثارت هذه التطورات موجة استنكار في الوسط الفني والإعلامي والشعبي، نظرًا للتناقض بين صورته العامة كفنان وارتكابه لهذه الأفعال خارج مواقع التصوير.
خلفية الحادثتين
سرقة الحقيبة أمام المتجر
وقعت السرقة الأولى بتاريخ 27 مارس 2025 في شارع مصطفى كمال باشا التابع لمنطقة أفجيلار، إذ ظهر الممثل وهو ينتزع حقيبة كبيرة موضوعة أمام واجهة أحد المحلات، ثم يهرع مبتعدًا عنها بسرعة لافتة .
سرقة
البضائع من السوبرماركت
في اليوم نفسه، دخل Gündeş إلى سوبرماركت قريب، حيث عبث بمنتجات المتجر وأدخل بعضها في جيوبه قبل أن يخرج دون دفع القيمة، وقد لاحظ العاملون سلوكه المريب لكنهم لم يلحقوه أو يحتجزوه بسبب غياب شكوى رسمية منهم .
دور كاميرات المراقبة وتحديد الهوية
تكثفت دوريات الشرطة بعد تكرار حوادث السرقة في الحي، فراجعت عشرات الساعات من التسجيلات حتى تمكنت في 20 أبريل 2025 من التعرف إلى هوية الشخص المشار إليه في اللقطات، ليتبين أنه الممثل Ümit Gündeş المعروف من مشاركته في مسلسل “Kuruluş Osman” . وعقب ذلك، تواصلت الشرطة مع إدارة المحلّين المعنيّين للتحقق من إمكانية فتح قضايا رسمية، لكنهما لم يقدما شكوى، مما أعاق الملاحقة الفورية له .
السجل الجنائي السابق
يكشف السجل العدلي لـGündeş عن إدانته بسرقة زجاجة زيت زيتون من سوبرماركت في بيلكدوزو عام 2024، حيث حُجز لفترة وجيزة قبل إطلاق سراحه استنادًا إلى معايير تخفيف العقوبة آنذاك . وقد
ردود الفعل الإعلامية والشعبية
الإعلام التركي
تناولت صحف مثل Hürriyet وHabertürk الحادثة تحت عناوين “فضيحة الممثل التركي Ümit Gündeş” و“انتهاك ثقة الجمهور”، مشيرة إلى ضرورة مساءلة الفنانين قانونيًا . وعلّقت منصة Onedio بأن تناقض سلوك Gündeş في حياته الخاصة مع أدواره البطولية في الدراما يضرّ بسمعة الصناعة التلفزيونية التركية .
تفاعل الجمهور
استنكر متابعو وسائل التواصل الاجتماعي الواقعة، فانتشرت لقطات الحادث على YouTube وInstagram مع هاشتاغات تطالب بمحاكمة الفنان وقطع “حبل المراوحة” معه . كما شهدت Cumhuriyet وRudaw مناقشات حول ما إذا كان نجوم الدراما يتمتعون بحصانة غير معلنة أمام القضاء .
الأبعاد القانونية والإجرائية
شرط تقديم الشكوى
ينصّ قانون الإجراءات الجنائية التركي على عدم فتح الدعوى في قضايا السرقة البسيطة
الملاحقة من قبل النيابة العامة
مع اكتمال تحقيقات الشرطة وحيازة تسجيلات كاميرات المراقبة التي تثبت التهمة، قد تقرر النيابة العامة فتح ملف بحق Gündeş “لحماية الأمن العام” حتى في غياب شكوى رسمية، وفق تصريحات عدد من المحامين الأتراك لـHaberler .
الدلالات والآفاق
تسلّط هذه الفضيحة الضوء على الفجوة بين صورة الفنان على الشاشة وسلوكه في الحياة الواقعية، وتعزز أهمية دور كاميرات المراقبة في رصد الجرائم الصغيرة ومتابعة مرتكبيها . كما تبرز الحاجة إلى إعلامٍ مسؤول وضغوط شعبية لضمان متابعة السلطات الأمنية للقضايا بجدية، بغض النظر عن مكانة المتهم أو شهرته.
في انتظار قرار النيابة العامة بشأن إحالة Gündeş إلى القضاء، تبقى هذه القضية مثالاً صارخًا على تحديات المساواة أمام القانون والتعامل