الدرهم الإماراتي يستقر مقابل الجنيه ليوم 14 مايو 2026 في البنوك المصرية مع استمرار الطلب المرتبط بالتحويلات والسفر
يشهد سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الخميس 14 مايو 2026 حالة من الهدوء النسبي داخل البنوك المحلية وذلك مع استمرار الطلب على العملة الإماراتية مدفوعا بتحويلات المصريين العاملين بالخارج وحركة السفر المتزايدة بين مصر والإمارات خاصة مع اقتراب موسم الإجازات الصيفية الذي يشهد عادة نشاطا أكبر في تداول العملات الخليجية .
ويعتبر الدرهم الإماراتي من العملات التي تحظى بمتابعة يومية من جانب شريحة واسعة من المواطنين نظرا لارتباطه المباشر بتحويلات آلاف الأسر المصرية القادمة من الإمارات إلى جانب استخدامه في السفر والتجارة وبعض الأنشطة الاستثمارية المرتبطة بالسوق الإماراتية . لذلك تبقى تحركاته محل اهتمام دائم داخل القطاع المصرفي المصري.
وخلال الساعات الأخيرة بدت حركة الدرهم مستقرة إلى حد كبير داخل أغلب البنوك مع تقارب واضح بين أسعار الشراء والبيع سواء في البنوك الحكومية أو
كما يعكس هذا الاستقرار تحسن قدرة الجهاز المصرفي على توفير النقد الأجنبي إلى جانب تراجع الضغوط التي كانت تدفع الأسعار للتحرك بوتيرة متسارعة في أوقات سابقة . وساهمت السياسة النقدية خلال الأشهر الماضية في تقليص الفجوات السعرية وتعزيز استقرار التعاملات داخل البنوك وهو ما ظهر بوضوح على حركة الدرهم خلال الفترة الحالية .
أما عن الأسعار فقد سجل الدرهم الإماراتي في معظم البنوك المصرية مستويات تدور حول 14.38 جنيه للشراء و14.42 جنيه للبيع بينما قدمت بعض البنوك أسعارا أعلى بشكل طفيف بحسب حجم السيولة وحركة التداول داخل كل بنك. كما حافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على واحد من أعلى أسعار شراء الدرهم خلال تعاملات اليوم في
ويظل الطلب على الدرهم مرتبطا بشكل أساسي بحجم التحويلات القادمة من المصريين المقيمين في الإمارات والتي تمثل أحد المصادر المهمة للعملة الأجنبية داخل الاقتصاد المصري. ومع ارتفاع أعداد العاملين المصريين هناك خلال السنوات الماضية أصبحت تحركات الدرهم تحظى باهتمام واسع سواء من الأفراد أو المؤسسات المالية وحتى بعض الأنشطة التجارية المرتبطة بالسوق الخليجية .
كذلك يؤدي النشاط الاقتصادي بين القاهرة وأبوظبي دورا مهما في زيادة الاعتماد على الدرهم داخل عدد من المعاملات التجارية والاستثمارية خاصة في القطاعات المرتبطة بالاستيراد والخدمات والاستثمارات المشتركة . ولا يمكن تجاهل تأثير حركة السفر أيضا فمع زيادة الرحلات إلى الإمارات لأغراض العمل أو السياحة أو الزيارات العائلية يرتفع الطلب على العملة الإماراتية بصورة طبيعية خصوصا مع دخول
ويرى محللون اقتصاديون أن استقرار الدرهم أمام الجنيه يعكس بصورة عامة هدوءا أكبر داخل سوق النقد الأجنبي في مصر خاصة مع تحسن تدفقات العملة الصعبة من مصادر مختلفة مثل السياحة وتحويلات المصريين بالخارج والاستثمارات العربية . كما ساعدت مرونة سعر الصرف داخل القطاع المصرفي على امتصاص الضغوط التي كانت تدفع بعض العملات الأجنبية للارتفاع السريع وهو ما منح البنوك قدرة أكبر على تلبية الطلبات اليومية دون اضطرابات واضحة في التسعير.
وفي ظل هذا المشهد تبدو السوق المصرفية المصرية أكثر توازنا مقارنة بالفترات الماضية مع استمرار البنوك في تحديث أسعار العملات وفقا لحركة العرض والطلب دون وجود مؤشرات على ارتفاعات حادة في سعر الدرهم خلال الوقت الحالي. وبين استمرار الطلب الطبيعي من المسافرين والمحولين والأنشطة التجارية يظل الدرهم الإماراتي حاضرا بقوة ضمن العملات الأكثر متابعة داخل البنوك المصرية