الدرهم الإماراتي يواصل تداولاته المستقرة أمام الجنيه المصري ليوم 13 يوليو 2026 مع ترقب المتعاملين
تشهد سوق الصرف في مصر خلال الأيام الحالية حالة من الهدوء بعد فترة من التحركات المتقلبة حيث حافظ الدرهم الإماراتي على مستوياته أمام الجنيه المصري مع بداية الأسبوع ليستمر عند الأسعار التي أنهى بها تعاملات الأسبوع الماضي تقريبا دون تغييرات لافتة . ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة من الصعود والهبوط صاحبت العملة الإماراتية خلال الأيام الأولى من شهر يوليو قبل أن تبدأ السوق في استعادة قدر من التوازن.
واستقر سعر الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري عند نحو 13.57 جنيها للشراء و13.61 جنيها للبيع بينما سجلت البنوك التجارية أسعارا قريبة للغاية من هذه المستويات مع فروق طفيفة لا تتجاوز بضعة قروش وهي اختلافات ترتبط بالسياسات الداخلية لكل بنك أكثر من ارتباطها بتغير حقيقي في اتجاه السوق. وخلال الأسبوعين الماضيين تحرك الدرهم عند مستويات أقل تراوحت بين 13.35 و13.39 جنيها ثم تراجع في السابع والثامن
وساهم قرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي في تعزيز هذا الاستقرار داخل سوق الصرف. فعادة يمنح تثبيت أسعار الفائدة الأسواق قدرا أكبر من الهدوء لأنه يقلل من سرعة انتقال الاستثمارات بحثا عن عوائد جديدة وهو ما انعكس على حركة العملات الرئيسية والعربية وفي مقدمتها الدرهم الإماراتي الذي دخل مرحلة من التداولات الأكثر استقرارا مقارنة بما شهدته السوق قبل أسابيع.
ويحظى سعر الدرهم
ولا يقتصر الهدوء الحالي على الدرهم وحده بل يمتد إلى معظم العملات المتداولة في السوق المصرية مدعوما بعدة عوامل كان أبرزها استمرار تدفقات النقد الأجنبي من مصادر مختلفة وفي مقدمتها تحويلات المصريين بالخارج إلى جانب استمرار اهتمام المستثمرين الأجانب بأدوات الدين الحكومية وارتفاع مستويات الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي. وأسهمت هذه العوامل مجتمعة في
ومع استمرار الدرهم بالقرب من مستوى 13.5 جنيها يرى متابعون للسوق أن هذا الوضع يعكس حالة من التوازن المؤقت أكثر من كونه استقرارا طويل الأجل خاصة أن العملة الإماراتية ترتبط بصورة مباشرة تقريبا بتحركات الدولار أمام الجنيه المصري.
وفي ظل هذا المشهد يواصل الدرهم الإماراتي الحفاظ على استقراره أمام الجنيه المصري مستفيدا من حالة الهدوء التي تشهدها سوق الصرف خلال الفترة الحالية . ويبقى مسار العملة خلال الأيام المقبلة مرتبطا بتحركات الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية والإقليمية وهي عوامل ستحدد اتجاه السوق في المرحلة المقبلة