الدرهم الإماراتي يحافظ على استقراره أمام الجنيه عند نحو 14.17 جنيه للشراء و14.21 جنيه للبيع في المركزي ليوم 21 سبتمبر 2026
حافظ الدرهم الإماراتي على استقراره أمام الجنيه المصري مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، في ظل استمرار متابعة أسعار العملات العربية والأجنبية داخل السوق المصرفية المصرية بعد عودة البنوك للعمل عقب العطلة الأسبوعية. وجاءت أحدث الأسعار المعلنة لتؤكد بقاء العملة الإماراتية بالقرب من مستوياتها الأخيرة، مع وجود فروق محدودة بين أسعار الشراء والبيع من بنك إلى آخر.
وسجل الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري نحو 14.17 جنيه للشراء و14.21 جنيه للبيع، بفارق يبلغ نحو أربعة قروش بين السعرين. ويعني سعر الشراء القيمة التي يدفعها البنك للعميل مقابل شراء الدرهم منه، بينما يمثل سعر البيع المبلغ الذي يدفعه العميل للحصول على العملة الإماراتية.
وفي عدد من البنوك المصرية، تحركت الأسعار ضمن نطاقات متقاربة، إذ بلغ سعر الدرهم في البنك الأهلي المصري وبنك مصر نحو 14.16 جنيه للشراء و14.20 جنيه للبيع. وسجل بنك الإسكندرية نحو 14.14 جنيه للشراء و14.20 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في مصرف أبوظبي الإسلامي نحو 14.20 جنيه للشراء و14.23 جنيه للبيع.
كما سجل بنك البركة نحو 14.15 جنيه للشراء و14.19 جنيه للبيع، في حين بلغ السعر في بنك قناة السويس نحو 14.15 جنيه للشراء و14.20 جنيه للبيع، ووصل الدرهم في كريدي أجريكول إلى نحو 14.16 جنيه للشراء و14.21 جنيه للبيع.
وتوضح هذه المستويات أن الفروق بين أسعار البنوك ما زالت محدودة، وهو أمر يرتبط بسياسات التسعير المختلفة وتوقيت تحديث الأسعار وحركة العرض والطلب على العملة. فالسعر المعلن من البنك المركزي لا يعني بالضرورة أن جميع البنوك ستتعامل بالرقم نفسه، إذ تحدد المصارف أسعارها وفق ظروف السوق والسيولة المتاحة وتكلفة تدبير العملات الأجنبية.
وقد يجد العميل اختلافًا بسيطًا عند مقارنة سعر الدرهم بين أكثر من بنك في التوقيت نفسه، وقد يصبح هذا الفارق أكثر أهمية عند تنفيذ تحويلات أو معاملات مالية كبيرة. كما أن أسعار العملات يمكن أن تتغير خلال ساعات العمل، لذلك قد يختلف السعر المنشور في بداية اليوم عن السعر المتاح لاحقًا.
ويرتبط استقرار الدرهم الإماراتي أيضًا بعلاقته بالدولار الأمريكي، إذ إن العملة الإماراتية مرتبطة بالدولار، ولذلك تتأثر قيمتها أمام الجنيه بصورة كبيرة بحركة الدولار مقابل العملة المصرية. وعندما يتحرك الدولار أمام الجنيه، ينعكس ذلك على سعر الدرهم، بينما يساعد استقرار الدولار على الحد من التغيرات الكبيرة في سعر العملة الإماراتية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة تحركات الدولار عالميًا وتأثير قرارات السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة والتضخم وحركة رؤوس الأموال على العملات المختلفة. وكانت أحدث الأسعار المعلنة في السوق المصرية قد أظهرت تسجيل الدولار نحو 51.95 جنيه للشراء و52.09 جنيه للبيع، بينما سجل الريال السعودي نحو 13.83 جنيه للشراء و13.86 جنيه للبيع.
ويحظى سعر الدرهم باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين في مصر، في ظل قوة العلاقات الاقتصادية والمالية بين مصر والإمارات، إلى جانب حركة التحويلات والسفر والتجارة والاستثمارات بين البلدين. كما يتابع العاملون والمقيمون في الإمارات السعر عند تحويل الأموال إلى مصر، فيما تهتم الشركات به عند تسوية المدفوعات المرتبطة بالتجارة والاستيراد والخدمات.
ومع بداية تعاملات الاثنين، يبقى الدرهم الإماراتي عند مستويات مستقرة نسبيًا، مسجلًا 14.17 جنيه للشراء و14.21 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري. ورغم اختلاف الأسعار بصورة طفيفة بين البنوك، فإن الفروق لا تزال محدودة، بينما يظل السعر الفعلي للعميل مرتبطًا بتوقيت تنفيذ العملية والبنك الذي تتم من خلاله، مع استمرار تحديث الأسعار على مدار اليوم وفق حركة السوق.