شركة محلية تبدأ أول أكاديمية تصميم عقاري بالمنطقة

لمحة نيوز

مرة في مكان مش بعيد عن عندنا قررت شركة محلية إنها تعمل ثورة صغيرة في عالم العقارات بس مش ثورة نار ودمار ثورة فنية مبتكرة بطلها أكاديمية التصميم العقاري. آه سمعت صح! أكاديمية مش بس تعلمك كيف ترسم بيت أو تبني عمارة بل تعلمك كيف تصنع بيت الأحلام بطريقة تخليك تقول يا ساتر على الذكاء والإبداع!
فكرة الأكاديمية كانت بسيطة بس مو أي فكرة. بدها تغير وجه المنطقة وتخلق جيل جديد من المصممين اللي ما بيعرفوا يحطوا رسمة عشوائية لا.. هول بيصمموا حياة كاملة. تخيل معي بدلا من إنك تتعب نفسك وتدور على مهندس بيحطلك التصميم صرت أنت المهندس والرسام والنجم الرئيسي في مسرح بيتك. الكل صار يقدر يصنع منزل مش بس للبقاء بل للضحك والمرح والاستجمام.
بدأت القصة لما اجتمع فريق صغير من الشباب الطموح اللي ما بيناموا إلا على فكرة جديدة. شوف كيف واحد منهم قال ليش ما نعلم الناس كيف يصمموا بيوتهم بأنفسهم والتاني رد وليش ما نخلي التعليم عن طريق

اللعب والثالث قال وإضافة عنصر المفاجأة مثلا كل أسبوع نضيف تحدي تصميم غريب!. وفعلا انطلقت الأكاديمية بفكرة مجنونة بس حلوة.
المرة الأولى لما دخل الطلاب حسوا إنهم دخلوا لعبة فيديو مش أكاديمية. الكراسي مريحة بشكل غريب والحوائط فيها رسومات كرتونية لعجوز بتقول تصدق لو رسمت لي بيت والطلاب يردوا عليها أكيد يا ست عجوز بس وين الغرفة اللي بتحبها. الضحك كان مالي القاعة حتى المدربين كانوا مشاركين بالقفشات الطريفة.
واحدة من أجمل التحديات كانت تصميم بيت في 24 ساعة بس باستخدام مواد غير تقليدية! تخيلوا الطلاب يجربوا يبنوا نموذج من العلكة أو البيت الورقي اللي ما بينطيق مطر وكل واحد بيحاول يثبت إنه أذكى واحد. كان في كوميديا مش طبيعية لما طلع بيت العلكة فجأة انفجر والكل صار يضحك ويبكي بنفس الوقت. هل فيه دراما أكتر من هيك
وبما إن التكنولوجيا صارت جزء لا يتجزأ من حياتنا الأكاديمية ما تركت الطلاب يدرسوا بالأسلوب القديم. صار في
استخدام لواقع افتراضي! بدك تشوف كيف بيتك بيطلع تلبس النظارات وتدخل جوا بيتك في عالم 3D تمشي فيه تقلب الكنبة حتى تقلب التلفزيون لو حبيت. الطلاب صاروا يلعبوا بيتهم قبل لا يبنوه. أظرف شيء إن أحد الطلاب سقط في الكرسي لأنه كان مركز كتير بالواقع الافتراضي وصاروا الزملاء يضحكوا عليه أنت مبسوط في بيتك الافتراضي خليك بالواقع شوي!.
لكن اكيد الجانب الفكاهي و الروح الرياضية هب الاساس طبعا في جوانب ثانية مهمة كمان و الناس يعيشوا شو اللي بيخلي الجيران يحبوا بعض كيف نخلي البيت مكان للسعادة مش بس للسكن صار في ورش عمل عن الذكاء العاطفي في التصميم وكانت تجربة جديدة كليا لأنهم تعلموا إن الجدران ممكن تحكي حكايات والألوان تخلق مزاج خاص.
وفي جانب آخر الأكاديمية كانت تحفز الإبداع غير المتوقع. مرة طلبوا من الطلاب يصمموا بيت المستقبل وكأنهم رايحين يبنوا في كوكب ثاني! طلع تصميمات عجيبة مثل بيت يطير بيت فيه حديقة تحت الماء بيت يغير
لونه حسب المزاج. والأسئلة اللي كانت بتتصاعد كيف نقدر نعيش من غير ما نغسل الصحون هل في بيت بيغسل الصحون لحاله. وكان في مقترح جامد بيتبنى بالكامل من قطع الليغو بس للأسف ما قدروا يحققوه.
والجميل في الأكاديمية إن ما في حدود لعمر أو خلفية. عندهم طلاب من 18 سنة وحتى فوق الأربعين في مهندسين سابقين جدد وفي ناس بسيطة كانت تحلم تصمم بيتها والكل صار عائلة واحدة بتتعلم وتضحك وتبتكر.
وعشان يثبتوا جدارتهم في السوق نظموا معرض بيوت الأحلام عرضوا فيه مشاريع الطلاب بطريقة ممتعة. كان في مسرحية قصيرة عن بيت متكلم وفي فيديوهات تظهر البيت وكأنه شخص حي بيحكي قصته. الناس اللي زارت المعرض ضحكت انبهرت وصارت تحكي عن الأكاديمية في كل مكان.
بالنهاية أكاديمية التصميم العقاري المحلية ما كانت بس مكان تعلم. كانت مغامرة رحلة حفلة أفكار وجسر بين الماضي والمستقبل بين الجد واللعب بين الحلم والحقيقة. وكل واحد فيها صار يعرف إنه مش بس بيرسم خطوط
بل بيرسم حياة.

تم نسخ الرابط