فولكس فاجن تطلق بولو الإصدار 50 بمناسبة الذكرى السنوية

لمحة نيوز

فولكس فاجن بولو 50 عندما تقرر السيارة الاحتفال بعيد ميلادها بنفسها!
في يوم غير عادي استيقظت إحدى السيارات الألمانية من نومها الطويل داخل كراج فولكس فاجن تمطت كأنها نجمة فيلم كلاسيكي ونظرت في المرآة الجانبية قائلة
يا إلهي! صرت في الخمسين
نعم بولو تلك السيارة الصغيرة التي ظهرت لأول مرة في 1975 بلغت الخمسين من عمرها. خمسون عاما من الدوران من المواقف الضيقة من النقرات العرضية في الزحام ومن موسيقى الكاسيت ثم CD ثم Bluetooth ثم سيري شغلي فيروز.
فما كان من فولكس فاجن إلا أن قررت أن تعطي بولو ما تستحقه
نسخة خاصة احتفالية اسمها بولو 50
ليس فقط لالتقاط صورة تذكارية بل لتقول
أنا لا أشيخ أنا فقط أعاد تصميمي.
من بولو الشابة إلى بولو الأسطورة
دعونا لا ننسى أن بولو ولدت في زمن كانت فيه السيارات تتباهى بطول غريب وواجهة مربعة كأنها ثلاجة تمشي. ثم جاءت بولو وقالت
لا يا عزيزي السيارة يجب أن تكون أنيقة مرنة وتتناسب مع مواقف باريس الضيقة.
وكانت السيارة المثالية للطلبة للأمهات وللذين خافوا من قيادة سيارة كبيرة فقالوا هات الأصغر

بس تمشي الحال.
مرت السنوات تغيرت الموديلات وماتت سيارات كثيرة على الطريق لكن بولو كانت تلوح للجميع من مرآتها الجانبية قائلة
أنا باقية وأنيقة.
بولو 50 مش بس سيارة هدية عيد ميلاد فيها مرآة تنظر إلى الماضي
فولكس فاجن قررت أن تخلد الذكرى بأسلوب ألماني صارم لكنه لطيف بطريقة لا تفهم إلا في سياراتهم.  
شارات Polo 50 متناثرة بدقة على الأبواب كأن السيارة تلبس ساعة سويسرية وتشير بها بخفة.
داخلية بلونين كلاسيكيين مزيج من الرمادي والبيج يصرخ أنا من جيل يعرف ما هو الراديو بدون شاشة.
تحت الغطاء عقل شاب في جسم خمسيني
فولكس فاجن مازالت تعرف أن المظهر وحده لا يكفي لذلك زودت بولو 50 بمحرك لا هو جامح مثل الخيول ولا بطيء مثل سلحفاة غارقة في زبدة.
بل هو محرك يقول لك
أنا لا أحب السرعة الجنونية لكني أحب الوصول في الموعد.
يأتي هذا المحرك مع ناقل DSG مزدوج القابض لأن فولكس فاجن تعرف جيدا أن محبي بولو الآن لديهم أطفال وفواتير ولا وقت لهم لتعشيق الغيارات يدويا في الزحمة.
هل هي ذكية بالطبع هي ألمانية!
لا يعقل أن تصدر نسخة
حديثة من بولو دون أن تحمل لمسات التكنولوجيا. الإصدار 50 مزود ب
شاشة لمس ذكية بحجم 8 بوصات تقول لك لم لا تجرب بودكاست بدلا من الراديو 
إضاءة محيطية خافتة مثالية لجلسة موسيقى جاز بعد يوم عمل طويل أو لتوصيل الأولاد إلى تمرين كرة القدم دون انهيار عصبي.
المساحة نعم ما زالت بولو سيارة صغيرة لكنها تعرف كيف تستغل كل إنش
يبدو أن فولكس فاجن استأجرت مهندسا كان سابقا يصمم خزائن IKEA لأن داخلية بولو 50 مليئة بالمفاجآت
مساحات تخزين ذكية.
مقاعد قابلة للطي بمرونة بهلوان.
حقيبة خلفية تكفي لشنطة سفر قنينة ماء وبيتزا حجم عائلي بس بدون العلبة لأنك ذكي وتعرف كيف تنقلها.
ولأن الذكرى لا تكتمل بلا هدية
فولكس فاجن ستمنح مالكي الإصدار 50
شهادة ملكية مرقمة بختم خاص تماما كأنك اشتريت لوحة فنية.
إمكانية تخصيص السيارة بلمسات نوستالجيا مثل ملصقات من موديلات 1975.
خيار شراء حزمة ذكريات تشمل مجسم صغير للسيارة الأصلية مع كتيب يحوي صورا أصلية من مراحل بولو الأولى.
لمن صنعت بولو 50
لمن قاد بولو في شبابه ويريد اليوم قيادتها برفقة أولاده.

لمن يحب السيارات الصغيرة لكن يكره أن تكون مملة.
لمن يقدر التفاصيل لون الطارة خياطة الكرسي وابتسامة السيارة عندما تفتح الأبواب لا مش ابتسامة حقيقية بس تقريبا.
ما قاله العالم عن بولو 50
مجلة أوتو موتور الألمانية
بولو 50 تجمع بين عراقة السيارة الأصلية وروح المستقبل سيارة تفهم أن الخمسين هي بداية النضج لا نهايته.
موقع CarWow البريطاني
هي ليست مجرد نسخة خاصة إنها بطاقة دعوة لحفل ذوقه راق.
السعر ليس صادما لكنه يعرف قيمته
يبدأ سعر بولو 50 من حوالي 24000 يورو في أوروبا ويختلف حسب الدولة والمواصفات.
صحيح أنها أغلى قليلا من النسخ العادية لكنها تقول لك بابتسامة ألمانية
أنا بولو وأنا أحتفل. دعني أرتدي شيئا فخما!
الختام كيف تحافظ سيارة على هويتها ل سنة
في زمن تغيرت فيه السيارات حتى أصبحت أحيانا أقرب للروبوتات تأتي بولو لتذكرنا أن
الأناقة ليست في الحجم بل في التصميم.
الراحة ليست في عدد المقاعد بل في دقتها.
الجاذبية ليست في القوة فقط بل في الذكريات.
بولو 50 ليست مجرد سيارة...
إنها صديقة قديمة عادت من السفر ببدلة جديدة
وعطر كلاسيكي وقصة تقول
أنا ما زلت هنا وما زلت أستحق الاحترام.

تم نسخ الرابط