الذهب يتراجع عالميًا مع بداية الأسبوع بعد مكاسب شهرية محدودة والأسعار في مصر تميل إلى الاستقرار ليوم 25 أغسطس 2025
الذهب يتراجع عالميًا مع بداية الأسبوع بعد مكاسب شهرية محدودة… والأسعار في مصر تميل إلى الاستقرار
شهدت أسواق الذهب العالمية اليوم الاثنين، 25 أغسطس/آب 2025، حركة هادئة نسبيًا اتسمت بانخفاض طفيف في الأسعار عقب مكاسب شهرية معتدلة لم تتجاوز حدود 1.5%. ويأتي هذا التراجع على خلفية تحركات الدولار الأمريكي وانتظار المستثمرين لمزيد من المؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي. وعلى المستوى المحلي، عكست السوق المصرية استقرارًا نسبيًا مع ميل بعض الأعيرة إلى تراجع محدود، فيما بقي عيار 21 – الأكثر تداولًا – ضمن نطاق أسعار متقارب حول 4550 إلى 4590 جنيهًا للجرام.
هذا المشهد يعكس حالة من التوازن الحذر بين الضغوط العالمية المرتبطة بالدولار وأسعار الفائدة، وبين العوامل المحلية في مصر التي تتأثر بتغيرات العرض والطلب، وفروق «المصنعية»، والسياسات الاقتصادية الداخلية.
حركة الذهب عالميًا: ضغوط الدولار تطغى على دعم الفائدة
مع بداية تعاملات الأسبوع، انخفض الذهب في السوق الفورية بنحو 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لشهر ديسمبر في بورصة نيويورك 0.3%. ورغم أن التراجع محدود، فإنه يعكس ارتداد الدولار من أدنى مستوياته، مما قلص شهية المستثمرين لاقتناء المعدن النفيس.
الأداء الشهري: مكاسب محدودة في أغسطس
رغم الهبوط اليومي الطفيف، يظل الذهب متماسكًا على صعيد الأداء الشهري. فخلال أغسطس، حقق المعدن الأصفر مكاسب تقارب 1–2% مقارنة بنهاية يوليو، وهو ما يُترجم عمليًا إلى ارتفاع يقارب 1.5% حتى الآن. هذه المكاسب قد تبدو متواضعة إذا قورنت بقمم سابقة للذهب، لكنها تعكس قدرة المعدن على الحفاظ على جاذبيته وسط تقلبات الأسواق العالمية.
ويُجمع محللون على أن هذه الزيادة الطفيفة جاءت نتيجة مزيج من العوامل، أبرزها تراجع توقعات التضخم في الولايات
سوق الذهب في مصر: استقرار مع تراجع محدود
على الصعيد المحلي، جاءت الأسعار اليوم أكثر هدوءًا مقارنة بالتقلبات السابقة. وسجلت الأعيرة الرئيسية الأرقام التالية:
عيار 24: بين 5218 و5245 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 4545 إلى 4590 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 3913 إلى 3934 جنيهًا للجرام.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل «المصنعية» والضرائب، التي تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى. وبالتالي، فإن السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك قد يكون أعلى بعشرات الجنيهات لكل جرام.
قراءة في السوق المصرية
يُفضل المصريون عيار 21 باعتباره الأكثر شيوعًا ومثاليًا لأغراض الادخار والاستهلاك على حد سواء. ورغم التذبذب العالمي، يظل الطلب المحلي مستقرًا نسبيًا، خصوصًا
بالنسبة للتجار، فإن التغيرات السريعة في الأسعار تجعلهم يتجهون إلى تعديل القوائم أكثر من مرة يوميًا، تجنبًا لأي خسائر نتيجة الفجوة بين أسعار الشراء والبيع.
خلاصة
يمكن القول إن الذهب يمر بمرحلة «انتظار وترقّب» عالميًا، حيث تراجع اليوم بنسبة طفيفة لكنه ما زال محتفظًا بمكاسب شهرية محدودة تقارب 1.5%. أما في السوق المصرية، فقد استقرت الأسعار نسبيًا مع بعض التراجع في العيارات المتداولة، بينما بقي عيار 21 داخل نطاق 4550 – 4590 جنيهًا.
ويظل المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة، رهنًا ببيانات التضخم الأمريكية وقرارات الفيدرالي، إلى جانب عوامل محلية في مصر