أصدر رئيس الدولة، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، مرسوماً أميرياً بتعيين سعادة مريم عيد المهيري رئيساً لمكتب أبوظبي للإعلام بدرجة رئيس دائرة

لمحة نيوز

تعيين مريم عيد المهيري رئيسًا لمكتب أبوظبي للإعلام: خطوة نحو مستقبل إعلامي متطور

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القطاع الإعلامي في إمارة أبوظبي وتطويره وفق أفضل المعايير العالمية، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بصفته حاكمًا لإمارة أبوظبي، مرسومًا أميريًا يقضي بتعيين سعادة مريم عيد المهيري رئيسًا لمكتب أبوظبي للإعلام بدرجة رئيس دائرة.

 يعكس هذا القرار التزام القيادة الرشيدة بتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور الإعلام في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للإمارة.

1. مريم عيد المهيري: مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات

من هي مريم عيد المهيري؟

تُعد مريم عيد المهيري إحدى الشخصيات الرائدة في قطاع الإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمتلك سجلًا مهنيًا غنيًا بالإنجازات التي أسهمت في تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز رئيسي لصناعة الإعلام.

المناصب والخبرات السابقة

قبل تعيينها في منصبها الجديد، شغلت المهيري عددًا من المناصب القيادية التي كان لها تأثير كبير على تطور قطاع الإعلام،

ومنها:

الرئيس التنفيذي السابق لهيئة المنطقة الإعلامية – أبوظبي وtwofour54:

  • قادت جهود تطوير المنطقة الإعلامية، مما جعلها وجهة عالمية لصناعة المحتوى.
  • ساهمت في استقطاب كبرى الشركات الإعلامية مثل نتفليكس، ديزني، وCNN لتوسيع نطاق أعمالها في أبوظبي.
  • أشرفت على تحسين البنية التحتية الإعلامية، بما يشمل استوديوهات متطورة ومرافق إنتاج حديثة.

المشاركة في صياغة سياسات إعلامية متطورة:

  • عملت على وضع استراتيجيات تدعم الإعلام المحلي وتواكب التحولات الرقمية.
  • أسهمت في إطلاق برامج تدريبية لتعزيز مهارات الكوادر الإعلامية الإماراتية.
  • شجعت تبني التكنولوجيا الحديثة في الإعلام، مما جعل أبوظبي من رواد التحول الرقمي في هذا المجال.

2. مكتب أبوظبي للإعلام: دوره وأهميته

ما هو مكتب أبوظبي للإعلام؟

يُعد مكتب أبوظبي للإعلام الجهة المسؤولة عن وضع وتنفيذ استراتيجية الإعلام في الإمارة، ويهدف إلى تعزيز القطاع الإعلامي وجعله أكثر تنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.

أبرز مهام المكتب

تعزيز الهوية الإعلامية لأبوظبي:

  • الترويج
    للإمارة كمركز إعلامي عالمي.
  • دعم المبادرات الإعلامية التي تعكس الهوية الوطنية والقيم الإماراتية.

تطوير المواهب الإعلامية:

  • تقديم برامج تدريب وتأهيل للإعلاميين الإماراتيين.
  • توفير فرص عمل وتحفيز المواهب الشابة على الانخراط في المجال الإعلامي.

تعزيز الشراكات الإعلامية:

  • التعاون مع المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية لتبادل الخبرات.
  • دعم المشاريع الإعلامية التي تسهم في نمو القطاع داخل أبوظبي.

3. رؤية مريم عيد المهيري لمستقبل الإعلام في أبوظبي

تسعى مريم عيد المهيري إلى تحقيق تحولات نوعية في المشهد الإعلامي من خلال التركيز على أربعة محاور رئيسية:

1. تطوير الإنتاج الإعلامي

  • استقطاب كبرى شركات الإنتاج العالمية لإنشاء محتوى مميز في أبوظبي.
  • دعم الإنتاج المحلي وتعزيز حضور المواهب الإماراتية في قطاع الإعلام.
  • إنشاء بيئة إنتاجية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية.

2. تمكين الكوادر الإعلامية

  • إطلاق برامج تدريبية متقدمة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة.
  • توفير فرص عمل وتحفيز الشباب على خوض تجارب مهنية في الإعلام.
  • تنظيم ورش عمل وندوات لمواكبة أحدث الاتجاهات الإعلامية.

3. مواكبة التحول الرقمي

  • دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في إنتاج المحتوى الإعلامي.
  • تعزيز الحضور الرقمي للإعلام الإماراتي عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الحديثة.
  • دعم الصحافة الرقمية وتطوير منصات إعلامية ذكية تناسب التغيرات السريعة في استهلاك المحتوى.

4. توسيع نطاق الشراكات الإعلامية

  • إقامة اتفاقيات تعاون مع المؤسسات الإعلامية العالمية.
  • استقطاب الاستثمارات الإعلامية وتعزيز أبوظبي كمركز رئيسي لصناعة الإعلام في الشرق الأوسط.
  • تطوير المحتوى الإعلامي الإماراتي ليصل إلى جمهور عالمي.

4. خاتمة

يُمثل تعيين مريم عيد المهيري رئيسًا لمكتب أبوظبي للإعلام محطة بارزة في تطوير قطاع الإعلام بالإمارة، إذ يُتوقع أن تسهم خبرتها الواسعة ونهجها الاستراتيجي في إحداث نقلة نوعية تعزز مكانة أبوظبي كمركز إعلامي عالمي.

بفضل رؤيتها الطموحة، ستواصل أبوظبي ترسيخ دورها كوجهة رائدة للإعلام والإبداع، من خلال تحفيز الإنتاج، دعم المواهب، تبني التكنولوجيا الحديثة،

وتعزيز التعاون الإعلامي الدولي.

 ومن المنتظر أن ينعكس ذلك إيجابيًا على جودة المحتوى الإعلامي، مما يعزز من صورة أبوظبي كعاصمة للتميز الإعلامي على مستوى العالم.

تم نسخ الرابط