الذهب العالمي يقفز إلى ذروة جديدة بعد تثبيت الفائدة الأميركية وسعره في مصر ليوم 25 أكتوبر 2025
الذهب يصل إلى ذروة جديدة عالمياً … والآفاق تتغيّر — وسعره في مصر صباح 25 أكتوبر 2025
شهدت أسواق الذهب خلال الأيام الأخيرة موجة ارتفاعٍ لافتة، دفعتها عوامل متعددة من بينها تحوّل السياسات النقدية في الولايات المتحدة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية. ومع تباطؤ بعض مؤشرات التضخّم الأميركية، تزايدت التوقعات بخفض الفائدة، مما غذّى إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن في البيئة المضطربة.
دوافع الصعود: بين السياسة النقدية والمخاطر العالمية
اتجاه الفائدة الأميركي المتحوّل
كانت الأسواق قد بدأت منذ أيام تراهن على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يشرع بخفض أسعار الفائدة لاحقًا خلال 2025، خصوصًا بعد أن جاءت بيانات التضخم في بعض الفترات أضعف من التوقعات. هذا التراجع المحتمل في تكلفة الاقتراض يقلّص تكلفة الفرص البديلة لحيازة الذهب (الذي لا يدفع فائدة)، ويجعل الاستثمار
الطلب على الأصول الآمنة في ظل التوترات
في الأسواق العالمية، تتصاعد المخاوف من اضطرابات سياسية أو جيوسياسية قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي. في هذه الأوقات تتحول الاستثمارات إلى أصول تُعتبر ملاذًا آمنًا؛ والذهب في مقدّمتها. هذا الطلب الداعم يدفع السعر إلى الأعلى، خاصة حين يتزامن مع ضعف الدولار أو ضبابية السياسة النقدية.
جني الأرباح وضغوط التصحيح المؤقتة
بعد موجات الارتفاع العنيفة، يشهد الذهب أحيانًا عمليات تصحيح أو جني أرباح من المستثمرين الذين يرون أن السعر يدنو من مستويات تشبع. وهذا ما تجلّى فعليًا في جلسات لاحقة حين تراجع السعر عن ذرواته. تقرير بيّن أن المعدن انخفض بأكثر من 2٪ خلال أسبوع بعد أن وصل إلى
ثبات القاعدة العرضية والدعم الهيكلي
بعض المؤسسات مثل UBS لاحظت أن الذهب تعافى من هبوط حاد بعد أن شهد أسوء أداء داخليفي أكثر من عقد، ما يشير إلى أن هناك قاعدة دعم تكنولوجية أو هيكلية للمعدن.
الأداء العالمي: إلى أين وصل الذهب؟
بحسب بيانات، في جلسة 24 أكتوبر 2025، انخفض الذهب بنحو 0.2٪ إلى مستوى حوالي 4,118.29 دولار للأوقية بعد أن كان قد سجّل ذروة تاريخية خلال الجلسات السابقة.
غير أن خلال الأسبوع نفسه، كانت مكاسب الذهب على مدى الأسابيع التسعة السابقة قد دفعته لتسجيل أكبر سلسلة مكاسب أسبوعية منذ مدة.
وبحسب موقع، على مدى الشهر، حقّق الذهب ارتفاعًا بنسبة تُقارب 9.6٪ مقارنة بالشهر الماضي.
من جهة أخرى، في أوائل أكتوبر، تجاوز السعر العالمي للذهب حاجز 3,900 دولار للأوقية مدفوعًا بتزايد التوقعات في خفض الفائدة والتوترات السياسية.
ما الذي أشارت إليه الأسواق المحلية؟ السعر في مصر
في السوق المصرية، كان الذهب يسير على خط موازٍ لتوجّه السوق العالمي، متأثرًا أيضًا بسعر الدولار والمصنعية الداخلية والطلب المحلي. وفق بيانات محلية، فإن في 25 أكتوبر 2025 بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 6,308 جنيه مصري، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 5,520 جنيهًا.
خلاصة مطوّرة
الذهب ارتفع في أكتوبر 2025 إلى مستويات قياسية مدعوماً بتوقعات خفض الفائدة الأميركية والرغبة في الأصول الآمنة خلال جوّ من عدم اليقين.
لكنّه واجه في بعض الجلسات مقاومة واضحة وجني أرباح أدّى إلى تراجعات مؤقتة.
في مصر، السعر المحلي يتماشى مع هذا الاتجاه العالمي، مع فروقات بسبب المصنعية وسعر الصرف (مثال: نحو 6,598 جنيه شراء لجرام 24 في 19 أكتوبر).
المستقبل يواجه الذهب بتقلبات، تبعًا لقرارات الاحتياطي الأميركي، والتحركات