الدرهم الإماراتي يقفز مقابل الجنيه المصري في ختام تعاملات السوق المحلي ليوم 29 ديسمبر 2025

لمحة نيوز

الدرهم الإماراتي يحافظ على مكاسبه أمام الجنيه المصري مع ختام تعاملات 29 ديسمبر 2025

أنهى الدرهم الإماراتي تعاملات اليوم في السوق المصرفية المصرية على وتيرة مستقرة مائلة للصعود الطفيف مقابل الجنيه المصري، في ختام جلسة اتسمت بالهدوء النسبي وغياب التقلبات الحادة، وسط متابعة حذرة من المتعاملين لحركة أسعار الصرف مع اقتراب نهاية العام.

وسجّل سعر صرف الدرهم الإماراتي مستويات متقاربة في البنوك الحكومية والخاصة، ما يعكس حالة من التوازن الواضح في سوق النقد، مدعومة باستقرار نسبي في حجم الطلب والعرض، وغياب أي ضغوط مفاجئة على العملة المحلية خلال جلسة اليوم.

سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم

سجّل الدرهم الإماراتي في ختام تعاملات السوق المصرفية المصرية، اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، حالة من الاستقرار النسبي أمام الجنيه المصري، حيث تراوح سعر الشراء في البنوك بين

12.95 و12.97 جنيهًا، فيما بلغ سعر البيع نحو 12.98 إلى 13.00 جنيهًا، مع فروق طفيفة بين المؤسسات المصرفية. ويعكس هذا النطاق السعري هدوء حركة التداول وغياب أي ضغوط مفاجئة على العملة، في ظل توازن واضح بين العرض والطلب داخل السوق المحلية.

أداء متماسك في سوق الصرف

مع انطلاق التعاملات الصباحية، تحرك الدرهم الإماراتي ضمن نطاق سعري محدود، قبل أن يستقر في ختام الجلسة عند مستويات قريبة من أسعار الأيام السابقة. هذا الأداء يعكس حالة من الانضباط النقدي داخل السوق، حيث لم تُسجل فروق كبيرة بين أسعار الشراء والبيع، كما لم تظهر تحركات حادة قد تشير إلى موجة مضاربات أو طلب غير اعتيادي.

لماذا لم يشهد الدرهم قفزة مفاجئة؟

على الرغم من التوقعات التي راجت خلال الأيام الماضية حول احتمال حدوث ارتفاع قوي في سعر الدرهم مع نهاية ديسمبر، فإن الواقع السوقي أظهر سيناريو مختلفًا، قوامه الهدوء

والثبات.

ويرجع خبراء هذا الأداء إلى عدة عوامل، أبرزها انتظام تدفقات التحويلات المالية من العاملين المصريين في دولة الإمارات، إلى جانب استقرار السياسة النقدية وعدم صدور قرارات مفاجئة تؤثر في سوق الصرف، فضلًا عن ارتباط الدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي، ما يمنحه بطبيعته قدرًا أعلى من الاستقرار مقارنة بعملات أخرى أكثر تقلبًا.

العلاقات الاقتصادية المصرية–الإماراتية ودورها في الاستقرار

تلعب العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين مصر والإمارات دورًا محوريًا في دعم استقرار الدرهم داخل السوق المحلية. فالتبادل التجاري المتنامي، إلى جانب الاستثمارات الإماراتية في قطاعات متعددة داخل مصر، يسهمان في توفير سيولة منتظمة من العملة الإماراتية، وهو ما يخفف من حدة التذبذب ويعزز الثقة في السوق.

انعكاسات الاستقرار على السوق والمستهلكين

لا يقتصر أثر استقرار الدرهم أمام الجنيه على الأرقام المصرفية

فحسب، بل يمتد إلى عدة قطاعات حيوية. فثبات سعر الصرف يمنح المصريين العاملين في الإمارات قدرة أفضل على التخطيط لتحويلاتهم المالية، كما يساعد الشركات والمستوردين على ضبط تكاليف التعاقدات التجارية وتسعير السلع المستوردة.

قراءة في السياق الاقتصادي الأوسع

يأتي أداء الدرهم الإماراتي في نهاية ديسمبر ضمن سياق اقتصادي إقليمي يتسم بالحذر والترقب. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض العملات ضغوطًا ناتجة عن تغيرات السياسة النقدية العالمية، يحافظ الدرهم على مساره المستقر بفضل قوة الاقتصاد الإماراتي وربطه بالدولار.

ومع إسدال الستار على تعاملات يوم 29 ديسمبر 2025، يثبت الدرهم الإماراتي حضوره كعملة مستقرة نسبيًا داخل السوق المصرية، محافظًا على مكاسبه أمام الجنيه دون اندفاع أو تراجع ملحوظ. ويعكس هذا الأداء مزيجًا من الانضباط النقدي، والعلاقات الاقتصادية المتينة، وهدوء الطلب في نهاية العام، وسط

ترقب لما قد تحمله الفترة المقبلة من متغيرات.

تم نسخ الرابط