سعر الأوقية العالمية للذهب يتراجع بحدة مع قوة الدولار وسعره في مصر ليوم 8 يناير 2026

لمحة نيوز

الذهب يتراجع عالميًا مع صعود الدولار ومصر تسجل تذبذبًا في الأسعار

شهدت أسعار الذهب العالمية يوم الخميس انخفاضًا ملحوظًا، في وقت لعبت فيه قوة الدولار الأمريكي دورًا رئيسيًا في التأثير على المعدن النفيس، بينما سجلت الأسعار المحلية في مصر حالة من التذبذب، مع انخفاض طفيف في بعض الأعيرة، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين والمشترين المحليين.

أداء الذهب في الأسواق الدولية

في الأسواق العالمية، انخفض سعر أوقية الذهب خلال تعاملات اليوم، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي الذي جعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل جاذبية للمتعاملين بالعملات الأخرى. وقد بلغ سعر الأوقية الفورية نحو 4435 دولارًا، بينما سجلت العقود الآجلة مستويات متقاربة عند 4442 دولارًا.

وكان هذا الانخفاض جزءًا من تصحيح طبيعي بعد موجة صعود شهدها الذهب في الأسابيع الماضية، حيث سجل المعدن ارتفاعات قوية دفعت

بعض المستثمرين إلى جني أرباحهم. ويعكس التراجع الحالي حالة ترقب حذرة لدى الأسواق في ظل انتظار بيانات اقتصادية أمريكية هامة، لاسيما مؤشرات سوق العمل، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.

التراجع في مصر والأسعار المحلية

على الصعيد المحلي، تأثرت الأسعار في السوق المصرية بتقلبات الذهب العالمي وصعود الدولار مقابل الجنيه. وجاءت حركة الأسعار متباينة بين انخفاض طفيف واستقرار نسبي في بعض الأعيرة.

وبحسب بيانات شعبة الذهب، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5,930 جنيهًا، بينما وصل جرام الذهب عيار 24 إلى حوالي 6,777 جنيهًا. أما جرام الذهب عيار 18 فقد وصل إلى حوالي 5,080 جنيهًا بينما بلغ سعر أونصة الذهب إلى حوالي 47,440 جنيهًا. ويرجع هذا التذبذب جزئيًا إلى ارتفاع الدولار، ما يزيد الضغط على المعدن النفيس في السوق المحلي.

العوامل
المؤثرة على الذهب

تعود أسباب التراجع إلى عدة عوامل متشابكة، أبرزها:

قوة الدولار الأمريكي: حيث رفع ارتفاع الدولار تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى، ما حد من الطلب على المعدن النفيس على المستوى العالمي.

جني الأرباح بعد ارتفاعات سابقة: إذ قام عدد من المستثمرين بتحويل جزء من أرباحهم بعد تسجيل الذهب مستويات مرتفعة تاريخية في الفترة الماضية، ما أدى إلى زيادة المعروض في السوق وانخفاض الأسعار.

الترقب للبيانات الاقتصادية الأمريكية: خصوصًا مؤشرات سوق العمل التي قد توجه الفيدرالي نحو تعديل أسعار الفائدة، و هو ما يشكل ضغطًا مباشرًا على أسعار المعدن.

التأثير المحلي للدولار والجنيه المصري: انعكس ارتفاع الدولار في السوق المصرية على أسعار الذهب، حيث أصبح المعدن أكثر تكلفة في حال تذبذب الجنيه أمام العملة الأمريكية.

توقعات الفترة المقبلة

يرى محللون أن الذهب سيستمر

في التحرك ضمن نطاقات متقلبة خلال الأيام القادمة، إذ تعتمد الأسعار على قوة الدولار وتطورات الاقتصاد الأمريكي وقرارات السياسة النقدية للفيدرالي، إلى جانب المؤثرات المحلية على الجنيه المصري وحركة الطلب على المعدن النفيس.

وفي حال تسجيل الدولار مزيدًا من القوة أو استمرار بيانات الاقتصاد الأمريكي في إشاراته الحالية، قد يستمر الانخفاض التدريجي للأسعار، بينما أي مؤشر على ضعف الاقتصاد الأمريكي أو خفض الفائدة قد يمنح الذهب فرصة للارتداد والارتفاع مرة أخرى.

شهدت أسواق الذهب عالميًا يوم الخميس 8 يناير 2026 تصحيحًا في الأسعار بعد موجة صعود قوية، مدفوعة بصعود الدولار الأمريكي وجني الأرباح من قبل المستثمرين. وفي مصر، انعكست هذه المتغيرات على السوق المحلية بانخفاض طفيف في الأسعار، وسط ترقب مستمر للبيانات الاقتصادية والسياسات النقدية، ما يجعل المعدن النفيس محور اهتمام المتعاملين

والمستثمرين في الفترة الحالية.

تم نسخ الرابط