استقرار طفيف في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ببنوك القاهرة ليوم 12 فبراير 2026

لمحة نيوز

استقرار محدود في سعر الدولار أمام الجنيه المصري بالبنوك الخميس 12 فبراير 2026

شهدت سوق الصرف المصرية، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حالة من الهدوء النسبي في حركة الدولار الأميركي مقابل الجنيه، بعدما استقرت الأسعار داخل نطاق ضيق في غالبية البنوك العاملة في القاهرة والمحافظات. ويأتي هذا الاستقرار الطفيف بعد تحركات محدودة خلال الأيام الماضية، في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات نقدية مرتقبة وتطورات اقتصادية داخلية وخارجية قد تؤثر على اتجاهات العملة خلال الفترة المقبلة.

نطاق سعري ضيق يعكس توازنًا مؤقتًا

المتابعة اليومية لأسعار الصرف تشير إلى أن الدولار لم يشهد تغيرات جوهرية مقارنة بتعاملات الأمس، إذ تحرك داخل هامش محدود لا يتجاوز قروشًا قليلة بين بنك وآخر. هذا النطاق الضيق يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب داخل الجهاز المصرفي، في ظل انتظام تدفقات العملة الأجنبية

واستمرار آليات التسعير المرنة التي يعتمدها القطاع المصرفي.

ويرى متعاملون في سوق الصرف أن استقرار الأسعار بهذا الشكل يعكس قدرًا من الانضباط في حركة السوق، خاصة بعد فترات سابقة اتسمت بارتفاعات أو تراجعات متسارعة. كما أن الفروق المحدودة بين سعر الشراء وسعر البيع تشير إلى استقرار نسبي في مستويات السيولة الدولارية داخل البنوك.

أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم

سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري نحو 46.82 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع.
وفي بنك مصر جاء السعر عند 46.82 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع.
أما في بنك القاهرة فقد استقر عند 46.82 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع.
وسجل البنك التجاري الدولي (CIB) حوالي 46.80 جنيه للشراء و46.90 جنيه للبيع.
بينما أظهرت بيانات البنك المركزي المصري متوسطًا يدور حول 46.78 جنيه للشراء و46.91 جنيه للبيع.

هذه الأرقام تعكس

تقاربًا واضحًا بين البنوك المختلفة، وهو ما يؤكد أن السوق يتحرك وفق تسعير متوازن دون وجود فجوات سعرية كبيرة.

مقارنة بحركة الأمس

تعاملات الأربعاء السابق كانت قد سجلت تحركًا طفيفًا أيضًا، حيث انخفض الدولار ببضعة قروش في بعض البنوك قبل أن يعاود الاستقرار عند المستويات الحالية. ولم تُسجل أي قفزات مفاجئة أو تراجعات حادة، ما يشير إلى أن السوق يمر بمرحلة هدوء نسبي، ربما مؤقت، في انتظار محفزات جديدة تحدد الاتجاه القادم.

عوامل تدعم الاستقرار الحالي

يرتبط استقرار الدولار بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها انتظام تدفقات النقد الأجنبي عبر القنوات الرسمية، سواء من تحويلات المصريين بالخارج أو إيرادات بعض القطاعات الحيوية. كما أن ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي خلال الفترات الأخيرة عزز من قدرة الجهاز المصرفي على تلبية الطلب دون ضغوط ملحوظة.

إلى جانب ذلك، يترقب المستثمرون قرار

لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، وهو عامل مؤثر بشكل مباشر في حركة رؤوس الأموال وسعر الصرف. وعادة ما تؤدي القرارات المتعلقة بالفائدة إلى إعادة تقييم مراكز المستثمرين، خاصة في أدوات الدين المحلية.

نظرة المتعاملين في السوق

المتعاملون في البنوك يرون أن حالة الاستقرار الحالية تمنح السوق قدرًا من الهدوء بعد فترات من التقلب. كما أن غياب المضاربات القوية وتراجع الطلب غير الاعتيادي على الدولار ساهم في الحفاظ على هذا التوازن.

في المقابل، لا تزال هناك حالة من الحذر، إذ يراقب المستثمرون أي مؤشرات قد تدفع الأسعار إلى مسار مختلف، سواء صعودًا أو هبوطًا. فالأسواق المالية بطبيعتها تتأثر بالأحداث المفاجئة، سواء كانت محلية مثل قرارات اقتصادية جديدة، أو خارجية كتحولات في السياسة النقدية العالمية.

وبين هدوء اليوم وترقب الغد، تبقى سوق الصرف مرآة مباشرة

لحركة الاقتصاد، تتأثر به وتؤثر فيه في آن واحد.

تم نسخ الرابط