أسعار الذهب في مصر تسجل ارتفاعًا طفيفًا مساء الجمعة 13 فبراير 2026
ارتفاع محدود في أسعار الذهب بمصر مساء الجمعة 13 فبراير 2026
شهدت سوق الذهب في مصر مساء الجمعة 13 فبراير 2026 تحركًا صعوديًا طفيفًا، بعد جلسات اتسمت بالتذبذب الحذر على مدار الأسبوع. الزيادة لم تكن كبيرة، لكنها عكست تفاعل السوق المحلية مع المستجدات العالمية، خصوصًا تحركات الأوقية في البورصات الدولية وتغيرات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
ويأتي هذا التحسن المحدود في وقت يترقب فيه المتعاملون بيانات اقتصادية مؤثرة على الساحة العالمية، ما أبقى السوق في حالة من التوازن الدقيق بين الرغبة في الشراء بدافع التحوط، والحذر من تقلبات مفاجئة.
حركة الأسعار في ختام التعاملات
مع نهاية تعاملات الجمعة، سجلت معظم الأعيرة المتداولة في مصر ارتفاعًا محدودًا مقارنة بأسعار الخميس. ويُعد عيار 21 المؤشر الأوضح على اتجاهات السوق، حيث تحرك صعودًا بفارق ملحوظ لكنه غير حاد، ما يشير
الزيادة التي طالت الأسعار جاءت في سياق موجة تعافٍ عالمية للذهب، إذ استفاد المعدن الأصفر من تحركات المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وسط تباين في أداء الدولار وأسواق السندات.
أسعار الذهب في مصر مساء 13 فبراير 2026
سجل الذهب في السوق المحلية المستويات التالية مساء الجمعة:
عيار 24 بلغ نحو 7657 جنيه للبيع، ونحو 7600 جنيه للشراء.
عيار 21 وصل إلى نحو 6700 جنيه للبيع، وحوالي 6650 جنيهًا للشراء.
عيار 18 بلغ قرابة 5743 جنيهًا للبيع، ونحو 5700 جنيه للشراء.
هذه المستويات تعكس تحركًا إيجابيًا محدودًا، دون قفزات مفاجئة أو تغيّرات حادة في وتيرة التداول.
لماذا ارتفعت الأسعار؟
تتأثر أسعار الذهب في مصر بعاملين رئيسيين: السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه. وخلال الأسبوع، شهدت الأسواق العالمية موجة تذبذب، تخللتها فترات صعود
كما لعبت التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة الأمريكية دورًا في تشكيل مزاج المستثمرين. فعندما تتزايد احتمالات تثبيت الفائدة أو تباطؤ وتيرة رفعها، يميل الذهب إلى الارتفاع باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الغموض الاقتصادي.
في المقابل، أي قوة مفرطة في الدولار عادة ما تضغط على الذهب، وهو ما يفسر حالة التوازن النسبي التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
أداء أسبوعي يميل إلى الاستقرار
إذا نظرنا إلى الصورة الأوسع، نجد أن الذهب لم يشهد موجة صعود حادة خلال الأسبوع، بل تحرك ضمن نطاق سعري ضيق نسبيًا. هذا النمط يشير إلى مرحلة تجميع أو ترقب، حيث ينتظر المتعاملون إشارات أوضح من الأسواق العالمية.
ويلاحظ أن الفارق بين سعري الشراء والبيع ظل في حدود معتدلة، ما يدل على حالة من الهدوء النسبي في حركة الطلب،
ما الذي قد يحدث خلال الأيام المقبلة؟
التوقعات قصيرة الأجل تشير إلى استمرار الحركة في نطاق محدود، ما لم تظهر مستجدات اقتصادية كبرى تدفع الأسعار في اتجاه واضح. فصدور بيانات تضخم قوية أو إشارات حاسمة بشأن الفائدة قد يغيّر المشهد سريعًا.
وفي حال واصل الذهب العالمي مكاسبه، فمن المرجح أن تتبع السوق المحلية المسار نفسه، مع الأخذ في الاعتبار تأثير سعر الصرف المحلي. أما إذا تراجع المعدن عالميًا بفعل قوة الدولار، فقد نشهد عودة الأسعار إلى مستويات أقل من الحالية.
ويبقى الذهب في مصر مرتبطًا بمعادلة دقيقة تجمع بين المتغيرات العالمية والظروف المحلية، وهو ما يجعل متابعته ضرورة لكل من يسعى إلى الادخار أو الاستثمار في المعدن الأصفر. ومع استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية، تبدو الأيام المقبلة