نيسان تستعرض خطتها لإطلاق مجموعة من الطرازات الجديدة في 2025 و2026
نيسان، إحدى أكبر شركات صناعة السيارات اليابانية، أعلنت عن خطة طموحة لإطلاق مجموعة واسعة من الطرازات الجديدة خلال عامي المالية 2025 و2026 في إطار ما تسميه “خطة Arc”. تهدف الشركة من خلال هذه الخطة إلى تعزيز تنافسيتها عالمياً وزيادة حصتها في أسواق السيارات الكهربائية والهجينة والاعتيادية على حد سواء. وتشمل الخطة إطلاق 30 طرازاً جديداً على مستوى العالم، منها 16 طرازاً كهربائياً أو هجينا و14 طرازاً تعمل بمحركات احتراق تقليدية، ضمن رؤية لتحقيق مزيج سيارات كهربائية بنسبة 40% من المبيعات العالمية بحلول نهاية العام المالي 2026.
يرتكز الجزء الأكبر من هذه المبادرة على تطوير الجيل الثالث من نظام e‑POWER الهجين الخاص بنيسان، والذي تم تحسينه لتحقيق كفاءة وقود أعلى بنسبة تصل إلى 20% وخفض تكاليف الإنتاج مقارنة بالجيل الأول. يعتمد النظام على محرك بنزين بسعة 1.5 لتر لشحن البطارية، بينما يتولى المحرك الكهربائي دفع العجلات؛ ما
على صعيد الطرازات الكهربائية الخالصة، ستطلق نيسان الجيل الجديد من LEAF كـ “كروس أوفر” رياضية بحلول عام 2026، بالإضافة إلى طراز Micra كهربائي مخصص للسوق الأوروبي. كما يُنتظر الكشف عن سيارة سيدان كهربائية تحت مسمى N7 في معرض شنغهاي الدولي للسيارات، وذلك ضمن ثمانية طرازات جديدة للطاقة النظيفة تستهدف السوق الصينية. هذه الطرازات تأتي في سياق سعي نيسان لتحقيق التكافؤ في تكلفة تصنيع السيارات الكهربائية ونظيرتها الاحتراقية بحلول عام 2030 عبر اعتماد منصات مرنة وتوحيد مكونات البطاريات والتصنيع المعياري.
تنتهج نيسان استراتيجية إقليمية مفصلة لتعزيز مبيعاتها عالمياً. ففي أمريكا الشمالية،
في أوروبا، من المتوقع إطلاق ستة طرازات جديدة مع تحقيق نسبة مبيعات سيارات كهربائية بنحو 40% من إجمالي المبيعات. وتخطط في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والهند وأوقيانوسيا لإطلاق ما يزيد على 10 طرازات متنوعة تتراوح بين سيارات الدفع الرباعي والموديلات الصغيرة وسيارات البيك أب خفيفة لضمان تلبية احتياجات تلك الأسواق الناشئة والمتنوعة.
من الناحية الصناعية، ستواصل نيسان تطبيق مفهوم “المصنع الذكي” في منشآتها في اليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها،
إن هذه الخطة الشاملة التي أعلنها الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوسا تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في أداء نيسان، من خلال تسريع مهل تطوير المركبات إلى أقل من 37 شهراً للطرازات الجديدة و30 شهراً للطرازات الفرعية، واعتماد تقنيات القيادة الذاتية ونظم المساعدة ProPILOT لتعزيز القيمة المقدمة للمستهلكين ﹙النموذجية للتجربة “من الباب إلى الباب” بحلول عام 2027﴾.
في ضوء هذه الرؤية المتكاملة، تبدو نيسان مستعدة لإعادة ترتيب أوراقها واستعادة مكانتها الريادية في صناعة السيارات العالمية، مستفيدة من تعاونها مع حلفائها في “التحالف” ومع روبوتات التكنولوجيا النظيفة لتلبية متطلبات المستقبل وتحقيق النمو