أبرز الحاضرين والغائبين عن جنازة بابا الفاتيكان مع بدء مراسم الدفن

لمحة نيوز

أبرز الحاضرين والغائبين عن جنازة بابا الفاتيكان مع بدء مراسم الدفن

شهدت ساحة القديس بطرس في الفاتيكان صباح اليوم مراسم وداع مهيبة للبابا فرنسيس، وسط مشاركة كثيفة من قادة العالم وزعمائه، إضافة إلى شخصيات دينية وسياسية بارزة، في لحظة تاريخية امتزجت فيها مشاعر الحزن بالتقدير والاحترام لمسيرة البابا الراحل.

الحضور البارز في مراسم الجنازة

تقدمت الصفوف شخصيات بارزة على مستوى العالم. كان من أبرزهم:

أبرز الحاضرين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي شارك في المراسم إلى جانب قادة دوليين آخرين. 

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أثار جدلاً بارتدائه بدلة زرقاء مخالفة للبروتوكول الفاتيكاني الذي يفرض اللون الأسود

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي التقى ترامب على هامش المراسم في لقاء غير متوقع. 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي حضر إلى جانب الأمير ويليام ممثلًا عن الملك تشارلز الثالث.

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي شاركت في الجنازة. ​

الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي حضر المراسم. 

الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا من الأردن، الذين شاركا في المراسم. ​

الملكة ماري من الدنمارك، التي حضرت الجنازة. ​

المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي كان من بين الحضور. ​ 

رئيس الوزراء الكندي

جاستن ترودو، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الذي شارك في المراسم. 

رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الذي حضر الجنازة.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يون سوك يول، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء النيجيري محمد بخاري، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الإماراتي محمد بن راشد آل مكتوم، الذي شارك في المراسم. 

رئيس الوزراء القطري تميم بن حمد آل ثاني، الذي حضر الجنازة. 

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الإسرائيلي

بنيامين نتنياهو، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء الألماني أولاف شولتس، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني، الذي شارك في المراسم. ​

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الذي شارك في المراسم

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي شارك في المراسم. 

رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يون سوك يول، الذي حضر الجنازة. ​

رئيس الوزراء الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، الذي شارك في المراسم.

رئيس الوزراء النيجيري محمد بخاري، الذي حضر الجنازة. ​

**رئيس الوزراء الجنوب أفريقي سيريل رامافوز

اللافت أن مشاركة

الزعماء لم تقتصر على الدول الكاثوليكية فقط، بل ضمت ممثلين عن دول مسلمة، مثل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله من الأردن، وكذلك رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووفود من الإمارات والسعودية وقطر، مما يعكس الاحترام العالمي الذي حظي به البابا.

شخصيات غابت عن المشهد

رغم الحضور الدولي الواسع، سجلت الجنازة غياب بعض الأسماء البارزة، لأسباب صحية أو ارتباطات رسمية.

البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر، الذي كان قد استقال سابقًا من منصبه، غاب بطبيعة الحال عن المراسم بسبب وفاته في وقت سابق.

بعض قادة دول أوروبا الشرقية وآسيا تغيبوا عن الحضور، مفضلين إرسال ممثلين دبلوماسيين بدلًا من المشاركة المباشرة.

كما غاب الملك تشارلز الثالث شخصيًا، واكتفى بإرسال الأمير ويليام ممثلًا للعائلة المالكة البريطانية.

غابت أيضًا قيادات دينية من الكنائس الأرثوذكسية الروسية نتيجة التوترات السياسية الراهنة.

أجواء الجنازة

طغى على المراسم طابع وقور ورزين. وقد أقيمت الصلوات بلغات متعددة، تعبيرًا عن رسالة البابا في توحيد الإنسانية على اختلاف معتقداتها.
ورافق مراسم الدفن عزف موسيقي هادئ وكلمات وداعية مؤثرة ألقاها كبار رجال الدين الكاثوليك، مع تسليط الضوء على إرث البابا في دعم قضايا الفقراء والمهمشين والدعوة للسلام.

في الختام

جنازة البابا فرنسيس كانت تجسيدًا

حيًا لوحدة الشعوب أمام الرموز الإنسانية الكبرى. فقد رحل البابا تاركًا وراءه إرثًا من الدعوة إلى المحبة والتسامح، وأثبت أن تأثيره تخطى حدود الكنيسة الكاثوليكية ليصل إلى مختلف أرجاء العالم، بغض النظر عن الدين أو السياسة أو الثقافة.

تم نسخ الرابط