لم تقضِ ميلانيا ترامب سوى أقل من 14 يومًا في البيت الأبيض منذ تنصيب زوجها لماذا؟
غياب ميلانيا ترامب يثير التساؤلات: أين تمضي وقتها؟
يثير غياب السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب عن البيت الأبيض منذ عودة زوجها دونالد ترامب إلى الرئاسة تساؤلات واسعة. فبحسب ما ذكرته احدى الصحف الامريكية ، فإن ميلانيا لم تمكث سوى أقل من 14 يومًا في المقر الرسمي منذ تنصيب زوجها في 20 يناير الماضي، مما أثار استغراب الموظفين وحتى المسؤولين داخل الإدارة.
تقول الصحيفة إن سؤال "أين ميلانيا؟" بات الأكثر حساسية داخل البيت الأبيض، إذ تفضل السيدة الأولى البقاء بعيدًا عن واشنطن، حيث تقضي وقتها إما في برج ترامب بمدينة نيويورك، أو في منتجع مارالاجو الفاخر بفلوريدا. وعلى الرغم من تصريحات بعض مسؤولي الإدارة بأنها تزور البيت الأبيض أكثر مما يظهر للعلن، إلا أن لا أحد يستطيع
عادت ميلانيا إلى واشنطن مؤخرًا لحضور فعاليتين مهمتين؛ هما: كشف طابع بريدي يكرم الراحلة باربرا بوش، والسيدة الأولى السابقة، وأيضًا احتفال بأمهات العسكريين. لكن مصادر مطلعة أكدت أنها قضت فترة قصيرة جدًا في العاصمة، مشيرة إلى أنها لم تتجاوز 14 يومًا خلال أول 108 أيام من ولاية ترامب الثانية. ومع ذلك، نفى البعض هذا الرقم باعتباره مبالغًا فيه، فيما رفض مسؤولون في الجناحين الشرقي والغربي بالبيت الأبيض التعليق على الأمر.
وتضيف الصحيفة أن هذا الغياب المتكرر يجعل من موقع السيدة الأولى واحدًا من أكثر المواضيع حساسية داخل البيت الأبيض. ونقلت عن المؤرخة كاثرين جيليسون، المتخصصة في دراسة تاريخ السيدات الأوليات، قولها إن ميلانيا قد تكون
وتوضح جيليسون أن بيس ترومان كانت تحب الحياة الخاصة، وهو ما ينطبق أيضًا على السيدة الأولى الحالية، التي رغم توظيفها لفريق عمل في الجناح الشرقي، لا تتردد في تجنب الحضور المنتظم للمكتب. حتى زوار منتجع مارالاجو، الذين يرتادون المكان بانتظام، يقولون إنهم نادرًا ما يرون ميلانيا بينهم.
وترى الصحيفة أن أسباب هذا الغياب قد تكون مرتبطة بتأثيرات الضغوط السياسية والشخصية على حياة الزوجين ترامب، خصوصًا بعد سلسلة من الأحداث الصعبة التي
إلى جانب ذلك، ساهمت محاولتا اغتيال غير مكتملة ضد ترامب، بالإضافة إلى الحملة الانتخابية القوية، في تعزيز مخاوف ميلانيا على سلامة عائلتها، بحسب ما أفاد شخصان مقربان منها. فقد كانت ميلانيا قلقة حتى من الخروج من السيارة للمشاركة في العرض العسكري أثناء تولي زوجها الرئاسة في 2017.
بهذا، يبقى غياب ميلانيا ترامب عن المشهد العام مصدر فضول وإحباط في آنٍ واحد، خاصة مع استمرار تركيز الإعلام والمسؤولين على موقع دورها التقليدي كـ"سيدة أولى"، بينما تختار هي أن ترسم لنفسها طريقًا مختلفًا، بعيدًا