أفضل 11 لاعبًا في يورو 2024، وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم
اختتمت بطولة أمم أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا بذكريات لا تُنسى وأداءات فردية رائعة طبعت مسار البطولة منذ جولاتها الأولى حتى النهائي المثير. وبعد تتويج المنتخب الإسباني باللقب، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن التشكيلة المثالية للبطولة، التي ضمّت أفضل 11 لاعبًا قدموا مستويات لافتة وأثروا مجريات المباريات بأدائهم اللافت. هذه القائمة جاءت ثمرة تحليل فني دقيق قدّمه خبراء "UEFA" بناءً على الإحصائيات، الأداء التكتيكي، والفعالية في أرضية الملعب.
فلنتعرّف على نجوم البطولة الذين استحقوا دخول هذا التشكيل الذهبي:
حراسة المرمى: مايك مينيان (فرنسا)
حارس مرمى منتخب فرنسا مايك مينيان كان صمام الأمان للديوك طوال البطولة. بفضل ردود فعله السريعة، قدرته الكبيرة على قراءة زوايا التسديد، وتمركزه المثالي، تصدّى لعدد من الفرص المحققة التي ساهمت في بقاء فرنسا ضمن دائرة المنافسة حتى الأدوار الإقصائية. مينيان برهن على أنه من أفضل الحراس في العالم حاليًا، حيث أنهى البطولة بنسبة تصديات مرتفعة وأداء حاسم في المباريات الكبرى.
خط الدفاع:
كايل ووكر (إنجلترا)
الظهير الإنجليزي المخضرم أثبت مجددًا أنه من أفضل اللاعبين في مركزه. بسرعته وانضباطه
ويليام ساليبا (فرنسا)
قدّم مدافع أرسنال الشاب أداءً راقيًا، جعله من أفضل المدافعين في البطولة. تميّز بدقة تمريراته التي تجاوزت 96%، وقوته في الالتحامات، بالإضافة إلى قراءته الممتازة للعب. ساليبا أظهر نضجًا تكتيكيًا كبيرًا، وكان حجر الزاوية في الخط الخلفي للمنتخب الفرنسي.
مانويل أكانجي (سويسرا)
مدافع مانشستر سيتي والمنتخب السويسري كان من مفاجآت البطولة. قدّم أداءً صلبًا وثابتًا، وساهم في تقدم فريقه إلى ربع النهائي بفضل تدخلاته الحاسمة وقدرته على كسر خطوط الخصم بتمريرات ذكية. لم يكن فقط مدافعًا بل أيضًا صانع لعب من الخلف.
مارك كوكوريّا (إسبانيا)
الظهير الأيسر الإسباني خطف الأضواء بسرعة تحركاته وتمريراته العرضية الدقيقة. قدّم أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، وساهم بشكل حاسم في تتويج إسبانيا، لاسيما تمريرته الحاسمة في المباراة النهائية أمام إنجلترا، والتي حولها ويليامز لهدف رائع. كوكوريّا كان جنديًا مجهولًا لم يتوقف عن الجري والعطاء.
خط الوسط:
رودري (إسبانيا)
لاعب خط الوسط الإسباني ونجم مانشستر سيتي نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، وهو استحقها عن جدارة. لعب دور المحور الدفاعي والهجومي بإتقان، وكان العقل المدبر الذي مرّت عبره معظم هجمات "لاروخا". سجّل هدفًا وصنع العديد من الفرص، وأظهر تحكمًا شبه كامل في نسق المباريات، بمعدل تمريرات دقيق بلغ 92%.
فابيان رويز (إسبانيا)
لاعب وسط باريس سان جيرمان قدّم بطولة استثنائية، سجل خلالها هدفين وصنع هدفين آخرين. كان يشكّل مع رودري ثنائيًا متكاملًا يجمع بين القوة البدنية والرؤية الفنية. لمساته السلسة وتحركاته الذكية بين الخطوط كانت من مفاتيح نجاح إسبانيا في البطولة.
داني أولمو (إسبانيا)
سجّل ثلاثة أهداف، منها أهداف حاسمة في مراحل متقدمة، ومرر تمريرتين حاسمتين. أولمو جمع بين المهارة والفعالية، حيث كان كل لمسة له تقريبًا تمهيدًا لهجمة خطرة. كما أثبت أنه لاعب لحظات كبيرة بأدائه الثابت تحت الضغط.
خط الهجوم:
لامين يامال (إسبانيا)
صاحب الـ17 عامًا كان حديث البطولة، حيث أبهر الجماهير بموهبته الفذة وهدوئه رغم صغر سنه. قدّم 4 تمريرات حاسمة، وسجّل هدفًا مذهلًا في نصف النهائي ضد فرنسا، منح به التقدم لبلاده.
جمال موسيالا (ألمانيا)
لاعب بايرن ميونيخ تألّق في أرضه وبين جماهيره، وسجّل ثلاثة أهداف وأبدع بمراوغاته وتحركاته السلسة في خط الهجوم. موسيالا كان اللاعب الذي يُلهب المدرجات بلمساته، وشكّل تهديدًا مستمرًا لدفاعات الخصوم، لكنه لم يكن محظوظًا بخروج ألمانيا المبكر نسبيًا.
نيكو ويليامز (إسبانيا)
سجّل هدفين، وصنع هدفًا حاسمًا في النهائي، وأبهر الجماهير بسرعته ومهاراته الفردية. شكّل ثنائيًا مذهلًا مع يامال على الأجنحة، وكان نقطة قوة لا يمكن إيقافها. اختياره في التشكيلة المثالية كان أمرًا متوقعًا بالنظر لما قدّمه من جودة واستمرارية.
كلمة أخيرة:
تشكيلة يورو 2024 المثالية تعكس التفوق الفني الكبير الذي شهده المنتخب الإسباني، الذي هيمن على القائمة بفضل التناغم الكبير بين عناصره، خصوصًا في الوسط والهجوم. كما أظهرت البطولة صعود جيل جديد من النجوم، أبرزهم يامال وويليامز وموسيالا، الذين قد يصبحون واجهة كرة القدم الأوروبية في السنوات القادمة.
هذه التشكيلة لا تكرّم الأفراد فحسب، بل تروي قصة بطولة كانت حافلة بالمفاجآت، والمباريات الحماسية، واللحظات