الجنيه المصري يحافظ على استقرار نسبي أمام الدولار ليوم 6 يوليو 2026 مع ترقب الأسواق
المحتويات
يسود السوق المصري مع بداية الأسبوع حالة من الترقب بعد الهدوء النسبي الذي طرأ على تحركات الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي وذلك عقب فترة شهدت مكاسب واضحة للعملة المحلية دفعت الدولار إلى التراجع بصورة ملحوظة . ومع افتتاح تعاملات الاثنين بدت السوق وكأنها تدخل مرحلة انتظار يراقب خلالها المتعاملون الاتجاه المقبل لسعر الصرف وما إذا كان الجنيه سيواصل تعزيز مكاسبه أم أن الدولار سيستقر داخل نطاق محدود حول مستوياته الحالية .
شهدت أسعار الدولار في البنوك
ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة من التحسن المتواصل في أداء الجنيه المصري خلال الأشهر الماضية . ففي شهر يونيو وحده ارتفعت قيمة العملة المحلية بنحو 5.8% أمام الدولار ليسجل الجنيه واحدة من أقوى موجات الصعود خلال السنوات الأخيرة وهو ما دفع الدولار إلى الهبوط دون مستوى 48 جنيها في تعاملات
ويرتكز هذا الأداء الإيجابي للجنيه على عدة عوامل متداخلة يأتي في مقدمتها النمو الكبير في تحويلات المصريين العاملين بالخارج والتي ارتفعت بأكثر من 33% خلال الفترة الممتدة من يوليو الماضي وحتى أبريل الحالي لتصل إلى نحو 39.2 مليار دولار مقارنة بحوالي
وفي الوقت نفسه واصلت الاستثمارات الأجنبية والعربية تدفقها إلى أدوات الدين الحكومية المصرية سواء في أذون الخزانة أو السندات حيث سجلت السوق الثانوية صافي مشتريات بلغ نحو 682 مليون دولار خلال أسبوع واحد فيما وصل إجمالي تلك الاستثمارات خلال شهر يونيو إلى قرابة 8.76 مليار دولار.
متابعة القراءة