الذهب العالمي يتراجع مع بداية الأسبوع لينعكس على أسعار المعدن الأصفر في السوق المصرية ليوم 24 أغسطس 2026

لمحة نيوز

بدأت أسواق الذهب أسبوعها الجديد وسط تحركات قوية للمعدن النفيس عالميًا، بعدما أنهى الأسبوع الماضي على مكاسب لافتة دفعت الأوقية إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أشهر. وفي مصر، حافظ الذهب على مستوياته المرتفعة مع تغيرات محدودة في أسعار الأعيرة، في ظل استمرار ارتباط السوق المحلية بحركة الأوقية عالميًا وسعر الدولار أمام الجنيه.

وسجل الذهب الفوري خلال تعاملات الجمعة نحو 4623.94 دولارًا للأوقية، بعدما لامس 4631.99 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مايو، محققًا مكاسب أسبوعية تجاوزت 5% للمرة الثالثة على التوالي. وجاء هذا الصعود مدعومًا بتراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية، إلى جانب زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أداة للتحوط من المخاطر.

ويجعل ضعف الدولار شراء الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، بينما تمنح عوائد السندات المنخفضة

المعدن مزيدًا من الجاذبية، خاصة أنه لا يدر عائدًا دوريًا. كما ساهمت المخاوف المتعلقة بالدين والاقتراض الحكومي الأميركي في تعزيز اهتمام المستثمرين بالذهب، إذ ارتفع من مستويات قريبة من 4000 دولار للأوقية منتصف يوليو إلى نحو 4600 دولار خلال أغسطس.

ومع ذلك، فإن هذه الارتفاعات السريعة قد تفتح المجال أمام تصحيح مؤقت، خصوصًا مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح. ولا يعني أي تراجع يومي بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد.

أما في السوق المصرية، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، نحو 6600 جنيه، بينما سجل عيار 24 حوالي 7543 جنيهًا، وبلغ عيار 18 نحو 5657 جنيهًا، في حين دار سعر الجنيه الذهب حول 52800 جنيه. وهذه الأسعار لا تشمل المصنعية والدمغة، لذلك يكون السعر النهائي للمستهلك أعلى عند شراء المشغولات.

وارتفع عيار 21 منذ بداية

أغسطس من نحو 5940 جنيهًا إلى 6600 جنيه، بزيادة تقارب 660 جنيهًا. كما يمثل سعر الدولار عاملًا أساسيًا في السوق المحلية، إلى جانب العرض والطلب؛ فقد صعد السعر الرسمي للعملة الأميركية خلال الأسبوع الماضي من نحو 50.33 جنيه إلى قرابة 50.95 جنيه، ما قدم دعمًا إضافيًا للذهب في مصر.

في المقابل، تراجعت العلاوة السعرية المحلية مقارنة بالسعر العالمي، وتحولت في بعض جلسات التداول إلى خصم محدود، مع زيادة المعروض وعمليات إعادة البيع. ولهذا لا تتحرك الأسعار المصرية بصورة آلية مع الأوقية العالمية، فقد تكون الزيادة المحلية أقل أو أكبر وفقًا لسعر الصرف وحجم الطلب والمعروض.

ومنذ بداية 2026، ارتفع عيار 21 من حوالي 5830 جنيهًا إلى 6600 جنيه، بزيادة تقارب 770 جنيهًا أو نحو 13.2%. عالميًا، صعدت الأوقية من قرابة 4318 دولارًا إلى حوالي 4603 دولارات،

بزيادة تقارب 6.6%. ورغم ذلك، لا يزال عيار 21 أقل من قمته المسجلة في الثاني من مارس عند نحو 7600 جنيه، بفارق يقارب 1000 جنيه.

وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة البيانات الاقتصادية الأميركية والتصريحات المتعلقة بالسياسة النقدية، إلى جانب حركة الدولار وعوائد السندات والإنفاق الحكومي. فإذا استمر ضعف الدولار وانخفاض العوائد فقد يحافظ الذهب على مستوياته المرتفعة، بينما قد يؤدي ارتفاع العوائد أو جني الأرباح إلى تراجع مؤقت.

وفي مصر، سيبقى اتجاه الذهب مرتبطًا كذلك بسعر الدولار والطلب المحلي، لذلك لا يكفي انخفاض محدود خلال جلسة واحدة للحكم على مسار السوق. وتظل الأسعار الحالية عند نحو 7543 جنيهًا لعيار 24، و6600 جنيه لعيار 21، و5657 جنيهًا لعيار 18، و52800 جنيه للجنيه الذهب، مع تداول الأوقية قرب 4600 دولار، وهي مستويات قابلة للتغير

خلال اليوم.

تم نسخ الرابط