منصور بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة مبادلة ويوافق على خطة 2025

لمحة نيوز

منصور بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة "مبادلة" ويقر خطة 2025: استثمارات استراتيجية تعزز النمو الاقتصادي

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنويع الاقتصادي وترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للاستثمار والابتكار، ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، اجتماع مجلس إدارة شركة "مبادلة للاستثمار".

 وقد أقر المجلس خلال الاجتماع خطة العمل الاستراتيجية حتى عام 2025، والتي تهدف إلى تعزيز استثمارات الشركة في القطاعات الحيوية والمستقبلية، بما ينسجم مع رؤية الدولة الاقتصادية الطموحة.

الشيخ منصور بن زايد: قائد التنمية والاستثمار

يُعد الشيخ منصور بن زايد من أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي والاقتصادي لدولة الإمارات، حيث يشغل مناصب قيادية عدة ويساهم في رسم السياسات التنموية للدولة. بفضل رؤيته الاستراتيجية، لعب دورًا رئيسيًا في توجيه الاستثمارات الكبرى وتعزيز الاقتصاد المستدام، مما يعزز مكانة الإمارات على الساحة العالمية.

مبادلة للاستثمار: المحرك الاستراتيجي لتنويع اقتصاد أبوظبي

نظرة عامة على الشركة

شركة مبادلة للاستثمار هي صندوق سيادي تابع لحكومة أبوظبي، تأسس عام 2002 بهدف دعم تنويع الاقتصاد الإماراتي وتقليل الاعتماد على النفط. 

تدير الشركة أصولًا ضخمة تُقدر بمئات المليارات من الدولارات،

وتستثمر في قطاعات رئيسية محليًا ودوليًا لتعزيز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

أهداف مبادلة

تسعى مبادلة إلى تحقيق عائد استثماري طويل الأجل بالتوازي مع دعم الاقتصاد الإماراتي من خلال:

  1. الاستثمار في القطاعات الواعدة مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والرعاية الصحية.
  2. تعزيز الاقتصاد المحلي عبر شراكات استراتيجية مع شركات عالمية ودعم المشاريع الوطنية.
  3. تحقيق التنمية المستدامة من خلال مشاريع تحافظ على البيئة وتراعي الأثر الاجتماعي.
  4. تطوير الكفاءات الإماراتية عبر الاستثمار في التعليم، الابتكار، وبرامج التدريب.

القطاعات الاستثمارية الرئيسية

تمتلك "مبادلة" محفظة استثمارية متنوعة تشمل مجالات عدة:

الطاقة والبنية التحتية

  • استثمارات في الطاقة التقليدية والنظيفة، مثل شركة مصدر الرائدة في الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر.
  • شراكات مع شركات عالمية مثل سيمنز للطاقة وإنجي لدعم مشاريع الطاقة المستدامة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

  • استثمارات في الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات مثل جروب 42 (G42).
  • شراكات مع عمالقة التكنولوجيا مثل AMD وGlobalFoundries في صناعة أشباه الموصلات.

الصناعات المتقدمة

  • تمتلك حصصًا في شركات كبرى مثل الإمارات العالمية للألمنيوم وستراتا لصناعة الطيران.
  • تدعم التصنيع المتقدم والابتكار
    في القطاعات الصناعية المختلفة.

الرعاية الصحية وعلوم الحياة

  • استثمارات في المستشفيات والتكنولوجيا الحيوية، بما في ذلك شراكات مع سانت جونز كابيتال.

الاستثمارات المالية والعقارات

  • إدارة أصول مالية ضخمة واستثمارات متنوعة في العقارات والبنوك والأسواق المالية العالمية.

الانتشار العالمي لمبادلة

تمتلك "مبادلة" مكاتب واستثمارات في أكثر من 50 دولة، مما يجعلها أحد أكبر المستثمرين السياديين عالميًا.

 تساهم استثماراتها في تعزيز الشراكات الاقتصادية للإمارات، وتنمية الأسواق الناشئة، وتعظيم العوائد المالية المستدامة.

أبرز المشاريع والمبادرات

  1. مصدر للطاقة النظيفة: مبادرة عالمية لتطوير حلول الطاقة المتجددة.
  2. GlobalFoundries: واحدة من أكبر شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في العالم.
  3. الاستثمارات الفضائية: شراكات مع شركات مثل "بلو أوريجين" لدعم استكشاف الفضاء.

تُعد "مبادلة للاستثمار" لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد الإماراتي والعالمي، حيث تقود استثمارات استراتيجية تضمن نموًا اقتصاديًا مستدامًا

ملامح اجتماع مجلس الإدارة وإقرار خطة 2025

ناقش المجلس خلال الاجتماع أبرز الأولويات والتوجهات المستقبلية للشركة، والتي تشمل:

  1. توسيع الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية المستقبلية، مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والفضاء.
  2. تعزيز مشاريع
    الطاقة المتجددة
    ، عبر توسيع نطاق استثمارات "مصدر" في الطاقة النظيفة وتطوير حلول مستدامة مثل الهيدروجين الأخضر.
  3. إقامة شراكات استراتيجية عالمية، مع التركيز على الأسواق الناشئة لتحقيق عوائد استثمارية مستدامة.
  4. دعم الابتكار وريادة الأعمال المحلية، من خلال تمكين الشركات الناشئة الإماراتية وتعزيز البحث والتطوير.
  5. الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، عبر تحقيق التوازن بين العوائد المالية والأثر البيئي والاجتماعي.

أهمية خطة 2025 وتأثيرها على الاقتصاد

تتماشى خطة "مبادلة" الجديدة مع أهداف "رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071"، حيث تسعى إلى:

  • تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال استقطاب رؤوس الأموال والشراكات الدولية.
  • التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، عبر التركيز على الابتكار والتحول الرقمي.
  • خلق فرص عمل جديدة في القطاعات التقنية والمتقدمة، مما يساهم في تطوير الكفاءات الوطنية.

تصريحات الشيخ منصور بن زايد

أكد سموه خلال الاجتماع أن "خطة 2025 تعكس التزام الإمارات بالاستثمار في المستقبل من خلال استراتيجيات مستدامة تعزز النمو الاقتصادي"، مشددًا على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الأهداف الطموحة.

الخاتمة: مستقبل اقتصادي مستدام

تعكس خطة "مبادلة 2025" التزام الإمارات بمواصلة الابتكار وتعزيز الاستثمار في القطاعات المستقبلية،

مما يرسخ مكانتها كوجهة عالمية للأعمال والاستدامة.

 بفضل قيادة الشيخ منصور بن زايد، تسير "مبادلة" بخطى ثابتة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام، يعزز من تنافسية الدولة عالميًا ويخلق فرصًا جديدة للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط