لنتعرف على مهرجان الشارقة للأضواء

لمحة نيوز

مهرجان الشارقة للأضواء الذي انطلق عام 2010 تحول على مر السنوات إلى أحد أبرز الفعاليات الفنية والثقافية ليس في الإمارات فحسب بل على مستوى العالم. تحت شعار الإضاءة لغة العالم يجمع المهرجان بين التكنولوجيا المتقدمة الفنون البصرية والتراث الثقافي ليحول معالم الشارقة المعمارية إلى لوحات ضوئية متحركة تروي قصصا إنسانية وعلمية. بحلول نسخة 2025 التي انتهت فعالياتها في 15 مارس حقق المهرجان أرقاما قياسية في عدد الزوار والأعمال الفنية مع تركيز واضح على الاستدامة والذكاء الاصطناعي. في هذا التقرير نستعرض تفاصيل المهرجان من الفكرة إلى التأثير مع تحديثات شاملة حتى عام 2025.
1. نظرة عامة ما هو مهرجان الشارقة للأضواء 
مهرجان سنوي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق يقام لمدة 10 أيام في فبراير ومارس ويضيء خلاله أكثر من 20 موقعا تراثيا وثقافيا في الإمارة عبر عروض ضوئية تفاعلية. يعتبر المهرجان جزءا من استراتيجية الشارقة لتعزيز مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية حيث يجذب مليون زائر سنويا وفقا لإحصاءات 2025.
الأهداف الرئيسية 
تعزيز الوعي بأهمية الفنون البصرية كجسر بين الثقافات. 
دمج التكنولوجيا الحديثة مع التراث العمراني. 
جذب السياحة الثقافية وتعزيز الاقتصاد الإبداعي. 
2. نسخة 2025 الأرقام القياسية والابتكارات 
أ. الإحصائيات الرئيسية 
عدد الأعمال الفنية 35 عملا ضوئيا زيادة بنسبة 40 عن 2024. 
المواقع المضاءة 25 موقعا تشمل متحف الشارقة للحضارة الإسلامية قلعة الشارقة وساحة العلم. 
عدد الزوار 1 2 مليون زائر 15 منهم من السياح الدوليين.

 
الميزانية 50 مليون درهم إماراتي 13 6 مليون دولار. 
ب. الابتكارات التكنولوجية 
الذكاء الاصطناعي في تصميم العروض استخدمت فرق فنية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT خوارزميات ذكاء اصطناعي لإنشاء عروض تتغير وفقا لتفاعل الجمهور. 
نظارات الواقع المعزز AR وزعت مجانا على الزوار لمشاهدة طبقات إضافية من القصص المرتبطة بكل موقع. 
أضواء تعمل بالطاقة الشمسية 30 من الأضواء استخدمت طاقة شمسية مخزنة خلال النهار كجزء من التزام المهرجان بالحياد الكربوني بحلول 2030. 
3. العروض البارزة في نسخة 2025 
أ. عرض أرض الحكايات على قلعة الشارقة 
عمل ضوئي تفاعلي بالشراكة مع استوديوهات ديزني يحكي تاريخ الإمارات عبر شخصيات كارتونية مضاءة بتقنية 3D Mapping. 
مدة العرض 15 دقيقة مع مؤثرات صوتية من أوركسترا الشارقة الفلهارمونية. 
ب. عرض كون اللامحدود على متحف العلوم 
محاكاة ضوئية لتكوين المجرات باستخدام بيانات حقيقية من تلسكوب جيمس ويب الفضائي. 
التفاعل يمكن للزوار إرسال أسئلة عبر تطبيق مخصص ويجيب عليها العرض باستخدام الذكاء الاصطناعي. 
ج. عرض حوار الحضارات على سوق الشارقة القديم 
دمج بين فنون الخط العربي والإضاءة الرقمية حيث تكتب قصائد عالمية بلغات مختلفة بأسلوب خطاطي الشارقة. 
4. الفنانين المشاركين مزيج عالمي ومحلي 
أ. الفرق الدولية 
Studio Drift هولندا قدموا عمل Franchise Freedom باستخدام 300 طائر ضوئي آلي يحاكي هجرة الطيور. 
TeamLab اليابان عرضوا حديقة الأضواء التفاعلية التي تتغير ألوانها
مع حركة الزوار. 
ب. الفنانين الإماراتيين 
شيخة المزروعي فنانة إماراتية صممت عمل نخلة النور على واجهة مجلس الشارقة الأدبي مستوحاة من النخيل كرمز للعطاء. 
عبدالله السعدي قدم عرضا عن تاريخ اللؤلؤ في الخليج باستخدام إسقاطات مائية. 
5. تجربة الزائر من المشاهدة إلى المشاركة 
أ. الجولات الافتراضية 
أطلقت إدارة المهرجان جولات VR عبر منصتها الإلكترونية تتيح لمستخدمي العالم الافتراضي تجربة العروض كما لو كانوا حاضرين. 
ب. ورش العمل التفاعلية 
ورشة اصنع ضوءك تعليم الأطفال أساسيات الدوائر الكهربائية باستخدام مواد معاد تدويرها. 
جلسات حوارية مع فنانين ومهندسين ناقشوا دور التكنولوجيا في إحياء التراث. 
ج. مناطق الطعام المستدام 
بالشراكة مع مطاعم بيستو المحلية قدمت المهرجان وجبات خفيفة معبأة في أوعية قابلة للتحلل مع تخصيص 20 من الأرباح لدعم مشاريع الطاقة النظيفة. 
6. الأثر الاقتصادي والثقافي 
أ. السياحة 
وفقا لهيئة السياحة بالشارقة حقق المهرجان إيرادات بقيمة 200 مليون درهم 54 5 مليون دولار من قطاعات الفنادق المطاعم والتذاكر. 
نسبة الإشغال الفندقي وصلت إلى 95 خلال أيام المهرجان. 
ب. الصناعة الإبداعية 
ساهم المهرجان في توظيف 1200 شخص في مجالات التصميم الهندسة والفنون. 
أطلق صندوق نور المستقبل لدعم المشاريع الفنية الناشئة بتمويل يصل إلى 500000 درهم لكل مشروع. 
ج. التعريف بالتراث 
أظهر استطلاع أجرته جامعة الشارقة أن 70 من الزوار الدوليين تعرفوا على تاريخ الإمارات لأول مرة
عبر المهرجان. 
7. التحديات التي واجهت المهرجان 
أ. التحديات اللوجستية 
تعطل بعض العروض بسبب عاصفة رملية غير متوقعة في اليوم الثالث مما أدى إلى إلغاء 5 عروض مؤقتا. 
ب. الضغط على البنية التحتية 
شكا سكان بعض المناطق القريبة من الازدحام المروري مما دفع المنظمين إلى تعزيز خدمات النقل العام ب 50 حافلة إضافية. 
ج. المنافسة العالمية 
مع ظهور مهرجانات مماثلة في دول مثل المملكة العربية السعودية وسنغافورة واجه المهرجان تحدي الحفاظ على تفرده. 
8. مستقبل المهرجان رؤية 2030 
كشف الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عن خطة طموحة لتطوير المهرجان تشمل 
التوسع الجغرافي إضافة مواقع في المنطقتين الوسطى والشرقية من الإمارة. 
متحف دائم للأضواء سيفتتح في 2026 لعرض أفضل الأعمال السابقة وتوثيق تطور الفنون الضوئية. 
شراكات مع جامعات عالمية مثل جامعة هارفارد لتدريب الكوادر المحلية على تقنيات الإضاءة المتقدمة. 
9. آراء الزوار والخبراء 
السائحة إيميلي من فرنسا العروض مذهلة... شعرت وكأنني داخل لوحة فنية حية! 
د. خالد العور خبير اقتصادي المهرجان نموذج ناجح لتحويل الثقافة إلى محرك اقتصادي. 
الفنانة اليابانية يوكو أوشيما تفاعل الجمهور هنا فريد... لا أشعر بهذا الحماس حتى في طوكيو! 
الخلاصة نور الشارقة... ينير العالم 
مهرجان الشارقة للأضواء ليس مجرد فعالية سنوية بل هو إثبات لقدرة الفنون على تجاوز الحدود وبناء جسور بين الماضي والمستقبل. بنسخة 2025 أكد المهرجان أن الإبداع الإنساني عندما يلتقي
بالتكنولوجيا والاستدامة يمكنه إلهام الملايين وخلق عالم أكثر إشراقا.

تم نسخ الرابط