وجهة غير تقليدية تستحق الانتباه هي جزيرة Sindalah في مشروع نيوم بالسعودية: الوجهة الفاخرة الجديدة المطلة على البحر

لمحة نيوز

سندالة: رؤية تتجسّد على البحر الأحمر

الموقع، المقاسات، والأرقام الكبرى

تقع سندالة على مسافة تقارب 5 كيلومترات من الساحل الغربي الشمالي لنيوم في البحر الأحمر، وذلك ضمن منطقة استراتيجية تُتيح وصولًا بحريًا مميزًا. 

تمتد الجزيرة على مساحة تقارب 840,000 مترًا مربعًا.

الهدف أن تستقبل الجزيرة حوالي 2,400 زائر يوميًا بحلول عام 2028، بموازاة توفير نحو 3,500 فرصة عمل محلية ضمن مختلف المستويات. 

المرافق والضيافة الفاخرة

تشمل البُنى الفندقية والمرافق:

الإقامة: حوالي 440 غرفة فندقية، مع 88 فيلا فاخرة، و 218 شقة فاخرة مخدومة

خط الضيافة والمأكولات: هناك 38 مطعم / منفذ للطعام والشراب مخطط لها، تشمل مطاعم فاخرة وأماكن طعام متميّزة في فئة الكاجوال، بالإضافة إلى خيارات الفعاليات العلوية وتجربة الطعام في اليخت. 

النشاطات الترفيهية: ملاعب غولف من طراز بار-70 بطول تقريبًا 5,920 مترًا

(حوالي 6,474 ياردة)، ومرافق للنشاطات المائية مثل الغطس، ركوب الأمواج، الكاياك، التزلج على الماء. أيضًا شواطئ فاخرة، منتجعات صحية (سبا)، ونوادي شاطئية ونوادي لليخوت. 

المارينا والمرافق البحرية: تضمّ مرسى لليخوت يتسع لعدد من المراكب، بالإضافة إلى تجمع من العوامات البحرية لليخوت الفائقة الحجم. 

البيئة والتنوع البحري

تحوي المياه المحيطة بسندالة حوالي 1,100 نوع من الأسماك، من بينها 45 نوعًا فريدًا لا يوجد إلا في نيوم. 

كذلك أكثر من 300 نوع من الشعاب المرجانية تم تحديدها ضمن الحديقة البحرية المحيطة.

المحافظة البيئية كانت من أساسيات التصميم والتطوير، حسب البيان الرسمي لنيوم، مع دعوات للدخول إلى المياه للاستمتاع بالغواصة ومشاهدة التنوع البحري. 

توقيت الفتح وتجربة الزائر حتى الآن

تم الإعلان رسميًا في 27 أكتوبر 2024 عن افتتاح مرحلي لسندالة، باستقبال أول ضيوف مدعوون لتجربة أولى للجزيرة والمرافق

المختارة. 

رغم الافتتاح الجزئي، فإن بعض المرافق الرئيسية لا تزال غير متاحة للجمهور العام بالكامل، والتشغيل الكامل متوقع أن يتم تدريجيًا، مع توفر الحجوزات من خلال قنوات نيوم عند اكتمال الاستعدادات. 

الفرص الاستراتيجية

التميز السياحي الفاخر
سندالة تُتيح للمملكة موقعًا منافسًا في قطاع الرحلات الفاخرة واليخوت والمنتجعات البحرية. التصميم الفخم، الخدمة الراقية، التجربة المائية والبيئية كلها تؤهلها لجذب زبائن عالميين يبحثون عن الخصوصية والرفاهية.

تنويع الاقتصاد
المشروع يساهم في تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030، ويُعزز من مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي، ويوفر فرص عمل متنوعة من الضيافة إلى الخدمات التي تدعمها من خلف الكواليس (لوجستيات، صيانة، إدارة).

الترويج الدولي
كون سندالة أول ظهور عملي واضح لنيوم، فإنها تلعب دور “واجهة” للمشروع ككل؛ تُتيح فرصة لإقناع المستثمرين، الإعلام،

الزوار بأن رؤية نيوم ليست مجرد مفاهيم بل تُترجَم إلى أماكن يمكن زيارتها وتجربتها.

إبراز البيئة البحرية والثروات الطبيعية
مع ما تحويه من تنوّع بحري وشعاب مرجانية وأنواع مائية مميزة، يمكن للسياحة البيئية أن تكون جزءًا مهمًا من العرض، إذا ما تم المحافظة والنشر العلمي والتوعية بهذا الجانب.

الخلاصة الموسعة

سندالة ليست مجرد جزيرة ترفيه؛ هي إعلان عملي بأن السعودية تأخذ بجدية تحويل رؤيتها السياحية إلى واقع ملموس. ما تم إنجازه حتى الآن يُبرز مهارات التنفيذ والتصميم البيئي والضيافة الفاخرة. لكن الطريق لا يزال طويلاً حتى تتحوّل سندالة من “جزيرة يُدعى إليها الأصدقاء والمستثمرون” إلى “وجهة مفتوحة ومحبوبة لكل مسافر فاخر يبحث عن تجربة ممتازة على البحر الأحمر”.

إذا نجحت سندالة باستيعاب التحديات (تشغيل كامل للمرافق، التزام بيئي فعلي، إدارة تشغيلية متمكّنة) فستُصبح معيارًا يُحتذى به ليس فقط في المنطقة، بل بين الوجهات الفاخرة العالمية.

وإذا لم يتم ذلك، فستبقى مشروعًا متميزًا لكن محدود التأثير مقارنة بحجم الطموحات المعلنة.

تم نسخ الرابط